آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 31 أغسطس 2026 - 10:08 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
توقعات الطقس نهاراً وليلاً بالسواحل والصحاري والمرتفعات الجبلية باليمن
من خنادق صعدة إلى عقارات صنعاء.. دراسة تكشف تحولات هيكلية في بنية الحوثي
وزير الأوقاف والإرشاد: العلماء والدعاة أمام مسؤولية شرعية لمواجهة الفكر الحوثي وتعزيز الوعي المجتمعي
وفاة فنان مصري كبير بعد صراع مع المرض
الجيش اليمني يعزز قدراته الجوية بـ "لواء مسيّرات" جديد
الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدتين جويتين في الأردن بصواريخ بالستية ومسيرات
بسلاحي بيلينجهام ومبابي.. ريال مدريد يدمر مالاجا بثلاثية في 11 دقيقة
بدء صرف معاشات يونيو لمتقاعدي الداخلية والأمن والسياسي المشمولين بالتسويات والمبعدين
من القاهرة.. الميسري ومحمد علي أحمد يرسمان رؤية جامعة لتصحيح المسار الجنوبي
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
من يحاسب الجناة؟.. كشف رسمي يفضح الجهات المتورطة بإخفاء 61 مواطناً في عدن
أخبار محلية
السبت - 20 يونيو 2026 - الساعة 02:38 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/غرفة الأخبار
أظهرت وثائق رسمية صادرة عن "رابطة أمهات المختطفين" كشفاً تفصيلياً صادماً يضم أسماء 61 مواطناً تعرضوا للإخفاء القسري في محافظة عدن والمحافظات المجاورة خلال السنوات العشر الأخيرة، وسط تضامن واسع ومطالبات حقوقية وصحفية للسلطات بالتدخل الفوري لإنهاء هذه المعاناة الإنسانية.
وتشير الجداول الموثقة والمعتمدة من الرابطة تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، إلى رصد دقيق لـ 61 ضحية تم اختطافهم وإخفائهم قسرياً خلال الفترة من عام 2015 وحتى أواخر عام 2023. وتتوزع الجهات المتهمة بتنفيذ هذه الاعتقالات والاختطافات بين "إدارة الأمن" بـعدن، وقوات "الحزام الأمني"، وقوات "مكافحة الإرهاب"، بالإضافة إلى فصائل وتشكيلات عسكرية وأمنية أخرى.
أرقام لا تعكس الحجم الكامل للمأساة
وفي تعليق له على نشر هذه القوائم، صرّح الصحفي عبد الرحمن أنيس بأن هذا الرقم (61 حالة) لا يمثل الحجم الكامل للمأساة على أرض الواقع، بل هو ما أمكن للفرق الحقوقية الوصول إليه وتوثيقه رسميًا حتى الآن. وأكد أن هناك عشرات الحالات الأخرى التي لا تزال قيد الرصد والتحقق والتوثيق، مما قد يكشف عن أعداد أكبر في الأيام القادمة.
وأضاف أنيس في حديثه المؤثر تسليطاً للضوء على البُعد الإنساني للقضية: "خلف كل اسم في هذا الكشف حكاية أسرة كاملة تعيش الألم نفسه؛ أم تنتظر، وزوجة تترقب، وأطفال كبروا وهم لا يعرفون مصير آبائهم."
وشدد على المسؤولية القانونية والأخلاقية الملقاة على عاتق الأجهزة الحاكمة قائلاً: "من واجب السلطات أن تتعامل مع هذا الملف بجدية ومسؤولية، وأن تكشف مصير جميع المخفيين قسراً، أحياء كانوا أم أمواتاً، لأن حق الأسر في معرفة مصير أبنائها حق إنساني لا يسقط بالتقادم. الحقيقة وحدها هي القادرة على إغلاق هذا الجرح المفتوح."
تفاصيل البيانات المرصودة
وتوضح الجداول المرفقة بالتقرير تفاصيل هويات الضحايا وتاريخ اختطافهم والجهة المسؤولة، حيث تصدرت "إدارة الأمن" و"الحزام الأمني" واجهة الجهات التي قامت بالاحتجاز والاعتقال في معظم الحالات داخل محافظة عدن، إلى جانب توثيق حالات في محافظات لحج، أبين، وحضرموت (مثل حالة الضحية سعيد عبد الله أحمد السفرة المحتجز في سجن الطين بحضرموت منذ مايو 2018).
كما تظهر القوائم أن الأعوام 2016 و 2017 شهدت النسبة الأعلى من عمليات الإخفاء القسري المسجلة في المدينة.
واختتمت المنظمات الحقوقية دعوتها بناءً على هذا التقرير بضرورة تحرك النيابة العامة والقضاء لفتح تحقيقات جادة وشفافة وتفتيش السجون والمعتقلات، والكشف عن مصير هؤلاء المواطنين كخطوة أولى وأساسية نحو تحقيق العدالة والإنصاف للأسر المكلومة.