٥ إسعافات سريعة للحالات الطارئة لازم تعرفها
الإثنين - 20 أبريل 2026 - الساعة 04:18 ص
الوطن العدنية /متابعات
في لحظات الطوارئ، لا يكون الوقت في صف الإنسان، دقائق قليلة قد تفصل بين النجاة وفقدان الحياة، خاصة عندما يتأخر وصول فرق الإنقاذ، في كثير من الحالات، يكون الشخص العادي الموجود في المكان هو خط الدفاع الأول، حتى قبل الأطباء والمستشفيات هنا تظهر أهمية معرفة أساسيات الإسعافات الأولية، التي لا تتطلب معدات متقدمة أو خبرة طبية كبيرة، بل فقط وعيًا واستعدادًا للتصرف، وفقا لموقع تايمز ناو.
تشير التقديرات الطبية إلى أن تلف الدماغ قد يبدأ خلال 4 إلى 6 دقائق فقط من توقف القلب، بينما يمكن أن يؤدي النزيف الحاد إلى الوفاة خلال أقل من 10 دقائق هذه الأرقام تبرز بوضوح أن التدخل السريع ليس رفاهية، بل ضرورة حاسمة.
الإنعاش القلبي الرئوي
أولى هذه الإجراءات هي الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، والذي يُستخدم عند توقف التنفس أو القلب يبدأ الأمر بمحاولة إيقاظ المصاب عبر النداء أو التحفيز الخفيف إذا لم يستجب ولم يكن يتنفس بشكل طبيعي، يجب البدء فورًا بالضغط على منتصف الصدر بقوة وسرعة، بمعدل يتراوح بين 100 إلى 120 ضغطة في الدقيقة، وبعمق لا يقل عن 5 سنتيمترات. هذه العملية تحافظ على تدفق الدم إلى الدماغ والأعضاء الحيوية حتى وصول المساعدة.
السيطرة على النزيف
الإجراء الثاني هو السيطرة على النزيف الحاد، والذي يُعد من أكثر أسباب الوفاة التي يمكن تجنبها في هذه الحالة، يجب الضغط مباشرة على الجرح باستخدام قطعة قماش أو ضمادة وإذا استمر النزيف، لا يتم إزالة الضمادة، بل تُضاف طبقات أخرى مع الاستمرار في الضغط. في حالات النزيف الشديد في الأطراف، يمكن استخدام عاصبة فوق الجرح لإيقاف النزيف، حتى لو كانت مصنوعة بوسائل بسيطة مثل قطعة قماش وعصا.
فقدان الوعي
أما في حالة وجود شخص فاقد للوعي لكنه لا يزال يتنفس، فهنا يأتي دور وضعية الإفاقة يتم وضع المصاب على جانبه مع ثني الركبة العلوية وإمالة الرأس للخلف قليلًا، بحيث يكون الفم متجهًا للأسفل هذه الوضعية تساعد على إبقاء مجرى الهواء مفتوحًا وتمنع الاختناق.
حالات الاختناق
الإجراء الرابع يتعلق بـ حالات الاختناق، التي قد تؤدي إلى الوفاة خلال دقائق. إذا كان الشخص قادرًا على السعال، يجب تركه يحاول إخراج الجسم العالق بنفسه. أما إذا لم يستطع الكلام أو التنفس، فيجب تنفيذ خمس ضربات قوية على الظهر، تليها خمس ضغطات على البطن (مناورة هيمليك)، مع تكرار العملية حتى زوال الانسداد. وإذا فقد المصاب وعيه، يجب البدء فورًا بالإنعاش القلبي الرئوي.
السكتة الدماغية
أخيرًا، يأتي التعرف المبكر على السكتة الدماغية، وهو أمر بالغ الأهمية. يمكن الاستدلال عليها من خلال قاعدة بسيطة تُعرف باسم "BE-FAST":
فقدان التوازن
اضطراب في الرؤية
تدلي في الوجه
ضعف في الذراعين
صعوبة في الكلام
وأخيرًا: الوقت، حيث يجب طلب المساعدة فورًا
كل دقيقة تمر دون تدخل في حالات السكتة الدماغية تعني فقدان ملايين الخلايا العصبية، ما يجعل سرعة التصرف عاملًا حاسمًا في تقليل الأضرار.
اهم الاخبار - صحيفة الوطن العدنية