آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 02 مارس 2026 - 06:34 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
تفاصيل المرحلة الانتقالية في إيران.. بعد مقتل خامنئي وباكبور وشمخاني
تقرير: الاستخبارات الأميركية حددت موقع خامنئي وشاركته مع إسرائيل
"المرشد الثالث".. الأعين على المرشحين لخلافة خامنئي
بوتين يعلق عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.. ماذا قال؟
إيران تغرق ناقلة نفط في مضيق هرمز وضربات تطال "الوسيط" سلطنة عمان
ترامب: ندمر البحرية الإيرانية.. أغرقنا 9 سفن والبقية تأتي
إسرائيل تعلن ضرب أهداف تابعة لحزب الله "في كل أنحاء لبنان"
حزب الله يدخل رسمياً الحرب بقصفه إسرائيل والأخيرة ترد عليه بعنف
إعلان مقتل 7 قيادات عسكرية إيرانية رفيعة المستوى
الإمارات تعلن حصيلة القتلى والمصابين جراء الضربات الإيرانية
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
تطورات اليمن.. دولة الجنوب من جديد والانعكاسات الإقليمية والدولية
أخبار محلية
السبت - 27 ديسمبر 2025 - الساعة 03:19 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/RT
في ظل الصراع الدائر في اليمن منذ عام 2015، برزت قضية استعادة دولة الجنوب كحل محتمل لإنهاء الفوضى وتعزيز الاستقرار.
ويرى الجنوبيون أن عودة دولتهم المستقلة التي كانت قائمة حتى عام 1990، حقا تاريخيا يعكس إرادة شعبية ويضمن أمن المنطقة الجغرافية الحيوية.
ومع سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على معظم المناطق الجنوبية، أصبحت هذه القضية محورا للنقاشات الدولية، حيث أكد أحمد بن هاوس عضو مجلس المستشارين أن استعادة دولة الجنوب العربي حق لشعبه وحماية لممر استراتيجي يضمن أمن الاقتصاد العالمي.
وتشير أوساط سياسية إلى أن دولة جنوبية مستقلة ستكون عاملا للاستقرار بدلا من التهديد، خاصة في مواجهة تحديات كبيرة مثل سيطرة الحوثيين.
تقدم عسكري
وشهدت الفترة الأخيرة تقدما عسكريا سريعا لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، حيث سيطرت على محافظات حضرموت والمهرة وأجزاء أخرى في جنوب شرق اليمن، وهذه المناطق غنية بالنفط مما يجعلها أساسا اقتصاديا قويا لدولة مستقلة بدلا من التهديد خاصة في مواجهة التحديات مثل سيطرة الحوثيين.
وامتدت سيطرة قوات المجلس الانتقالي لتشمل نحو 90% من أراضي جنوب اليمن السابق، مع مقاومة محدودة من القوات التابعة للحكومة والمحسوبة على الإخوان المسلمين.
وجاء هذا التقدم دون قتال ملحوظ مما يعكس دعما محليا قويا من القبائل والمجتمعات في حضرموت وغيرها حيث سرعان ما استقرت الأوضاع في تلك المناطق وسط ترحيب شعبي واسع.
وتزامنا مع التحذيرات السعودية من التصعيد والمطالبة بانسحاب "قوات الانتقالي الجنوبي" من محافظتي حضرموت والمهرة، يؤكد قادة المجلس على على أن هذه الخطوات ضرورية لاستعادة السيادة الجنوبية ومواجهة التهديدات الإقليمية والإرهابية.
ولعل التطورات الأمنية والعسكرية الأخيرة في الجنوب العربي وخاصة سيطرة القوات الجنوبية على حضرموت والمهرة، والحملة الجارية ضد تنظيم القاعدة، لها تأثيرات مباشرة وعميقة على فرص "الاستقلال الجنوبي الثاني".
إرادة شعبية واحتجاجات
إلى ذلك، نجح المجلس الانتقالي الذي تأسس عام 2017، في توحيد المجتمع الجنوبي لأول مرة منذ عقود، من خلال دمج الفصائل المحلية وتوفير حكم محلي فعال.
ويشدد قادة المجلس الانتقالي أن هذا المسار يهدف إلى الاستقرار والتنمية، بعيدا عن الفوضى الناتجة عن الوحدة الفاشلة.
وتعبر مطالب استعادة دولة الجنوب عن شعور عميق بالظلم الناتج عن الوحدة مع الشمال في 1990، حيث عانى الجنوب من التهميش الاقتصادي والسياسي.
هذا وشهدت مدن مثل عدن وحضرموت والمهرة، مظاهرات هائلة في ديسمبر 2025، حيث تجمع ملايين مطالبين بـ"الاستقلال الثاني" ورفعوا أعلام جنوب اليمن.
والمظاهرات التي استمرت لأيام، تشمل قبائل متنوعة وتعكس دعما شعبيا، حيث يرى الجنوبيون أن الاستقلال حق أساسي لتقرير المصير.
كما شهدت عدة عواصم أوروبية مظاهرات لأبناء الجنوب اليمني دعما للأهالي، فخلال تجمعهم أمام مقر الحكومة البريطانية رفع المشاركون شعارات تندد بتمدد الجماعات المتطرفة مثل القاعدة وداعش، إضافة إلى جماعة الإخوان والحوثيين.
وطالبوا الحكومة البريطانية والمجتمع الدولي باتخاذ موقف واضح تجاه تلك التهديدات التي تستهدف الأمن والاستقرار في المنطقة، كما طالبوا بالاعتراف بحق أهالي جنوب اليمن في استعادة دولتهم.
عامل استقرار في منطقة جغرافية حيوية
وتعد منطقة جنوب اليمن جغرافيا هامة، حيث تطل على البحر الأحمر وخليج عدن، وتشكل ممرا حيويا للتجارة العالمية والملاحة الدولية.
وعلى عكس المناطق الشمالية الخاضعة للحوثيين، لم يمثل الجنوب تحت سيطرة المجلس الانتقالي أي تهديد للاستقرار أو الملاحة خلال السنوات الماضي، فقد حقق المجلس استقرارا ملحوظا في الجنوب من خلال عمليات عسكرية ناجحة ضد الإرهاب، مثل "عملية سهام الشرق" في محافظة أبين عام 2022 والتي تعد معقلا تقليديا لتنظيم القاعدة منذ عقود، بالإضافة إلى عملية حاسمة في ديسمبر 2025 التي أدت إلى طرد عناصر إرهابية وتعزيز الأمن.
المصدر: RT + إعلام يمني