آخر تحديث للموقع :
السبت - 06 يونيو 2026 - 10:57 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
"يأخذون وظائفنا".. عمال يمنيون يخسرون فرص العمل لصالح مهاجرين إثيوبيين بأجور زهيدة
معبد أوام... ذاكرة حضارة اليمن من تحت الرمال
كهرباء عدن توضح حقيقة الخطوط الساخنة
العثور على بقايا جثمان امرأة بعد شهر من اختفائها في حجة وسط غموض يحيط بملابسات الوفاة
جبايات الحوثي ترفع أسعار الغذاء وتقلل القدرة الشرائية للأسر
12 مليار دولار أشعلت نار التوتر مجددا بين طهران وواشنطن
جدل الطيبات يعود.. انتفاضة نيابية بمصر ضد مطاعم الوهم الصحي
البحرين تدين اعتداء إيران "السافر".. وتدعو لفتح هرمز بلا قيود
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
توقعات الطقس نهاراً وليلاً بالسواحل والصحاري والمرتفعات الجبلية باليمن
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
المسبحي: السيادة الضائعة.. قصة وطن اعتاد الألم ونسي ذاته
اخبار وتقارير
الجمعة - 12 ديسمبر 2025 - الساعة 09:12 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
نشر الكاتب الصحفي محمد المسبحي تدوينة على صفحته في "فيسبوك"، تناول فيها مسار اليمن شمالًا وجنوبًا منذ ستينيات القرن الماضي وحتى اليوم، معتبرًا أن البلاد "وقفت طويلًا على حافة التاريخ باحثة عن سند خارجي" بدلاً من بناء دولة تعتمد على إمكاناتها الذاتية.
وقال المسبحي إن مشكلة اليمن لم تكن يومًا في "ندرة الثروات أو عجز الإنسان"، بل في "عقلية قيادات رأت في الخارج خلاصًا سهلًا وفي المعونة سبيلًا مريحًا"، مشيرًا إلى أن دولًا أخرى أقل موارد استطاعت أن تشق طريقها بجهودها الذاتية بينما ظل اليمن "مثقلًا بحاجة دائمة إلى الآخر".
وأضاف أن الارتهان للخارج ترافق مع صراعات سياسية محتدمة "أشعلتها النخب"، ما جعل البلاد تبدو "كحقل نار لا يهدأ"، في وقت كانت الثروات تتسرب دون استفادة حقيقية.
وشبّه المسبحي الوضع اليمني بـ"ضفدع في ماء فاتر ترتفع حرارته تدريجيًا"، معتبرًا أن أخطر ما أصاب البلاد ليس الفقر أو النزاع، بل الاعتياد على الأزمات والتأقلم معها حتى أصبحت جزءًا من الحياة اليومية.
ورغم الصورة القاتمة، أكد المسبحي أن اليمن "بلد لا يموت"، وأن الشعوب التي صنعت حضارات يمكنها أن تعيد بناء نفسها، مشددًا على أن خلاص اليمن لن يأتي من الخارج، بل من خلال استعادة الثقة بالنفس والاعتماد على الذات، ووجود إرادة سياسية صادقة ووعي شعبي يرفض التأقلم مع الألم.
وختم بالقول إن اليمن "لا يحتاج معجزة بقدر ما يحتاج قرارًا بالإرادة والنهوض".