آخر تحديث للموقع :
الأحد - 02 أغسطس 2026 - 08:51 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
وزارة التربية والتعليم تنفي شائعات أعداد المستشارين وتؤكد أنها تقيم أداء المدارس الأهلية وتتوعد المخالفين
تقرير حقوقي: جرائم وانتهاكات مليشيات الحوثي فاقمت الأزمة الانسانية في اليمن
تعثر الوساطة يُشعل المواجهات القبلية مجدداً بالجوف
مأرب تدق ناقوس الخطر وتعلن الطوارئ لمواجهة تفشٍ متسارع
تعز.. الجهاز المركزي للإحصاء يدشّن الجولة الثالثة من مسح ميزانية الأسرة
إذا صار الجميع قادة... فمن الذي سيقود؟
اليمن يشارك في الدورة الـ 40 لمهرجان جرش للثقافة والفنون بالأردن
محافظ أبين يؤكد أهمية تحسين جودة الأداء الصحي ويناقش وضع قطاع الاتصالات
خاطرة| أُوقِيةُ بَوْح .. بين التهذيب والمهابة
الأمن الوطني في يافع يضبط متهما بجريمة قتل خلال ساعة من ارتكابها أثناء محاولته الفرار
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
قيادة أركان الجيش السوري تأمر بوقف استهداف مصادر نيران قوات "قسد"
عربية وعالمية
الثلاثاء - 23 ديسمبر 2025 - الساعة 04:49 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
أعلنت وزارة الدفاع السورية أن قيادة أركان الجيش السوري أصدرت أمرا بإيقاف استهداف مصادر نيران قوات "قسد" بعد تحييد عدد منها، والعمل على تضييق بؤرة الاشتباك وإبعادها عن الأهالي.
وجاء في بيان صادر عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية: "أصدرت قيادة أركان الجيش أمرا بإيقاف استهداف مصادر نيران قسد بعد تحييد عددٍ منها، وتضييق بؤرة الاشتباك بعيدا عن الأهالي".
وأضاف البيان: "الجيش العربي السوري وقف اليوم أمام مسؤولياته في حماية الشعب والدفاع عنه، ولم يبد أي تحرك لتغيير خطوط السيطرة، بل اكتفى بالرد على مصادر النيران".
وكانت مدينة حلب قد شهدت منذ ساعات اشتباكات بين قوات الأمن السورية وقوات "قسد" بالرشاشات الثقيلة وقذائف "آر بي جي" والهاون وخاصة في محيط حي الأشرفية والمنطقة من دوار شيحان حتى دوار الليرمون، في حين يتهم كل طرف الآخر بالمسؤولية عن اندلاع المواجهات.
ففي وقت سابق، نفت وزارة الدفاع السورية، صحة ما "تروجه قنوات قوات سوريا الديمقراطية عن هجوم لقوات الجيش السوري على مواقعها بحيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب".
وأوضحت الوزارة أن قوات "قسد" هاجمت بشكل مفاجئ نقاط انتشار قوى الأمن الداخلي والجيش السوري بمحيط حي الأشرفية، مما أدى إلى إصابات في صفوف قوى الأمن والجيش، مضيفة أن قواتها الجيش ترد على مصادر نيران "قسد" التي "تستهدف منازل الأهالي وتحركاتهم ونقاط انتشار الجيش والأمن بمحيط حيي الأشرفية والشيخ مقصود".
في المقابل، نفت "قسد" بشكل قاطع ما أسمته "الادعاءات الصادرة عن الأجهزة التابعة لحكومة دمشق" بشأن استهداف أحياء حلب من قبل قواتها.
وحمّلت قوات سوريا الديمقراطية، "حكومة دمشق المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات"، مشيرة إلى أن "فصائل مرتبطة بالحكومة هاجمت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب باستخدام قذائف الهاون والأسلحة الثقيلة واستهدفت حواجزها شمالي حلب"، في ما وصفته، بـ"استمرار واضح لنهج التصعيد المنفلت".
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة السورية، ارتقاء شاب ووالدته، وإصابة 8 مواطنين بجروح، بينهم طفل وطفلة، إضافة إلى إصابة عنصرين من الدفاع المدني، جراء "قصف قسد الذي استهدف منطقة سكنية قرب مستشفى الرازي في مدينة حلب".
وأكدت الوزارة في بيان، أن "قصف قسد طال محيط منشآت طبية"، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني والقيم الأخلاقية، مشددة على أن استهداف المرافق الصحية عمل مدان ومرفوض.
يشار إلى أن الاشتباكات جاءت بعد تصريحات لوزير الخارجية السوري خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان في دمشق اليوم الاثنين، قال فيها إن الحكومة السورية "لم تلمس إرادة جدية من قوات قسد لتنفيذ اتفاق العاشر من مارس".
من جانبه، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: "من الضروري تنفيذ اتفاق 10 مارس"، مؤكدا أن اندماج "قسد" في الحكومة "سيكون في صالح الجميع".
وينص الاتفاق على دمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن مؤسسات الدولة السورية، بما في ذلك اندماج قوات "قسد" ضمن الجيش السوري، خلال مدة أقصاها نهاية العام الجاري.
كما ينص الاتفاق على بسط سيطرة الدولة على المعابر الحدودية والمطارات وحقول النفط والغاز؛ إضافة إلى عودة المهجَّرين إلى ديارهم، تحت حماية الدولة السورية.
المصدر: سانا +RT