آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 24 مارس 2026 - 03:04 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
ماذا يحدث لجسمك عند تقليل تناول الكربوهيدرات؟
رسميًا .. هانز فليك أفضل مدرب فى الليجا خلال مارس بعد تألق برشلونة
نادي مارسيليا يتفق مع رئيسه على الرحيل
جريزمان ينهى اتفاقه للانتقال إلى الدوري الأمريكي
إنزو فيرنانديز يتحدث عن مفاوضات ريال مدريد
شاهد بالكرم لا بالصور.. ماذا فعل أهالي "أبين" مع مسافرين حاصرتهم السيول؟
حوادث السير تحصد حياة 74 شخصاً خلال شهر رمضان المبارك
تعرف على أسماء محطات الغاز العاملة في الشيخ عثمان ابتداءً من اليوم الثلاثاء
المهرة تشهد استقراراً في إمدادات الغاز وانسيابية في التوزيع وسط رقابة ميدانية فاعلة
حملات رقابية بدارسعد ترصد انضباط الأسواق وتؤكد الالتزام الكامل بالأسعار الرسمية
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
دراسة: لقب واحد قد يجمع اليابانيين مستقبلا
منوعات
الأربعاء - 03 أبريل 2024 - الساعة 10:47 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / متابعات
كشفت دراسة جديدة أن المواطنين اليابانيين سيحصلون على اسم العائلة نفسه خلال 500 عام، ما لم يُسمح للأزواج الآن باستخدام ألقاب (كنية) منفصلة.
وتعد الدراسة التي نظمها مشروع Think Name بقيادة هيروشي يوشيدا، أستاذ الاقتصاد في جامعة توهوكو، جزءا من حملة لزيادة التوعية بآثار عدم تعديل قانون يعود تاريخه إلى أواخر القرن التاسع عشر.
وقال فريق البحث إنه إذا استمرت الحكومة في مطالبة المتزوجين بمشاركة اللقب نفسه، فسيُعرف كل ياباني بلقب "ساتو-سان" بحلول عام 2531.
وكشف استطلاع أجري في مارس 2023، أن "ساتو" يتصدر بالفعل قائمة الأسماء الأخيرة اليابانية، وهو ما يمثل 1.5% من إجمالي السكان، بينما يأتي "سوزوكي" في المرتبة الثانية.
وتظل اليابان الدولة الوحيدة في العالم التي تشترط على الزوجين استخدام الاسم نفسه. ويقال إنه يتعين على الأزواج اختيار اللقب الذي سيتشاركونه عند الزواج، ولكن في 95% من الحالات، المرأة هي التي تغير اسمها.
ويرى الأعضاء المحافظون في الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم أن تغيير القانون من شأنه أن "يقوض" وحدة الأسرة ويسبب الارتباك بين الأطفال.
وأثارت الدراسة، التي نُشرت في مارس، تكهنات بأنها كذبة أول إبريل، لكن يوشيدا قال إنه على الناس أن يفكروا حقا في الأمر، وفقا لصحيفة الغارديان.