آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 09:29 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
بنك الإنماء يتحول إلى اسمه وهويته الجديدة «بنك الوطن»
قرار جمهوري بتعيينات في وزارة الداخلية
قرار رئاسي بتعيين مدير لشرطة محافظة لحج
وزير التربية يناقش مع الداؤودي أوضاع القطاع التعليمي بالبريقة
أمريكية تحتفل بعامها الـ103 وتنسب عمرها المديد إلى جذورها الروسية وإيمانها بالله
اللجنة الإشرافية للدعم والإسناد تسيّر مساعدات غذائية وطبية الى محافظتي لحج وتعز
الصحة النفسية للشباب تتدهور في معظم بلدان العالم
ترامب: الانتخابات نكسة لأمريكا وخسائر الأسهم 3 تريليونات
الصحة توجد المصرية: 4 قتلى و88 جريحا حصيلة ضحايا حادث تصادم قطاري العياط
الحنق: الصومال يمضي نحو الاستقرار واستعادة مكانته الإقليمية والدولية
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
فتحي بن لزرق يعلق على اقتحام مقر صحيفة عدن الغد
أخبار محلية
الأحد - 01 فبراير 2026 - الساعة 08:04 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
علق الصحفي فتحي بن لزرق على واقعة اقتحام مقر صحيفته عدن الغد بمقال عنونه ب:#لا_تغلقوا_الابواب وجاء في نصه التالي:
هذا المكتب الذي حطموه لم يكن يوما جدرانا واثاثا، كان بيتا للناس وملاذا للموجوعين، وسيظل كذلك مهما فعلوا.
كان مزارا لكل مظلوم، وملجأ لكل مقهور، ونافذة امل لكل من اغلقت في وجهه ابواب العدالة.
لم تكن مؤسسة عدن الغد يوما مجرد صحيفة.
هذا توصيف قاصر لا يليق بحقيقتها.
عدن الغد كانت فعلا انسانيا قبل ان تكون فعلا اعلاميا، وكانت موقفا اخلاقيا قبل ان تكون عنوانا صحفيا.
سجون عدن المعلنة والسرية تعرف ذلك جيدا، والملفات المنسية، والضحايا الذين استعيدت حقوقهم، والوجوه التي خرجت من هنا مرفوعة الرأس بعد ان كانت منكسرة، كلهم شهود لا يمكن شطبهم.
على هذه الكراسي البسيطة جلس الالاف من الناس الذين طحنهم الظلم، فوجدوا من يسمعهم، ويؤمن بقضيتهم، ويجعل من معاناتهم قضية رأي عام. كنا سندهم حين تخلى الجميع، ولسانهم حين صودر صوتهم، ومنبرهم حين اغلقت كل المنابر. لم نساوم، ولم نبع، ولم نختبئ.
لم نحمل سلاحا، لاننا نعرف ان السلاح الحقيقي هو الكلمة.
واجهنا القهر بالقلم، والبطش بالحقيقة، والجبروت بالضوء. ولهذا يخافون. ولهذا جاءوا يحطمون، لانهم عاجزون عن المواجهة، وفقراء حجة، ومفلسون اخلاقا.
هم ابناء الاقبية، واسرى الماضي، يظنون ان كسر طاولة او تحطيم مكتب يمكن ان ينهي دورا او يسكت رسالة. لم يفهموا بعد ان الاعلام لم يعد مكانا يقتحم، ولا بابا يكسر، ولا مقرا يغلق. الاعلام اليوم فضاء مفتوح، وذاكرة حية، وصوت لا يعتقل.
#لا_تغلقوا_الابواب كان هذا شعارنا ، مؤسسة بابها مفتوح للجميع حتى من أعتدى دخل بيسر وسهولة .
نقولها بوضوح
الاعلام لا يواجه بالعنف، بل باعلام مثله.
والكلمة لا تكسر الا بكلمة اقوى.
اما البلطجة، فلن تنتج الا مزيدا من الفضيحة والسقوط.
كسروا ما شئتم من حجر،
فلن تكسروا المعنى.
وخربوا ما شئتم من مكان،
فلن تخرسوا الصوت.
نحن هنا.
اليوم، وغدا، وكل يوم.
صوت المقهورين والمظلومين ، صوت كل الناس .
فتحي بن لزرق