آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 02 فبراير 2026 - 03:19 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
المقدم وجدي النخعي يدين اقتحام مقر صحيفة “عدن الغد”
قيادات وقواعد الانتقالي بالداخل تدين الاعتداء على صحيفة عدن الغد وتطالب بمحاسبة المتورطين
مختار اليافعي يدين حادثة الاعتداء على مقر صحيفة عدن الغد
نقابة الصحفيين اليمنيين_عدن تصدر بيانا تضامنيا مع صحفيي صحيفة عدن الغد
المعبقي يوضح حقيقة ضخ أموال مطبوعة وحجم الأموال المسحوبة والرواتب المودعة بالريال السعودي
فريق هندسي سعودي يُقيّم تأهيل ملعب 22 مايو بالعاصمة عدن
الصحفي (الدباء) يدين استهداف (عدن الغد): الصحافة ليست ساحة لتصفية الحسابات
صحفي: ما جرى لعدن الغد عمل إجرامي مرفوض ولا يمثل الجنوب
مصدر برئاسة الجمهورية يعلق على منع الحوثي هبوط طائرة اليمنية في مطار المخا
القائدان عثمان معوضه وأحمد البكري يتوجهان إلى الرياض
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
ترقيع جديد باسم التأهيل...
صحفي: تأهيل محطة الحسوة خطوة مؤقتة لا تعالج أزمة الكهرباء في عدن
اخبار وتقارير
السبت - 25 أكتوبر 2025 - الساعة 04:51 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
علق الكاتب الصحفي محمد المسبحي على إعلان روسيا نيتها تأهيل محطة كهرباء الحسوة في العاصمة عدن، مؤكداً أن هذه الخطوة لا تمثل حلاً طويل الأمد لأزمة الكهرباء المزمنة في المدينة، بقدر ما تعد إجراءً ترقيعياً مؤقتاً.
وقال المسبحي في منشور على صفحته بموقع فيسبوك إن “أي محطة قديمة بطبيعتها تكون كفاءتها منخفضة وتعاني من الأعطال المتكررة، وإعادة تأهيلها قد تحسن الوضع مؤقتاً لكنها لن تشكل حلاً دائماً بسبب العمر الافتراضي المحدود لمعداتها”، مشيراً إلى أن محطة الحسوة خضعت في عام 2017 لأعمال تأهيل من قبل شركة أوكرانية لكنها لم تنجح في رفع قدرتها التوليدية أو ضمان استقرار تشغيلها.
وأضاف المسبحي أن “الحل الحقيقي يكمن في إحلال محطة حديثة تضمن طاقة أكبر وكفاءة أعلى وتشغيل مستقر لعقود قادمة”، لافتاً إلى أن “تدخل روسيا في هذا القطاع يمنحها موطئ قدم نفوذي في عدن، حتى وإن كان المشروع محدود الفائدة، إذ قد يبدو القرار اقتصادياً على المدى القصير، لكنه يربط مستقبل الكهرباء في المدينة بقدرة موسكو على الصيانة والدعم الفني”.
وأكد المسبحي أن الفائدة بالنسبة للمواطنين ستظل محدودة، وأن المشروع لن يعالج المشكلات الجوهرية المتمثلة في نقص الوقود وسوء الإدارة والبنية التحتية المتهالكة، مرجحاً أن يُسوَّق إعلامياً على أنه إنجاز سريع، رغم أنه بعيد عن كونه حلاً استراتيجياً مستداماً.
وختم قائلاً: “ما يحدث اليوم هو خطوة ترقيعية مؤقتة بدلاً من معالجة جذور الأزمة، وواقع الكهرباء في عدن يحتاج إلى محطات حديثة ومشاريع متكاملة طويلة المدى”.
وتجدر الإشارة إلى أن الوحدة الأولى من محطة الحسوة الكهروحرارية دخلت الخدمة عام 1987، فيما اكتمل تشغيل المحطة بشكل كامل في عام 1991، بعد أن كانت حينها من أبرز المشاريع الحيوية في عدن. اليوم، وبعد أكثر من ثلاثة عقود على إنشائها، أعلن السفير الروسي عن بدء مشروع لتأهيل المحطة، في خطوة يرى فيها مراقبون محاولة لإحياء منشأة أنهكها الزمن بدل المضي نحو بناء محطة حديثة تلبي احتياجات عدن المتزايدة من الطاقة.