آخر تحديث للموقع :
السبت - 14 مارس 2026 - 11:40 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
للعام الرابع على التوالي.. أبناء حي زايد والأمن السياسي بالممدارة يحيون تقليد الإفطار الجماعي
عدن: مؤسسة "أبو غيث" تختتم مشاريعها الرمضانية بكسوة العيد ومساعدات نقدية لـ 2000 أسرة
الميناء يتوج ببطولة الجوهرة الرمضانية لكرة القدم في عدن
المحرّمي يلتقي محافظ أبين ويؤكد دعمه لتعزيز الأمن وتطبيع الأوضاع وإنهاء الجبايات
في ذكرى تحريرها.. عدن تستحضر بيان إشهار مجلس قيادة مقاومتها عام 2015
العام السادس .. تدشين مشروع "كسوة العيد" بدعم من الفريق أول طارق صالح في عدة محافظات
اليافعي يدعم إفطار كريتر بـ300 وجبة عشاء وفاء لشهداء #ذكرى_تحرير_عدن
حملة ميدانية لإزالة العشوائيات والمخالفات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر
القبض على متهم بسرقة ثلاثة هواتف من داخل منزل في سيئون
عن عمد أم عجز؟.. صمت البنك المركزي يمنح الضوء الأخضر لشركات الصرافة لنهب مدخرات المواطنين
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
هل يجوز تفسير القرآن بالذكاء الاصطناعي؟ .. الإفتاء تُجيب
إسلاميات
الأربعاء - 28 يناير 2026 - الساعة 01:42 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
رداً على أحد الأسئلة الواردة إليها، قالت دار الإفتاء المصرية بموقعها الإلكتروني، إنه لا يجوز الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم، مؤكدة أن الأمر "ممنوع شرعاً".
وأضافت الإفتاء المصرية أن الاعتماد الكلي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل "تشات جي بي تي" وغيرها من التطبيقات المماثلة في تفسير القرآن الكريم أمر ممنوع شرعاً، مرجعة الأمر إلى "صيانة كتاب الله عن الظن والتخمين، وعن أن يتداول تفسيره بغير علم أو ينسب إليه مالم يثبت عن أهله".
دار الإفتاء المصرية
وأكدت الإفتاء في بيانها أن أمر المنع يعد "قصراً للخوض في معاني القرآن على من تحقق بأدوات التفسير وضوابطه المعتبرة من المفسرين والفقهاء".
واعتبرت الإفتاء أن اللجوء في تفسير القرآن الكريم إلى الذكاء الاصطناعي ممنوع لما يكتنفه من مفاسد شرعية ومنهجية "جسيمة"، أبرزها "جهالة المصدر"، وعدم إمكان التحقق من سلامة المنقول، حيث إن أنظمة الذكاء الاصطناعي لا تصدر عن أهل اختصاص ولا تلتزم منهجاً علمياً محرراً في التفسير.
كما أضافت أن هذه الأنظمة تنتج إجاباتها اعتماداً على معالجات آلية لمواد متنوعة جمعت من مصادر متعددة، ومختلفة اللغات، ومتباينة المناهج، متناقضة المرجعيات، وقد يكون في جملتها ما هو محرف أو مشوه أو صادر عن غير المؤهلين.
كما أكدت الإفتاء على وجوب الرجوع في تفسير آيات القرآن الكريم وفهم معانيه إلى كتب التفاسير المعتمدة، أو بالاستفسار وسؤال أهل العلم من المتخصصين، والمؤسسات الدينية المختصة عبر الوسائل المتاحة، صيانةً لكتاب الله تعالى وتحرياً للفهم الصحيح القائم على العلم والأمانة والمعرفة.