آخر تحديث للموقع :
الأحد - 18 يناير 2026 - 03:17 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
إعلان تحذيري لكافة سائقي السيارات في العاصمة عدن
حقيقة صرف مرتبات عدد من التشكيلات العسكرية المنظمة حديثاً في المحافظات المحررة
النيابة تلاحق الزبيدي في قضايا فساد بالمليارات.. صحيفة «عكاظ» تنشر الوثائق
البيض.. الوحدوي الذي كرهه الانفصاليون والانفصالي الذي لم يرضَ عنه الوحدويون
ترامب: حان وقت إنهاء حكم المرشد الإيراني علي خامنئي
شلبي: من الرياض ينطلق مسار حل القضية الجنوبية وتجربة الانتقالي شوّهتها البطانة الفاسدة
الانتقالي مرحلة وانتهت ولن تعود وبدأت مرحلة جديدة تقودها السعودية بمشاركة الجميع
بن لزرق: جبايات الانتقالي كانت تدر له 30 مليار ريال شهريًا من أموال الشعب
مبابي يصل للهدف 50 في الليجا ويقود ريال مدريد للفوز على ليفانتي
تعادل محبط لليفربول أمام بيرنلي.. سلوت يوضح موقفه من صافرات الجماهير
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
بن لزرق: جبايات الانتقالي كانت تدر له 30 مليار ريال شهريًا من أموال الشعب
أخبار محلية
الأحد - 18 يناير 2026 - الساعة 12:35 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
قال الصحفي فتحي بن لزرق إن المجلس الانتقالي كان يجبي نحو 30 مليار ريال يمني شهريًا من مصادر متعددة، أبرزها سفن الوقود في ميناء الزيت بعدن، وناقلات النفط والغاز، والحاويات، عبر شركة «إسناد» واللجنة الاقتصادية.
وأوضح أن هذه الأموال لم تُصرف على رواتب أو خدمات أو مشاريع، بل جرى تحويل جزء كبير منها إلى عملات أجنبية وتهريبها للخارج، ما أسهم في انهيار العملة، مؤكدًا امتلاكه وثائق رسمية تثبت ذلك، ومشدّدًا على أن الاعتراض موجّه للأفعال لا للأشخاص.
نص منشور فتحي بن لزرق:
#أعلنها_دولة
كان المجلس الانتقالي يستولي بصورة غير مشروعة على ما لا يقل عن نصف مليار ريال يمني عن كل سفينة وقود تدخل ميناء الزيت في عدن.
١٢ ريال عن كل لتر وقود ، لشهور عدة رفع المبلغ الى ٢٥ ريال قبل ان يعلن التجار نيتهم التوقف نهائياً عن الإستيراد ليتراجع.
وفي الشهر الواحد كانت تدخل أكثر من 20 سفينة وقود في شهور "الذروة"، أي أن المجلس كان يحصد ما لا يقل عن 10 مليارات ريال يمني شهريًا من هذا الباب وحده.
كانت جميع هذه التعاملات تتم عبر شركة «إسناد» المملوكة لعيدروس الزُبيدي شخصيًا.
كان المجلس يفرض على كل قاطرة بترول قادمة من مأرب 3 ملايين ريال، وعلى كل قاطرة غاز تدخل عدن مليوني ريال، وكانت كل هذه الأموال تُحوَّل إلى حساب ما يُسمى بـ«اللجنة الاقتصادية».
فُرضت جبايات على الحاويات الخارجة من الميناء، 300 ألف ريال على كل حاوية، و900 ألف ريال على كل حاوية متجهة إلى المحافظات الشمالية.
إجمالًا:
كان المجلس الانتقالي يُدخل إلى حساباته 10 مليارات ريال مباشرة من الحكومة، و10 مليارات من ميناء الزيت، و10 مليارات من جبايات متفرقة.
30 مليار ريال… مليار ينطح مليار.
أموال كانت كفيلة بصرف الجزء الأكبر من رواتب موظفي الدولة قاطبة..
هذه المبالغ كانت تُودع في البنوك التجارية الخاصة قبل تحويلها إلى عملات أجنبية وتهريبها إلى الخارج، ما أسهم بشكل مباشر في انهيار سعر الصرف.
الأموال بالريال اليمني التي كان المجلس يغسلها كانت السبب الرئيس لانهيار العملة، لكن الخوف كان يتملكنا، ولم نستطع – كمجتمع – أن نتحدث.
كانت سبباً أخر في ظهور بنوك تجارية عملاقة بغمضة عين من كشك صغير الى بنك ضخم ،كانت هذه اموال الشعب ولا شيء غيرها..
30 مليار ريال لم يُصرف منها فلس واحد على الناس:
لا رواتب للموظفين المدنيين،
ولا رواتب منتظمة لقوات المجلس نفسها،
ولا مشاريع،
ولا طرق،
ولا خدمات.
حتى قوات المجلس الانتقالي كانت تصبر بالشهور إلى أن تُصرف رواتبها، إما عبر المملكة العربية السعودية أو الإمارات.
كل هذه الأموال أُخذت من حق الشعب، من مال الشعب، على يد من قدّم نفسه حاميًا للشعب، ونصيرًا للقضية، وسالكًا بالطريق الآمن… إلى الهاوية.
هذا غيض من فيض، ولدينا المزيد.
املك عشرات الوثائق بهذا الخصوص، رسمية معمدة لسنوات طويلة .
لسنا ضد الإنتقالي نحن ضد أفعاله ..
الغريب أن هناك من يأتي اليوم ليقول:
«أعيدوا الانتقالي»…
أسفي على هذا الشعب..
فتحي بن لزرق