إسلام صاحب واقعة بدلة الرقص يكشف تفاصيل الواقعة
الإثنين - 16 فبراير 2026 - الساعة 05:35 ص
الوطن العدنية/العربية نت
هزت واقعة اعتداء مهين تعرض لها شاب بقرية "ميت عاصم" التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، الشارع المصري.
وكشف إسلام محمد تفاصيل الواقعة في لقاء مع برنامج "صباح العربية" المذاع على قناة العربية، اليوم الأحد.
وقال إسلام: "وصلت من الخارج إلى منزلي ووجدت أهل الفتاة ينتظرونني"، موضحاً أن الخلاف مع أسرة الفتاة يعود لتقدمه لخطبتها مرتين ورفضه.
وأضاف أن أهل الفتاة أهانوه وداسوا على وجهه بالحذاء، وتعرض لإهانة شديدة.
وأشار إلى أنه بعد انتشار الفيديو، شعر بأنه كان دون وعي ولم يدرك ما يفعله، وأنه طلب فقط شرب المياه.
وأفاد بأنهم صوروه بالفيديو وهددوه بحرق منزل أسرته إذا لم يفعل ما يريدون.
وقال الشاب باكياً إنهم هددوه بقتل أهله إذا لم ينصع لهم، وأنه كان مستسلماً وغير قادر على مقاومة تصرفاتهم، وكان مسلوب الإرادة.
وعن ملابسات ما حدث قبل إجباره على ارتداء بدلة الرقص، ذكر الشاب أنه لم يفعل شيئاً سوى التقدم للفتاة ورفضه مرتين. ونفى باكياً خطفه للفتاة، مؤكداً أنه تحدث معها على "إنستغرام" وقابلها في أحد مقاهي بنها. وقال: "الفتاة أخبرتني بأنها تحبني وترفض العريس المتقدم لها لأنه كبير في السن، ورفضت العودة إلى منزلها".
وتابع أنه بعد قضاء وقت مع الفتاة في أحد المطاعم، سافرا معاً إلى الإسكندرية. وأضاف أنه طلب من أخته أن تأخذ الفتاة لتكون معها لكنه لم يخطفها، والفتاة رفضت العودة لمنزل أهلها.
وأعلن إسلام أنه رفع قضية، وأنه تأثر بمشاهدة الفيديو، مؤكداً أن الله سخر له هذا الفيديو للدفاع عنه وأخذ حقوقه، وأن انتشار الفيديو جاء لصالحه.
"الشاب ببدلة رقص"
وهز مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي الشارع المصري وأثار غضباً عارماً، بعد ظهور مجموعة أشخاص أجبروا شاباً على ارتداء "بدلة رقص" والوقوف أعلى كرسي أمام المارة، وإهانته في منطقة ميت عاصم بمدينة بنها.
من جانبها، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية من تحديد وضبط المتهمين. وبمواجهتهم، أكدوا أن السبب وراء ارتكابهم الواقعة هو إقامة الشاب علاقة عاطفية مع ابنة أحدهم وهروبه معها.
اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وحرر محضر بالواقعة، وأخطرت جهات التحقيق لمباشرة التحقيقات.
وكشف الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع، قيام مجموعة من الأشخاص بإجبار شاب على ارتداء بدلة رقص بعد استدراجه، والتنكيل به والطواف به عارياً في شوارع القرية. ثم اعتدى المتهمون على الشاب بالضرب المبرح وصوروه في مشهد مهين يهدف إلى إذلاله أمام أهالي بلدته.
وكشفت التحريات الأولية وشهود العيان أن الدافع وراء هذه الجريمة هو وجود علاقة عاطفية تربط الشاب بابنة أحد المعتدين. تقدم الشاب لخطبتها مراراً وقوبل طلبه بالرفض القاطع من أسرتها، مما دفعهم لتدبير مؤامرة انتقام لمنعه من الاقتراب منها مجدداً.
اهم الاخبار - صحيفة الوطن العدنية