آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 09:29 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
بنك الإنماء يتحول إلى اسمه وهويته الجديدة «بنك الوطن»
قرار جمهوري بتعيينات في وزارة الداخلية
قرار رئاسي بتعيين مدير لشرطة محافظة لحج
وزير التربية يناقش مع الداؤودي أوضاع القطاع التعليمي بالبريقة
أمريكية تحتفل بعامها الـ103 وتنسب عمرها المديد إلى جذورها الروسية وإيمانها بالله
اللجنة الإشرافية للدعم والإسناد تسيّر مساعدات غذائية وطبية الى محافظتي لحج وتعز
الصحة النفسية للشباب تتدهور في معظم بلدان العالم
ترامب: الانتخابات نكسة لأمريكا وخسائر الأسهم 3 تريليونات
الصحة توجد المصرية: 4 قتلى و88 جريحا حصيلة ضحايا حادث تصادم قطاري العياط
الحنق: الصومال يمضي نحو الاستقرار واستعادة مكانته الإقليمية والدولية
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
رسالة أميركية إلى نتنياهو.. زعزعة استقرار سوريا خط أحمر
عربية وعالمية
الإثنين - 15 ديسمبر 2025 - الساعة 01:52 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
وسط المساعي الأميركية المستمرة من أجل الدفع نحو اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل، يرتقب أن يلتقي مبعوث الرئيس الأميركي، توم براك، اليوم الاثنين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
فيما أفادت مصادر مطلعة بأن براك سيطرح جملة من الخطوط الحمراء المتعلقة بالنشاط العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، وفق ما نقلت قناة " i24news" الإسرائيلية.
إذ سيبحث المبعوث الأميركي خلال لقائه نتنياهو وعدد من المسؤولين مجموعة من القضايا الإقليمية، مع تركيز خاص على الوضع في سوريا.
قلق أميركي
وفي السياق أوضحت المصادر أن "الولايات المتحدة تخشى أن تؤدي كثرة العمليات الإسرائيلية في الجنوب السوري إلى زعزعة استقرار البلاد".
كما أشارت إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى لتحقيق اتفاق أمني بين البلدين لتفادي أي تصعيد.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع زار واشنطن الشهر الماضي والتقى ترامب الذي أثنى على العمل الذي يقوم به من أجل بناء البلاد، متعهداً بدعمه ورفع كافة العقوبات الأميركية.
كما سعت واشنطن خلال الأشهر الماضية إلى تهدئة العلاقات بين الجانب السوري والإسرائيلي، وعقد ما يشبه الاتفاق الأمني في الجنوب.
يشار إلى أن زيارة براك إلى تل أبيب تأتي فيما تواصل القوات الإسرائيلية توغلاتها شبه اليومية في جنوب البلاد.
فمنذ سقوط النظام السوري السابق العام الماضي، نشرت إسرائيل قوات ومعدات عسكرية في جنوب سوريا متجاوزة المنطقة العازلة التي تعود لعام 1974، بما في ذلك نقطة المراقبة الاستراتيجية في جبل الشيخ. في حين أعلن نتنياهو أنه "يريد إنشاء منطقة منزوعة السلاح من دمشق حتى جبل الشيخ"، وهو ما رفضه الجانب السوري.
في حين لم تسفر 6 جولات من المحادثات التي جرت بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين بوساطة أميركية، عن التوصل إلى اتفاق أمني يهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة الحدودية، علماً أن المفاوضات توقفت منذ سبتمبر الماضي (2025) وفق رويترز.
وقبل أيام قليلة كشف وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن المحادثات الجارية مع دمشق حول اتفاق أمني تواجه عقبات متزايدة، مؤكداً أن الجانب السوري طرح مطالب جديدة أدت إلى توسيع الفجوة بين الجانبين.