آخر تحديث للموقع : الجمعة - 29 أغسطس 2025 - 10:07 م

كاتب صحفي يكشف تفاصيل حادث الاعتداء على منزل أبو راشد المسبحي في عدن

أخبار محلية


الجمعة - 29 أغسطس 2025 - الساعة 06:15 م


الوطن العدنية / خاص

تواصل الكاتب الصحفي محمد المسبحي مع الأخ أبو راشد المسبحي للتعرف على تفاصيل حادث الاعتداء الذي تعرض له منزله على يد غسان عبدالحبيب اليافعي، فروى القصة قائلاً إن الحكاية بدأت بعد وفاة المرحوم محسن صالح المسبحي في حادث بصنعاء، حيث سلّم قبل وفاته حقيبة تحتوي على أوراق ووثائق هامة لأبو راشد المسبحي كأمانة عنده. وكان المرحوم متزوجًا من ثلاث نساء: مصرية، عراقية، ويمنية (أم البنات)، وكان على خلاف مع أبنائه من الزوجة المصرية.

بعد أيام من الوفاة، جاء أبناء الزوجة المصرية مطالبين بالحقيبة، لكن أبو راشد واجههم قائلاً: "أنا صاحب أمانة.. جيبوا جميع الورثة أو وكالة رسمية منهم وسأسلمها لكم". لكنهم عادوا في اليوم التالي ومعهم القائد غسان عبدالحبيب مدجج بعدد من المسلحين، محاولين أخذ الأمانة بالقوة ومهددين أبو راشد، إلا أنه رفض بصلابة وأكد لهم أن الطريق الوحيد هو القانون وبحضور جميع الورثة.

تم استدعاء أبو راشد إلى قسم الشرطة، حيث أوضح أن الحقيبة تخص جميع الورثة. وأيدت الشرطة موقفه وأحالت القضية إلى النيابة، التي أصدرت قرارا واضحا بعدم تسليم الحقيبة إلا بحضور جميع الورثة أو وكلائهم الشرعيين.

وكانت من بين الأوراق داخل الحقيبة مستندات تخص فيلا المتوفى، المقدرة قيمتها بأكثر من أربعة ملايين ريال سعودي. بنات الزوجة اليمنية رفضن بيع الفيلا ووكلن محاميًا، بينما خشي أبناء الزوجة المصرية أن يذهب النصيب الأكبر للبنات فاتفقوا مع غسان عبدالحبيب وباعوا له الفيلا بمبلغ مليونين فقط، دون أي ملكية رسمية أو موافقة بقية الورثة.

حاول غسان لاحقا الضغط على أبو راشد لإقناعه بتسليم الأمانة باعتباره "المشتري"، لكن الرد كان حاسمًا: "لا بيع ولا شراء إلا بموافقة جميع الورثة، والأمانة لن تُسلّم إلا في المحكمة". وخلال هذه الفترة، تعرض أبو راشد لمحاولات إغراء بالرشاوي، وتهديدات باختطاف ابنه، وأخيرًا لاعتداء مباشر على منزله وإطلاق نار لترويع أسرته.

وفي منشور له اليوم، أكد الكاتب أن الأمانة ليست مجرد حقيبة أوراق أو لعبة، بل هي شرف ومسؤولية ودين ودنيا وكلمة حق لا تباع، وموقف يثبت عند الشدائد ويصمد أمام المغريات. أما ما قام به غسان عبدالحبيب من اقتحام بيت فيه نساء وأطفال وإطلاق النار، فهو جريمة سوداء تهز الضمير وتدوس على كل القيم، لا يقرها دين ولا ترضاها قبيلة، ولا يقبلها شرفاء الرجال.

ختم المنشور مؤكدا أن من يصون الأمانة كما فعل أبو راشد هو رجل المواقف، ورفع له الزمن قبعته احترامًا، ويبقى اسمه شاهداً على معنى الرجولة والوفاء. نسأل الله أن يثبت أبو راشد على حمل الأمانة ويثبته على الحق ويجزيه خير الجزاء.








اهم الاخبار - صحيفة الوطن العدنية