مقالات وآراء

الأربعاء - 14 يناير 2026 - الساعة 05:41 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/كتب_د.رضوان الشلفه

اليوم هو ال١٣ من يناير يصادف مرور أحداث ال١٣ يناير ١٩٨٦م مرور ٤٠سنه على الأحداث وكنت طالب في صف الثالث الابتدائي اي لازلت طفل ولكني اتذكر الأحداث جيدا التي انتصر فيها جناح الطغمه على جناح الزمرة واسفر عن مقتل واختفاء الاف الابرياء وتم تصيفتهم بالبطاقة والهوية لمجرد انه من محافظه معينه وهذا جرح كبير وشرخ حصل في جنوب اليمن انذاك وبعدها ب ٤سنوات الجناح المنتصر الطغمه توحد مع شمال اليمن ونتج عنه قيام الجمهورية اليمنيه وكان شرط الطغمه عدم إشراك اي شخص أو مسؤول من الزمرة في اي منصب بشكل غير قابل للنقاش وكانت نقطه مفصليه حيث استفاد منها الرئيس المرحوم علي عبدالله صالح لصالحة إبان الحرب سنة ١٩٩٤م وكسب جناح الزمرة معه وهم قادة عسكريين محنكين ودخلوا جنوب اليمن للحفاظ على الوحدة اليمنية واستمر الوضع بسلبياته وايجابياته الى ان أتت حرب ٢٠١٥ وماحصل بعدها من حروب وانقلاب على الشرعية وتدخل التحالف بطلب من الرئيس الشرعي هادي والذي ضحى بالغالي والنفيس لقيادة سفينة الشرعية الى بر الأمان بدعم سخي من تحالف دعم الشرعية وعلى راسها المملكه العربية السعوديه ولكن المتاجرة في القضية الجنوبيه واستغلالها من قبل الإنتقالي والإقصاء والتهميش الذي حصل في ٢٠١٩ وادعاء مكون عنصري قروي انه الممثل للقضية الجنوبية وقدم نموذج سيء للاغتيالات والاقصاء والتهميش والقتل والمحسوبيه والسطو والاثراء الفاحش مما جعل الناس المغلوبه على امرها تسخط عليه ولكن مغامرته وتهوره الاخير الى خضرموت والمهرة القشة التي قسمت ظهر البعير وخاصة انه سعى الى فصل الجنوب الذي لايمثله اصلا ولكن ربنا شاء من عنده وبدعم تحالف دعم الشرعية المملكه تم الحفاظ على ماتبقى من الشرعية وسقط صنم الإنتقالي وجبرته وفر هبل وحاشيته واليوم التاريخ يعود نفسة لهذا اليوم ١٣ يناير ومرور أربعين سنه نقول شكرا لمن حافظ على اليمن ولمن دعم وحدته وان يفهم ويتعظ الناس ان التعايش وعدم الاقصاء الاخرين ونحن أمام مؤتمر جنوبي جنوبي في عاصمة القرار العربي والإسلامي الرياض للم الشمل الجنوبي يتشارك فيه كل المكونات الجنوبيه تخرج بمخرجات لعقد مؤتمر يمني وطني للخروج للحل الشامل لكي تتوقف الحرب وينعم الشعب بالسلم والأمان..
كاتب المقال
د.رضوان علي عمر الشلفه