آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 11 أغسطس 2026 - 01:35 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
شكل جديد للحرب اليمنية.. القوات الحكومية تصطاد الحوثيين بـ "الطائرات المسيّرة"
تأجيل أولى جلسات محاكمة قتلة الشيخ مهدي العقربي مجددًا وأسرته تُعلن إرجاء الوقفة التضامنية
مشروع «مسام»: إتلاف1861 قطعة من الألغام والمخلفات الحربية في ميدي
اليمن بين كبوة الاقتصاد وترميم الأخلاق
تدشين اختبارات الشهادة العامة لتعليم القرآن الكريم وعلومه بمركز السنة في الفيوش
الحالمي وبحيبح يفتتحان مشاريع صحية وحيوية في لحج بتكلفة تتجاوز مليوني دولار
أهالي "الفلوجة" بأبين يطالبون بإتمام بناء مسجدهم الموقوف ويناشدون داعمي الكويت
اتحاد مكافحة الفساد بعدن يقر خطة عمله ويدشن آلياته التنفيذية
الجريري يكسر عزلة مُسنين عدن ويضخ الأمل بـ «كراسي متحركة ومواد بترولية
بناء الدولة يبدأ من المؤسسة .. لماذا تفشل الفرص رغم توافر الدعم؟(2-10)
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
"لا تتزوجي ميليشياوي".. حملة ليبية تحذر الفتيات بعد حوادث قتل
منوعات
الثلاثاء - 25 نوفمبر 2025 - الساعة 01:03 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
أطلق ليبيون حملة إلكترونية موجهة للفتيات على مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار "لا تتزوجي ميليشياوي"، وذلك إثر حوادث اعتداء وجرائم استهدفت نساء في مناطق مختلفة، واتهم أشخاص ينتمون إلى مجموعات مسلحة بالضلوع فيها.
وجاءت الحملة عقب حادثة اغتيال صانعة المحتوى خنساء المجاهد، التي تم ترجيح أن يكون سبب قتلها هو الانتقام من زوجها، وهو أحد قيادات مدينة الزاوية وعضو سابق في لجنة الحوار السياسي، وكذلك بعد العثور على جثة زوجة قائد ميليشيا "العمّو" أحمد الدباشي مقتولة ومدفونة في حديقة منزلها وتوجيه الاتهامات لزوجها في هذه الجريمة.
ودعت الحملة الفتيات الليبيات إلى عدم المخاطرة وتجنب الارتباط بعناصر الميليشيات وحاملي السلاح من أجل الامتيازات المادية أو نمط الحياة الفاخر الذي يعيشه هؤلاء، بسبب طبيعة البيئة المتوترة التي يتحركون داخلها، والضغوط المرتبطة بالنفوذ والسلاح، والتي قد تعرضهم دائماً إلى تهديدات وتشكل مخاطر على حياتهم وحياة أسرهم.
وكتب الناشط يوسف الجازوي الداعم للحملة: "يا بنات لا تتزوجن برجل ميليشياوي، لأن المال والسلاح والسيارات الفخمة لا تضمن الاستقرار، والذي يعيش وسط توتر وخلافات ونزاع ومشاكل دائمة لن يمنحكن الأمان والراحة".
أما الناشطة ميمي محمد فتساءلت "كيف تتوقعون أن تكون نهاية واحدة تتزوج ميليشياوي في هذا الوقت؟ البعض يزوج ابنته لشخص مقابل المال والجاه والهدايا، وينسى أن هذه العلاقات نهايتها محفوفة بالمخاطر وغالباً من حوله يدفعون الثمن، إما زوجته أو أخته أو حتى بناته".
وجاءت الحملة للتعبير عن القلق المجتمعي إزاء تزايد حوادث العنف والجرائم المرتبطة بأفراد التشكيلات المسلحة، وسط غياب لتطبيق القانون وتعزيز ظاهرة الإفلات من العقاب.