آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 09:29 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
بنك الإنماء يتحول إلى اسمه وهويته الجديدة «بنك الوطن»
قرار جمهوري بتعيينات في وزارة الداخلية
قرار رئاسي بتعيين مدير لشرطة محافظة لحج
وزير التربية يناقش مع الداؤودي أوضاع القطاع التعليمي بالبريقة
أمريكية تحتفل بعامها الـ103 وتنسب عمرها المديد إلى جذورها الروسية وإيمانها بالله
اللجنة الإشرافية للدعم والإسناد تسيّر مساعدات غذائية وطبية الى محافظتي لحج وتعز
الصحة النفسية للشباب تتدهور في معظم بلدان العالم
ترامب: الانتخابات نكسة لأمريكا وخسائر الأسهم 3 تريليونات
الصحة توجد المصرية: 4 قتلى و88 جريحا حصيلة ضحايا حادث تصادم قطاري العياط
الحنق: الصومال يمضي نحو الاستقرار واستعادة مكانته الإقليمية والدولية
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
ناشط: العكبري يجمع بين سلوك رجل الدولة وثبات الموقف السياسي في إطاره الجغرافي
مجتمع مدني
الخميس - 29 يناير 2026 - الساعة 01:20 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدينة/ خاص
أشاد الناشط عبدالله حميد الهاروني بالتجربة الإدارية والسياسية للأستاذ طارق سالم العكبري، وزير التربية والتعليم ونائب رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، معتبراً إياه نموذجاً نادراً يجمع بين انضباط "رجل الدولة" التكنوقراط وحنكة "السياسي" المتمسك بمبادئه الجغرافية والوطنية.
وكشف الهاروني، الذي عاصر تجربة الوزير لأكثر من خمس سنوات، أن العكبري نجح بامتياز في إبعاد وزارة التربية والتعليم عن أتون الصراعات السياسية، حيث اعتمد معيار الكفاءة في التعامل مع الكوادر من مختلف جغرافيا اليمن والجنوب دون تمييز. وأشار إلى أن الوزارة في عهده تحولت إلى "إطار وطني جامع" يشعر فيه الجميع بالقرب من قيادتهم، بمن في ذلك الخصوم السياسيون.
وأوضح الهاروني أن الوزير العكبري، ورغم انفتاحه المهني، ظل "سياسياً حاذقاً" في المنعطفات الكبرى، حيث دفع بالكوادر الحضرمية لتبوؤ مكانتها الطبيعية في الوزارة بعد غياب طويل، دون أن يكون ذلك على حساب أي محافظة أو مكون آخر. وأكد أن هذا الدفع جاء في إطار "تحديث العمل" وإشراك الجميع، مع الحفاظ على توازن دقيق في المواقف السياسية.
واختتم الناشط شهادته بالتأكيد على ثبات موقف العكبري فيما يخص "الشراكة الحضرمية الكاملة"، مشدداً على أن الوزير لم يقبل يوماً الانتقاص من حقوق أهله وإطاره السياسي (مؤتمر حضرموت الجامع)، وظل وفياً لالتزاماته التاريخية تجاه حضرموت، معتبراً إياها طرفاً رئيساً لا يمكن تجاوزه في أي معادلة سياسية قادمة.