آخر تحديث للموقع : الإثنين - 16 فبراير 2026 - 05:37 ص

طالب بتسليم قتلة والده فألحقوه به.. مليشيا الحوثي تعترف بتصفية الحليمي في رداع بدعوى أنه "زعيم عصابة"

أخبار محلية


الإثنين - 16 فبراير 2026 - الساعة 05:27 ص


الوطن العدنية/المصدر اونلاين
بررت مليشيا الحوثي قتل عناصرها وتصفيتهم للشاب "عبدالله حسن الحليمي" في مديرية رداع بمحافظة البيضاء، بالقول إنه زعيم عصابة خارجة عن القانون، متهمةً إياه بالاعتداء على حملة أمنية.

وقال إعلام الداخلية التابعة للمليشيا إن عصابة مسلحة يتزعمها الحليمي حاولت إجبار أصحاب المحلات على إغلاقها والإضراب للمطالبة بالإفراج عن أفراد العصابة المدانين بالاعتداء وقتل أحد عناصرها في 20 يوليو 2025م.

وأضافت: تم تكليف دورية أمنية بالنزول إلى المنطقة لحفظ الأمن ومنع أفراد العصابة من تنفيذ مخططهم الرامي إلى إثارة الفوضى وإقلاق السكينة العامة، لكن عناصر العصابة أطلقوا النار بكثافة من اتجاهات مختلفة على الدورية أثناء مرورها في الشارع العام، ما اضطرها للرد على مصدر النيران، لتندلع مواجهة مسلحة أسفرت عن مصرع أحد زعماء العصابة المدعو عبدالله حسن الحليمي "الملقب عبلي"، فيما لاذ بقية العناصر بالفرار.

وتأتي الرواية التي قدمتها مليشيا الحوثي لتبرير ما قامت به من فرض حصار عسكري على حي الحفرة، بعد مطاردة مسلحيها للشاب الحليمي وآخرين من أبناء الحي، ما أسفر عن مقتل الأول، الذي كان يطالب منذ يوليو العام الماضي سلطات المليشيا بإنصافه وتقديم قاتل والده حسن الحليمي للمحاكمة.

وكان الحاج حسن الحليمي (نحو 60 عامًا)، والد الشاب القتيل، قد قُتل في يوليو الماضي برصاص قناص حوثي خلال الحملة التي شنتها الجماعة على حي الحفرة، في أعقاب توتر أمني شهدته المدينة العام الماضي.

وعلى مدى أشهر، طالب الحليمي بإنصاف والده وضبط القتلة ومحاكمتهم، في ظل مماطلة من قبل المليشيا التي أفرجت عن أحد المتهمين، فضلًا عن قيامها باختطاف أكثر من عشرين شابًا من أبناء الحي وإخفائهم قسرًا دون تقديمهم للمحاكمة أو توجيه أي تهم لهم.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل مقاطع فيديو للشاب الحليمي وهو يفاوض مدير الأمن المعين من الحوثيين على ضبط قاتل والده، مبدياً استعداد سكان الحي للتعاون مع عناصر المليشيا التي حمّلها مسؤولية إفلات القاتل من المحاسبة، كما أكد رفضه ربط قضية المختطفين بضبط قاتل والده.

ويدحض الفيديو مزاعم المليشيا بقيادة الحليمي لعصابة مسلحة، إذ إن الشاب كان أحد العناصر المنخرطة مع الحوثيين، قبل أن يتحول إلى خصم للجماعة التي قتل عناصرها والده غدرًا وعدوانًا أثناء قيامه بجهود وساطة مع آخرين لمنع ارتكاب المليشيا انتهاكات جديدة بحق سكان حي الحفرة، الذي سبق أن فجّر الحوثيون منازل فيه على رؤوس ساكنيها في رمضان عام 2024، ما تسبب في مقتل وإصابة العشرات، جلهم من النساء والأطفال.








اهم الاخبار - صحيفة الوطن العدنية