آخر تحديث للموقع :
السبت - 01 أغسطس 2026 - 06:14 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
شرطة العاصمة عدن توضح ملابسات الفيديو المتداول بشأن واقعة إطلاق النار في خور مكسر وتؤكد إحالة الأفراد للتحقيق
هل شرب الماء يخفض ضغط الدم؟
هل لدعامات القلب تاريخ انتهاء صلاحية؟
كيف تحمي نفسك من عودة حصوات الكلى؟ .. 6 خطوات للوقاية ومتى يجب مراجعة الطبيب
أزمة في قائمة ريال مدريد قبل التعاقد مع رودرى وديوماندي
هام لجميع السائقين في عدن: قائمة محطات الغاز المفتوحة اليوم والكميات المخصصة لكل مديرية
رسمياً .. رحيل هوجو بروس عن تدريب جنوب افريقيا
ناصر الخليفي ينفي الترشح لرئاسة فيفا
حقيقة شائعات انقطاع الديزل ورفع أسعاره في عدن
بنك القطيبي يبدأ صرف مرتبات الشهداء والجرحى والمعاقين في المحاور الشمالية (نجران - جيزان)
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
هل يقود بن بريك انقلابا على عيدروس الزبيدي؟
اخبار وتقارير
الإثنين - 27 مايو 2024 - الساعة 07:51 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
في تصريحات مفاجئة، شن نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء أحمد بن بريك، هجوما وصف بالعنيف على المجلس الانتقالي الذي ينتمي معظم قياداته لمناطق معينة.
ووصف بن بريك في تصريحات لوكالة سبوتنيك، أن المجلس الانتقالي الجنوبي غارق في الفساد، وحذر من استخدام "القضية الجنوبية" كشعار وشماعة مثل شماعة "القضية الفلسطينية" الذي يرفعها كثيرون لتحقيق مكاسب ومصالح شخصية.
وقال اللواء أحمد بن بريك إن المجلس الانتقالي الجنوبي تحت الوصاية الخارجية، واتهمه بالخلل في بنيته القيادية، والفشل والعجز في حل مشاكل المواطنين.
وأحدثت تصريحات بن بريك، ردود فعل كبيرة في صفوف مؤيدي المجلس، وحضرت تساؤلات حول إمكانية حدوث انقلابا داخل المجلس الانتقالي يلبي رغبة قاعدته الشعبية.
وحول هذه التصريحات، دعا الكاتب الصحفي خالد سلمان، لتشكيل لجان بحث وتقص في هذه الاتهامات التي وردت من قائد في الصف الأول للمجلس الانتقالي.
وقال: "حين تتسع الإتهامات الموجهة للإنتقالي وتأتي من داخله ، من صفه القيادي الأول (اللواء بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي وغيره) ، لا من قواعده وحسب ، عليك أن تفتش عن صدقية هذه الإتهامات ، أن تشعل الضوء الأخضر لتشكيل لجان بحث وتقص ، أن تفتح أكثر من سؤال حول الأداء السياسي ، حول الثراء غير المشروع ، حول غياب العقل المؤسسي ، حول سجل النجاح والإخفاق ، حول تشاركية القرار ، وحول أخطر الأسئلة وأكثرها مفصلية: إلى أين مضت بالمجلس عملية الشراكة في الحكم ، هل أبهتت مشروعه السياسي ، أضعفت خطابه بين حواضنه، أم دفعته خطوة إلى الأمام، حيث الإقرار الإقليمي الدولي بالمجلس ، كطرف وازن في الحكم وفي التفاوض".
وأضاف: "الصمت عن تململ المستوى القيادي الذي ينصب محاكمه للإنتقالي ،ويتهمه بالعجز عن حل مشاكل الناس ،وعن تماهيه مع ماكينات الفساد ، عن الثراء وضعف في الإنجاز وعن عدالة توزيع المناصب القيادية ، هذا الصمت لا يعني ان كل شيء على مايرام ، وأن ممثلي الإنتقالي قد نجحوا في مناهضة السياسات غير الشعبية للحكومة ومن داخل الحكومة ، وإن بإستثناء بطولات مؤسسته العسكرية لايعتقد بنجاح مماثل وأداء فاعل للجناح السياسي ، نعم تستطيع أن ترفض وتقاوم النقد ، وتخفي حقيقة التجاذبات بين صفوفه القيادية ، ولكنك لا تستطيع أن تصدِّر صورة نموذجية يلمس الناس نقيضها في الخبز والكهرباء ونهب الأراضي وعفة اليد ورداءة الخدمات".
واردف: "الإنتقالي كي يحافظ على وهجه النضالي النقي ،وكي لايأخذ أسوأ مافي الإنتقال من نقاوة الثورة إلى الدولة وهو الفساد وقمع المختلف ،حتى داخل مستويات هياكله التنظيمية ، عليه أن لا يخِّون النقد ولايقطع ألسنة الناس بإسم القضية ، ولا يؤجل الرد عن التساؤلات تحت يافطة أن الوقت لم يحن، وان مثل هكذا تناولات علنية تضعف وحدة الصف".
وتابع: "سؤال إستحواذ المنطقة على كل شيء يجب أن يُطرح
سؤال الفشل للقيادات يجب أن يُفتح
سؤال الفساد والثراء الفاحش يجب أن يُناقش.
هيكلة القيادات وتدوير المناصب ، والأهم توسيع دوائر النقد والتخلص من لغة (هذا الطرح يخدم الأعداء)! ، فمن دون الإنفتاح على تحفظات وتقييم القيادة ، يبقى العدو داخل المجلس لا خارجه، حيث لامجال لتنفيس الإحتقان بالتأجيل بل بالمكاشفة ، وكل إرجاء للتساؤلات أو قمع لاصحابها سيقود حتماً إلى اسوأ النتائج: الإنفجار".
وأتم قائلا: "الانتقالي محاصر من كل الجهات سياسياً وعسكرياً ، ويبقى عنصر بقاءه قوياً وحدته الداخلية وتجويد الأداء ،ورفع الغطاء عن الحق في رفض التقديس ونقد القيادات".