آخر تحديث للموقع :
السبت - 01 أغسطس 2026 - 06:14 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
شرطة العاصمة عدن توضح ملابسات الفيديو المتداول بشأن واقعة إطلاق النار في خور مكسر وتؤكد إحالة الأفراد للتحقيق
هل شرب الماء يخفض ضغط الدم؟
هل لدعامات القلب تاريخ انتهاء صلاحية؟
كيف تحمي نفسك من عودة حصوات الكلى؟ .. 6 خطوات للوقاية ومتى يجب مراجعة الطبيب
أزمة في قائمة ريال مدريد قبل التعاقد مع رودرى وديوماندي
هام لجميع السائقين في عدن: قائمة محطات الغاز المفتوحة اليوم والكميات المخصصة لكل مديرية
رسمياً .. رحيل هوجو بروس عن تدريب جنوب افريقيا
ناصر الخليفي ينفي الترشح لرئاسة فيفا
حقيقة شائعات انقطاع الديزل ورفع أسعاره في عدن
بنك القطيبي يبدأ صرف مرتبات الشهداء والجرحى والمعاقين في المحاور الشمالية (نجران - جيزان)
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
ناشط: العكبري يجمع بين سلوك رجل الدولة وثبات الموقف السياسي في إطاره الجغرافي
مجتمع مدني
الخميس - 29 يناير 2026 - الساعة 01:20 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدينة/ خاص
أشاد الناشط عبدالله حميد الهاروني بالتجربة الإدارية والسياسية للأستاذ طارق سالم العكبري، وزير التربية والتعليم ونائب رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، معتبراً إياه نموذجاً نادراً يجمع بين انضباط "رجل الدولة" التكنوقراط وحنكة "السياسي" المتمسك بمبادئه الجغرافية والوطنية.
وكشف الهاروني، الذي عاصر تجربة الوزير لأكثر من خمس سنوات، أن العكبري نجح بامتياز في إبعاد وزارة التربية والتعليم عن أتون الصراعات السياسية، حيث اعتمد معيار الكفاءة في التعامل مع الكوادر من مختلف جغرافيا اليمن والجنوب دون تمييز. وأشار إلى أن الوزارة في عهده تحولت إلى "إطار وطني جامع" يشعر فيه الجميع بالقرب من قيادتهم، بمن في ذلك الخصوم السياسيون.
وأوضح الهاروني أن الوزير العكبري، ورغم انفتاحه المهني، ظل "سياسياً حاذقاً" في المنعطفات الكبرى، حيث دفع بالكوادر الحضرمية لتبوؤ مكانتها الطبيعية في الوزارة بعد غياب طويل، دون أن يكون ذلك على حساب أي محافظة أو مكون آخر. وأكد أن هذا الدفع جاء في إطار "تحديث العمل" وإشراك الجميع، مع الحفاظ على توازن دقيق في المواقف السياسية.
واختتم الناشط شهادته بالتأكيد على ثبات موقف العكبري فيما يخص "الشراكة الحضرمية الكاملة"، مشدداً على أن الوزير لم يقبل يوماً الانتقاص من حقوق أهله وإطاره السياسي (مؤتمر حضرموت الجامع)، وظل وفياً لالتزاماته التاريخية تجاه حضرموت، معتبراً إياها طرفاً رئيساً لا يمكن تجاوزه في أي معادلة سياسية قادمة.