آخر تحديث للموقع :
الخميس - 08 يناير 2026 - 10:39 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
توجه داخل مجلس القيادة الرئاسي لإصدار قرارات حاسمة تشمل إقالات وإحالات للتحقيق
الذهب يتراجع وسط قوة الدولار وترقب بيانات أمريكية
وزير الداخلية يبحث مع السفير الأمريكي مستجدات الأوضاع وتعزيز التعاون الأمني
النفط يرتفع وسط تراجع المخزونات الأمريكية
نشرة أسعار المشتقات النفطية في بعض المحافظات
وصول قوات درع الوطن إلى العاصمة عدن
قيادات مجتمعية تعتبر بن مبارك خيارًا توافقيًا لقيادة المؤتمر الجنوبي–الجنوبي
حقيقة وجود عناصر إرهابية لدى السجن المركزي بمحافظة أبين
قرار رئاسي بإعفاء وزير الدفاع واحالته للتقاعد
مركزي عدن يصدر قرارا بإيقاف عدة صرافات جديدة ـ اسماء
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
رسميا.. الكهرباء التجارية تدخل العاصمة عدن (وثيقة)
أخبار محلية
الأربعاء - 07 مايو 2025 - الساعة 07:52 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
أعلن الصحفي عبدالرحمن أنيس عبر صفحته على فيسبوك عن دخول الكهرباء التجارية إلى العاصمة اليمنية عدن، وتحديدًا بدء تشغيلها في مديرية المنصورة.
وأوضح أنيس في منشوره الذي رصده محرر الوطن العدنية أن سعر العداد الصغير (سنجل فيز) يبلغ 500 ريال سعودي، بينما يبلغ سعر العداد الكبير (ثري فيز) ألف ريال سعودي.
كما أشار إلى أن سعر الكيلو وات الواحد هو 1.5 ريال سعودي، أي ما يعادل ألف ريال يمني، وهو مبلغ كبير مقارنة بالفاتورة الحكومية التي تُحسب بـ19 ريال يمني للكيلو وات، مما يجعل المواطن مضطرًا لدفع فاتورة تتضاعف خمسين مرة.
وتوقع أن تؤدي بداية انتشار الكهرباء التجارية إلى تراجع الاعتماد على الكهرباء الحكومية، معتبراً أن الأمر مسألة وقت فقط حتى تتلاشى تدريجيًا، كما حدث مع التعليم والمستشفيات الحكومية.
وأكد أن تحول الكهرباء إلى ضرورة بدلاً من كمالية سيجعل الموظف الحكومي بحاجة إلى أربعة أضعاف راتبه لتغطية فاتورة الكهرباء في مدينة حارة مثل عدن.