آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 19 يناير 2026 - 07:16 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
دعوة للرئاسة والمملكة للتعامل مع قضية وسط اليمن وتهامة كتعاملهم مع قضية الجنوب
العمالقة تغادر عدن الى خارجها عقب تسليمها عدد من المعسكرات لحماية المنشآت - فيديو
مدير كهرباء عدن يعلن عن مشاريع تطوير وصيانة بالشراكة مع السعودية
رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي الجنوبي يبعث برقية عزاء في وفاة الشاعر الشعبي علي ناصر الناصري
شركة YOU تحذر من مخاطر استخدام الأرقام غير الفعّالة على واتساب
عدن تستعد لأول تجربة “سوق بدون كاش”.. معرض الدفع الرقمي ينطلق نهاية يناير
الذهب والفضة يرتفعان إلى مستويات غير مسبوقة
عاجل/ شرطة تعز تتسلم المطلوب أمنيًا غزوان المخلافي عبر الإنتربول الدولي
بدء تنفيذ خطة إخراج المعسكرات من عدن وتسليم جبل حديد لقوات أمن المنشآت
عاجل / محافظ عدن يوجه بالبدء بتنفيذ إجراءات إعادة تموضع القوات العسكرية خارج المدن
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
مسؤول حكومي رفيع المستوى يكشف عن كواليس تعثر السلام في اليمن ودور الحوثيين في إفشال المفاوضات
أخبار محلية
الخميس - 31 أكتوبر 2024 - الساعة 07:15 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
أكد وزير الخارجية الدكتور شايع الزنداني أن خارطة الطريق التي تم التوصل إليها بوساطة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان شبه مجمّدة، وأن التوقيع عليها تعثّر بسبب تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر.
وقال الوزير في حوار مع صحيفة "النهار" اللبنانية: "إن الوضع الحالي في اليمن لا يمكن النظر إليه باعتباره قضية يمنية خالصة، فهناك التشابك الإقليمي ووجود إيران، بالإضافة إلى الجانب الدولي، وهذه كلها عوامل تؤثر على أي حل للوضع في اليمن".وأضاف: "مشكلتنا الآن أن الميليشيات الحوثية لا تعتبر طرفًا سياسيًا، بل هي جماعة عقائدية تؤمن بأن لديها حقًا إلهيًا في الحكم. وبالتالي، كيف يمكن التفاوض والوصول إلى حل سياسي مع جماعة تؤمن بهذا الأمر؟".
وشدد الزنداني على أن وحدة جهود جميع الأطراف المنضوية في إطار الحكومة الشرعية قد تسهم في تغيير المعادلات على الأرض ودفع الحل السياسي قُدمًا.وأشار الوزير إلى أن "كل طرف من الأطراف المكونة للمجلس الرئاسي لديه رؤيته ومشروعه، لكن هناك شيء مشترك وهو مواجهة الميليشيات الحوثية".
وأوضح أن "اختلاف الرؤى يؤثر على الأداء بشكل عام. الشرعية ليست الطرف الأضعف؛ نحن نمتلك قدرات وإمكانات، وإذا توحدت، ستتغير المعادلة".وأكد الزنداني: "إذا تم توحيد جهود جميع الأطراف، وعلى سبيل المثال في الجانب العسكري، فهناك الآن قيادة مشتركة، وهذه خطوة مهمة. وإذا استطاعت قوى الشرعية أن تعمل جنبًا إلى جنب، فإن المعادلة ستتغير".
وتحدث الزنداني في الحوار عن تجميد قرارات البنك المركزي وربطها بإعادة تصدير النفط، وعن التأثيرات المحتملة للحرب في لبنان على ميليشيا الحوثي، والإصلاحات الجارية في وزارة الخارجية، بالإضافة إلى المصالح الدولية في التعاطي مع الصراع الذي أشعلته ميليشيا الحوثي في اليمن.