آخر تحديث للموقع : السبت - 20 يونيو 2026 - 11:13 م


السعدي: لقاءات الميسري بالرياض تُفكك الهيمنة الإماراتية وتكشف زيف "تفويض الانتقالي"

أخبار محلية


السبت - 20 يونيو 2026 - الساعة 08:48 م


الوطن العدنية/غرفة الأخبار
​أكّد القيادي الجنوبي البارز، رئيس تجمع القوى المدنية الجنوبية عبد الكريم السعدي، أن الحراك السياسي والاجتماعي الكبير الذي أحدثته زيارة نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اليمني السابق، أحمد الميسري، إلى العاصمة السعودية الرياض، يُمثّل دليلاً قاطعاً على أن تقارب المكونات الجنوبية بات ممكناً بمجرد التحرر من قيود "التأثير الإماراتي السلبي".

​كسر العزلة واختراق جدار التحريض
​وأوضح السعدي في تصريحات صحفية، أن حجم الإقبال الواسع من مختلف الأطياف الجنوبية، بما فيها قيادات في المجلس الانتقالي المُنحل، لزيارة الميسري في مقر إقامته، يكشف أن الخلافات والتصارع الجنوبي ليس إلا "صنيعة أطراف خارجية".

​وأشار السعدي إلى أن مغادرة بعض القيادات لمدينة عدن – التي وصفها بأنها باتت مسرحاً للعبث والتدخل الإماراتي – جعلتهم يتوجهون بمحض إرادتهم للقاء الميسري، الذي صوّرته الماكينة الإعلامية والتحريضية الإماراتية كخصم لدود، مستحضراً في هذا السياق أحداث نقطة "العلم" ومحذراً من استمرار هذا التأثير الذي مزّق النسيج الاجتماعي والسياسي في الجنوب.

​حقائق صادمة.. أربع خطايا سياسية للانتقالي
​واعتبر القيادي الجنوبي أن التوافد الكبير على مقر الميسري كشف "بؤس السياسة الإماراتية" وسقوط ما وصفه بـ"كذبة التفويض"، مشيراً إلى أن تجربة الاستقواء بأبوظبي أوصلت بقايا جماعة الانتقالي إلى أربع حقائق رئيسية لا يمكن إغفالها:
​أولاً: إن ما كان يجمع هذه القيادات هو المال والهدف والقرار الإماراتي، وليس المشروع الجنوبي المستقل.
​ثانياً: الفشل في تحقيق أي "حلم مناطقي" للاستحواذ على الجنوب، لكونهم كانوا الحلقة الأضعف في المعادلة الإماراتية.
​ثالثاً: السقوط في "غباء سياسي" أدى – عبر ممارساتهم – إلى رسم خارطة اليمن الاتحادي واقعياً وتقسيم الجنوب إلى إقليمين (شرقي وغربي).
​رابعاً: إضاعة فرصة العودة إلى الحياة السياسية بعقلية جديدة وقرار وطني مستقّل، عبر الإصرار على مواصلة الأعمال التخريبية.

​دعوة أخيره للحاق بالقافلة
​واختتم القيادي عبد الكريم السعدي تصريحاته بتوجيه نداء حاد لما وصفهم بـ"المغرر بهم" من أبناء الجنوب، داعياً إياهم إلى التخلص من التبعية لـ"العقلية الإماراتية السوداء"، وتصحيح أوضاعهم والاعتذار للشعب الجنوبي.

​وحثّ السعدي الجميع على رفع رؤوسهم ليدركوا حجم الاستغلال الذي تعرضوا له على يد "الوحدة الخاصة الإماراتية" والعودة فوراً إلى القافلة الجنوبية السياسية والاجتماعية، محذراً بلغة حاسمة: "إن الذئاب لا تجد ضالتها إلا في الشاردة من القطيع".







اهم الاخبار - صحيفة الوطن العدنية