عربية وعالمية

السبت - 10 يناير 2026 - الساعة 04:33 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

دعا ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، الشعب الإيراني إلى المشاركة في الاحتجاجات وتوسيع الاعتصامات الوطنية، مؤكداً أن "إيران وشوارعها ملك للشعب الإيراني".

وأوضح في رسالته أن مشاركة المواطنين في الشوارع أشعلت شرارة الثورة الوطنية، مشدداً على أن استمرار هذا الحضور وتوسيعه والسيطرة على الشارع يمثل الأولوية القصوى والحاسمة.

حث بهلوي مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك موظفي الدولة، وعمال قطاع الطاقة والنقل، وسائقي الشاحنات، والممرضين، والمعلمين والأكاديميين، والصناعيين ورواد الأعمال، والمتقاعدين والمتضررين مالياً، على دعم الاعتصامات والاحتجاجات الشاملة، والانضمام متحدين إلى هذا "الحراك الوطني".

ذكر بهلوي العديد من المدن الإيرانية، منها طهران، كرج، قزوين، رشت، ساري، غردكان، سمنان، بجنورد، مشهد، بيرجند، زاهدان، كرمان، يزد، شيراز، بندر عباس، بوشهر، ياسوج، أهواز، شهر كرد، أصفهان، خرم آباد، إيلام، كرمانشاه، سنندج، أرومية، تبريز، أردبيل، زنجان، همدان، أراك وقم، داعياً سكانها إلى المشاركة في الاحتجاجات.

نشأة بهلوي
وُلد بهلوي في تشرين الأول/أكتوبر 1960 في طهران، وهو الابن الوحيد للشاه بعد فشل زيجتين سابقتين في إنجاب وريث ذكر. نشأ في رفاهية، وتلقى تعليمه على يد معلمين خصوصيين، وتدرب منذ صغره على الدفاع عن النظام الملكي.

في سن السابعة عشرة، أُرسل إلى تكساس للتدرب كطيار مقاتل. لكن قبل عودته للخدمة، أطاحت الثورة بحكم والده.

منذ ذلك الحين، يقيم بهلوي في الولايات المتحدة. درس العلوم السياسية، وتزوج ياسمين، وهي محامية أميركية من أصل إيراني، وأنجب منها ثلاث بنات: نور، وإيمان، وفرح.

رمز للمصالحة الوطنية
اليوم، يقدم بهلوي نفسه لا كملك منتظر، بل كرمز للمصالحة الوطنية.
يقول إنه يسعى للمساعدة في توجيه إيران نحو انتخابات حرة، وسيادة القانون، والمساواة في الحقوق بين الجنسين، تاركاً القرار النهائي بشأن إعادة الملكية أو إقامة جمهورية لاستفتاء شعبي.

"رضا شاه رحمك الله"
حظي بهلوي باهتمام متجدد في السنوات الأخيرة. وعادت هتافات "رضا شاه، رحمك الله" - في إشارة إلى جده - للظهور خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة عام 2017.

أشعل مقتل مهسا أميني أثناء احتجازها لدى الشرطة عام 2022 مظاهرات عارمة في جميع أنحاء البلاد، ما أعاده إلى دائرة الضوء الإعلامي.

لاقت محاولته لتوحيد المعارضة الإيرانية المتشرذمة اهتماماً دولياً حذراً، لكنها فشلت في نهاية المطاف في الحفاظ على زخمها. ويرى منتقدوه أنه لم يتمكن بعد من بناء تنظيم راسخ أو مؤسسة إعلامية مستقلة بعد أربعة عقود قضاها في الخارج.