آخر تحديث للموقع :
الخميس - 29 يناير 2026 - 12:21 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
وكيل محافظة إب الشيخ عارف الواصلي يستقبل المعزين بوفاة والدته في القاهرة
الوزير العكبري: حضرموت (رقم صعب) وأية تسوية تتجاوز تمثيلها المستقل لن يُتعاطى معها
استراتيجية الاحتواء التي تنتهجها المملكة تجاه الجنوب: ولماذا الرياض عاصمة القرار العربي بلا منازع
أستون فيلا يستعيد دوجلاس لويز من يوفنتوس حتى نهاية الموسم
محكمة الخوخة الابتدائية تصدر حكمين رادعين في قضيتي خطف مولودة وانتهاك حرمة مسكن ليلاً بالحديدة
الأعجم: من في الرياض جنّبوا عدن ويلات والإساءة للمملكة لا تخدم الجنوب
مجلس الأمن ينهي مهام ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة
الاحد القادم بدء استقبال الرحلات الجوية التجارية في مطار المخا الدولي
رئيس هيئة الطيران يناقش مع البرنامج السعودي سير مشاريع الطيران المدني بالمحافظات المحررة
الفريق الصبيحي:دعم المملكة شكّل ركيزة أساسية في تعزيز استقرار مؤسسات الدولة
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
الأعجم: من في الرياض جنّبوا عدن ويلات والإساءة للمملكة لا تخدم الجنوب
أخبار محلية
الأربعاء - 28 يناير 2026 - الساعة 10:11 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/خاص
قال الصحفي عدنان الأعجم أنه لا يوجد أحد معتقل في الرياض، بل إن من في الرياض من قيادات جنوبية جنّبوا عدن ويلات كانت قوى شمالية تنتظرها للانقضاض على آخر معاقل الجنوب الحصينة ، مشيرا إلى الإساءة للمملكة لن تخدم الجنوب، بل ستبعدنا أكثر فأكثر والجنوب أكبر منا جميعًا.
جاء ذلك في منشور على صفحته بالفيسبوك رصدته صحيفة الوطن قال فيه: مشكلة الجنوب منذ عشرات السنين ليست في القضية ذاتها، بل في العقليات التي لم تتغير؛ عقلية التخوين، وإقصاء الآخر، والبحث عن الصراعات والخلافات أكثر من البحث عن حلول ومخارج تصب في مصلحة الجنوب.
مضيفا: ومن الطبيعي أن نكون اليوم في هذا الوضع المأساوي اليوم نسمع من يقول إن كل من ذهب إلى الرياض خائن، والبعض يروّج أن القيادات رهن الاعتقال، ونشاهد معلقين تجاوزوا كل القيم والأخلاق في النقد، دون مسؤولية أو وعي.
وتابع قائلا: ولم أسمع أحد يقول إننا نمر بظرف صعب، وأن المطلوب هو البحث عن حلول للقضية بأي ثمن، وتقليل الخسائر قدر الإمكان.
سأتحدث عن نفسي:
وأضاف: أنا أنتمي فقط للقضية الجنوبية منذ 17 عامً ولم أتملق يوم لاي شخص للحصول على منصب وأنا في الرياض، لم يطلب مني أحد مهاجمة الزبيدي، ولو طُلب مني ذلك فلن أفعل، فهذه قناعتي لكن في المقابل، يجب أن تُعرف الوقائع كما هي، لا كما يريدها البعض.
مشيرا إلى أنه لا يوجد أحد معتقل في الرياض، بل إن من كانوا في الرياض جنّبوا عدن ويلات كانت قوى شمالية تنتظرها للانقضاض على آخر معاقل الجنوب الحصينة، وهذه حقيقة ستُعرف تفاصيلها كاملة لاحقًا.
وتابع: نحن اليوم لسنا بصدد جلد الذات، فالجنوب بالنسبة لنا حياة أو موت، ولا أحد يستطيع المزايدة على وطنيتنا ، والتشكيك، والتخوين، وانعدام الثقة، هي التي قادتنا إلى هذا الوضع.
وتساءل قائلا: السؤال الذي يجب أن نطرحه، بعيدا عن المزايدة والتطبيل، وبشجاعة وشفافية:هل كانت المناورة العسكرية على الحدود السعودية تصب في مصلحة القضية الجنوبية؟ وهل كانت المواجهة العسكرية في الخشعة خاسرة قبل أن تبدأ؟ وهل كان ذلك قرار صائب؟ وهناك أسئلة كثيرة لا نستطيع اليوم الخوض فيها كاملة.
وكشف الأعجم عن موضوع قال أنه كان يعلمه منذ أشهر طويلة قائلا: قبل نحو سبعة أشهر تقريبا وُضعت خطة عسكرية متكاملة للإطاحة بالمجلس الانتقالي من عدن، وأُرسلت هذه الخطة إلى السعودية وقام الجانب السعودي بتسريب الخطة إلى الرئيس الزبيدي وقيادات محدودة من الانتقالي، وقالوا لهم بوضوح: لسنا مع القضاء على الانتقالي، والخطة بين أيديكم، وقد أُرسلت من داخل عدن ، وإن كذبت بحرف واحد، فأنا أذهب إلى مزبلة التاريخ والزبيدي وبعض القيادات لا يمكنهم إنكار هذه الواقعة، فقد قرأوا الخطة بكل تفاصيلها، وكنت حاضر حين قام أحد قيادات الانتقالي بشرحها لعدد محدود جدًا من القيادات.
وختم قائلاً: ما أود قوله: كفى مزايدة بعضنا على بعض، وخذوا العبرة من لملس الذي تعرّض للتخوين، بينما موقفه اليوم أقوى من كثير من كبار المناضلين وعليكم الحفاظ على عدن، والتمسك بالقضية الجنوبية ، والإساءة للمملكة لن تخدم الجنوب، بل ستبعدنا أكثر فأكثر والجنوب أكبر منا جميعًا.