الوطن العدنية/عبدالفتاح السقلدي
عادت الصبيحة لتضبط الإيقاع الجنوبي من جديد، وتعيد رسم ملامح المشهد السياسي على أسس وطنية سليمة، مؤكدة أن الجنوب لا يمكن أن يكون قويًا أو مستقرًا دون شراكته الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، الشقيقة الكبرى والجار والحليف الدائم.
وجاء خروج أبناء الصبيحة إلى العاصمة عدن بشكل سلمي وحضاري ليعكس وعيًا وطنيًا عاليًا، ورسالة واضحة في الحفاظ على مدنية عدن وأمنها واستقرارها، والتأكيد على أن العمل الوطني الحقيقي يُبنى على التماسك ووحدة الصف لا على الفوضى أو العنف.
لقد أثبت أبناء الصبيحة أنهم رجال دولة وقانون وسلام، وعبّروا عن موقف حاسم في رفض الإرهاب بكل أشكاله، لا سيما الجريمة الإرهابية التي استهدفت القائد البطل حمدي شكري، وأدت إلى استشهاد خمسة من خيرة رجال الصبيحة والجنوب. ورغم الألم، كان الرد وطنيًا مسؤولًا، رافضًا للفتنة، ومتماسكًا في وجه كل محاولات جرّ الجنوب إلى صراعات داخلية.
أكدت الصبيحة، وهي في مقدمة الصف الوطني، أنها لن تنساق خلف حملات التحريض وماكينات الإعلام المعادي التي تسعى لضرب النسيج الجنوبي، بل ستظل ركيزة أساسية في ترسيخ وحدة الصف الوطني، ومحاربة الإرهاب، وحماية العاصمة عدن، وتعزيز الأمن والاستقرار، انطلاقًا من الإيمان بالدولة والقانون والشراكة الصادقة مع الأشقاء.