آخر تحديث للموقع :
الأحد - 11 يناير 2026 - 05:09 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
وكيل وزارة الإعلام يشيد بجهود السعودية في رعاية مسار سياسي للقضية الجنوبية
محمد بن سلمان يتوج بلقب "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"
الانتقالي يرفض إعلان "حل نفسه" ويتهم الرياض بالضغط
فيروز تودع نجلها الأصغر في جنازة مؤثرة
مصر والأردن يطلقان تحذيرا ناريا من خطوة إسرائيلية "خطيرة"
المدعي العام الإيراني يهدد المحتجين بعقوبة الإعدام باعتبارهم "أعداء لله"
نيجيريا تطيح بالجزائر وتضرب موعدا ناريا مع المغرب في نصف نهائي كأس إفريقيا
سلطات إيران تدعو المواطنين إلى النزول إلى الشوارع لاحتجاجات مضادة على الاضطرابات
الوافد الجديد سيمينيو يقود مانشستر سيتي لتحقيق فوز كبير بعشرة أهداف
صلاح يعبر بمصر محطة كوت ديفوار إلى نصف نهائي كأس إفريقيا
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
ماذا اقترح بوش على صدام حسين قبل غزو العراق؟
عربية وعالمية
السبت - 10 يناير 2026 - الساعة 04:20 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
يروي سفير العراق في الإمارات وليبيا والبحرين سابقا علي سبتي الحديثي تفاصيل مبادرتين كان شاهدا عليها من ثلاث مبادرات قدمت لصدام حسين قبيل الغزو الأمريكي، لتجنيب العراق الاحتلال.
ويقول الحديثي خلال حديثه في برنامج "قصارى القول التوثيقي" مع سلام مسافر على قناة RT عربية: "لو أخذ الرئيس صدام بها لكان بإمكان العراق تجنب الغزو.. المبادرة الأولى عرضها الشيخ زايد، والثانية رئيسة الحكومة الباكستانية سابقا بينظير بوتو، والثالثة هي مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".
وعن مبادرة الشيخ زايد التي وزعت في قمة شرم الشيخ حول العراق عام 2003، بين السفير أن الوفد العراقي سحبها من القمة، وكانت تركز على أن "الرئيس صدام يغادر البلاد ويسلم السلطة"، مضيفاً أن "الرئيس العراقي كان على علاقة طيبة في ذلك الوقت مع الشيخ محمد بن راشد".
وفي شهر آذار/ مارس 2002، توجه بن راشد إلى بغداد، وحاول أن يقنع صدام حسين بترك السلطة والاستعداد لعملية انتقال سياسي، بهدف تجنيب العراق الاحتلال وأن بن راشد أوضح لصدام حسين: "لدي معلومات دقيقة جداً تفيد بأن الأمريكيين قادمون وسيحتلون العراق بأي ثمن، وعليك أن تتنحى عن السلطة وتستعد لتسليمها، وبلدك الإمارات سيكون ملاذا لك ولعائلتك"، ومع ذلك، رفض الرئيس هذا الاقتراح دون الدخول في نقاش جاد حول الموضوع.
وخلال عمله كسفير في الإمارات، يتحدث الحديثي عن لقائه برئيسة الحكومة الباكستانية بينظير بوتو في أبو ظبي ـ التي كانت حينها لم تتسلم قيادة السلطة بعد - في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2002 وطلبها من السفير لقاء صدام حسين لاقتراح مبادرة مكملة لمبادرة الشيخ زايد ، تبعاً لعلاقة طيبة جمعت بين والدها والرئيس العراقي.
وكانت بوتو قد التقت بالرئيس الأمريكي آنذاك جورج بوش الابن في واشنطن واقترحت عليه مبادرة وافق عليها، تتضمن مغادرة صدام حسين للحكم، مع طرح أسماء 3 وزراء عراقيين يمكن لأحدهم استلام رئاسة حكومة انتقالية تكنوقراط لمدة عام تحت إشراف الأمم المتحدة، وتجري انتخابات بمراقبة من قبل 50 ألف عنصر من المارينز الأمريكي.
وأوضح السفير أنه أرسل المقترح إلى صدام حسين عن طريق شخص يدعى خضر المعماري، المسؤول المكلف بهذه المهمة من قبل رئيس جهاز الاستخبارات العراقية الفريق طاهر الحبوش، دون ذكر أسماء الوزراء المقترحين خوفاً عليهم من القتل بحسب تعبيره، لكن المبادرة قوبلت بالمعارضة من قبل الرئيس العراقي، الأمر الذي أدى إلى فشلها.