آخر تحديث للموقع :
الأحد - 02 أغسطس 2026 - 05:14 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
حادثة سرقة غريبة في أحد مساجد عدن ـ تفاصيل
العالم يمنحك الطاقة النظيفة ونحن نحولها إلى صفقات
اليمن تتصدر دول الإقليم بـ 15 ساعة غبارية خلال 24 ساعة
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
توقعات الطقس نهاراً وليلاً بالسواحل والصحاري والمرتفعات الجبلية باليمن
ارتفاع الحرارة والجفاف يهددان صحة الكلى.. 8 علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها
أطعمة غنية بفيتامين B6 لتعزيز المناعة وإنتاج الطاقة
يكشف تلف الكلى مبكرًا قبل ظهور الأعراض.. ما هو تحليل UACR
الإمساك المزمن قد يكون علامة على قصور الغدة الدرقية.. تعرف على الأعراض وطرق العلاج
المقدم أمجد الصبيحي يعزّي في وفاة النقيب حسن
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
المسبحي: السيادة الضائعة.. قصة وطن اعتاد الألم ونسي ذاته
اخبار وتقارير
الجمعة - 12 ديسمبر 2025 - الساعة 09:12 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
نشر الكاتب الصحفي محمد المسبحي تدوينة على صفحته في "فيسبوك"، تناول فيها مسار اليمن شمالًا وجنوبًا منذ ستينيات القرن الماضي وحتى اليوم، معتبرًا أن البلاد "وقفت طويلًا على حافة التاريخ باحثة عن سند خارجي" بدلاً من بناء دولة تعتمد على إمكاناتها الذاتية.
وقال المسبحي إن مشكلة اليمن لم تكن يومًا في "ندرة الثروات أو عجز الإنسان"، بل في "عقلية قيادات رأت في الخارج خلاصًا سهلًا وفي المعونة سبيلًا مريحًا"، مشيرًا إلى أن دولًا أخرى أقل موارد استطاعت أن تشق طريقها بجهودها الذاتية بينما ظل اليمن "مثقلًا بحاجة دائمة إلى الآخر".
وأضاف أن الارتهان للخارج ترافق مع صراعات سياسية محتدمة "أشعلتها النخب"، ما جعل البلاد تبدو "كحقل نار لا يهدأ"، في وقت كانت الثروات تتسرب دون استفادة حقيقية.
وشبّه المسبحي الوضع اليمني بـ"ضفدع في ماء فاتر ترتفع حرارته تدريجيًا"، معتبرًا أن أخطر ما أصاب البلاد ليس الفقر أو النزاع، بل الاعتياد على الأزمات والتأقلم معها حتى أصبحت جزءًا من الحياة اليومية.
ورغم الصورة القاتمة، أكد المسبحي أن اليمن "بلد لا يموت"، وأن الشعوب التي صنعت حضارات يمكنها أن تعيد بناء نفسها، مشددًا على أن خلاص اليمن لن يأتي من الخارج، بل من خلال استعادة الثقة بالنفس والاعتماد على الذات، ووجود إرادة سياسية صادقة ووعي شعبي يرفض التأقلم مع الألم.
وختم بالقول إن اليمن "لا يحتاج معجزة بقدر ما يحتاج قرارًا بالإرادة والنهوض".