آخر تحديث للموقع :
الأربعاء - 07 يناير 2026 - 07:41 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
رفع صورة عيدروس الزُبيدي على مدخل قصر معاشيق.. رئاسة دولة الجنوب
عاجل| قرار جمهوري بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي
عاجل| التحالف يهاجم الزبيدي ويدعو المواطنين للابتعاد عن المعسكرات والمدرعات في عدن والضالع
الطيران يقصف (زُبيد) مسقط رأس عيدروس الزبيدي.. تفاصيل
عاجل: الطيران يقصفَ محافظة الضالع
تضارب الأنباء حول مغادرة عيدروس الزبيدي مع وفد الانتقالي إلى الرياض
الجزائر تضرب الكونغو بهدف صاروخي وتتأهل لمواجهة نيجيريا
كوت ديفوار تكتسح بوركينا فاسو.. وتصطدم بمصر في موقعة الكؤوس العشر
يوفنتوس يضرب ساسولو بالثلاثة في عقر داره
العمالقة تتسلم مهام حماية قصر "المعاشيق" في العاصمة عدن
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
بن لزرق: الوزير حيدان وقف شامخًا حين أختار كثيرون القفز
أخبار محلية
الإثنين - 05 يناير 2026 - الساعة 03:59 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
قدّم الصحفي فتحي بن لزرق تحية تقدير لوزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان، الذي قال بأنه ليس مجرد اسم في سجل السلطة، بل حكاية وطن تكتب في زمن الانهيار.
وقال بن لزرق، في منشور على صفحته بالفيسبوك رصدته الوطن العدنية أن وزير الداخلية اللواء ابراهيم حيدان ، ليس مجرد اسم في سجل السلطة، بل حكاية وطن كتبت في زمن الانهيار. رجل وقف شامخا وهو يرى اعمدة الدولة تتداعى واحدة تلو الاخرى، والجموع تقفز مذعورة من مركب ظنوه غارقا، باحثة عن نجاة فردية ولو على حساب الوطن.
وتابع قائلا: وحين اختار كثيرون القفز، اختار هو الثبات. وحين غلب اخرون الحسابات الضيقة، غلب هو الايمان بالجمهورية والدولة. بقي ذلك المحارب العتيد، يسند مداميك الدولة الاخيرة بكتفيه، مؤمنا ان الاوطان لا تنقذ بالهروب، بل بالصبر، وان السفن لا تغرق ما دام فيها من يرفض التخلي عنها.
مضيفا: ثم شاء الله ما لم يشأه القوم؛ فانقشعت الغمة، وسار المركب بثبات، تاركا خلفه اولئك الذين قفزوا، يتخبطون في الماء، وقد خذلوا انفسهم قبل ان يخذلوا الوطن.
وختم قائلاً: تحية تليق برجل فهم ان الحكمة ليست في النجاة وحدها، بل في البقاء حين يكون البقاء شرفا، وحين يكون الثبات هو اخر خطوط الدفاع عن الدولة.