اخبار وتقارير

الإثنين - 02 فبراير 2026 - الساعة 02:52 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/عدن

أدانت قيادات من الصف الثاني وقواعد المجلس الانتقالي الجنوبي في الداخل، الاعتداء الذي تعرّضت له صحيفة الصحفي فتحي بن لزرق، واصفةً ما جرى بأنه “اعتداء سافر ومرفوض جملةً وتفصيلًا”، ولا يمكن القبول به تحت أي مبرر، سواء صدر من منتسبين للمجلس أو من مؤيديه وأنصاره.

وأكدت القيادات، في موقف عبّرت عنه باسمها وباسم شريحة واسعة من القواعد التنظيمية، أن هذا الفعل لا يمتّ للأخلاق الوطنية أو السياسية بصلة، ولا يعبّر عن القيم التي انطلق منها المجلس الانتقالي في بداياته.

وأشارت إلى أن انتماءها للمجلس جاء في ظروف استثنائية وكنتيجة لمسار نضالي تراكمي لقوى الثورة والحراك الجنوبي، بهدف توحيد الصف ولمّ الشمل في إطار مظلة جامعة احتضنت مختلف القوى المؤمنة بقضية شعب الجنوب، قبل أن تنحرف التطورات الأخيرة – بحسب وصفها – بهذه المظلة عن المسار الذي حظي بالتوافق والإجماع.
وأعربت القيادات عن قلقها البالغ إزاء غياب أي موقف أو بيان إدانة رسمي صادر عن قيادة الجمعية العمومية أو عن الأستاذ أنور التميمي تجاه هذه الواقعة، معتبرةً أن هذا الصمت يعكس وجود فجوة قيادية حقيقية داخل المجلس في الداخل، ويستدعي قراءة جادة للمشهد ومعالجة مسؤولة وواقعية لهذا الخلل.

وشددت على أن الصمت لا يمكن تفسيره على أنه قبول أو رضا، مؤكدةً أن القيادات الحرة في المجلس، رغم اختلافها وتباين مواقفها، لا تقبل التعدي أو الظلم. كما أوضحت أن المعتدين، مدنيين كانوا أو عسكريين، يمثلون أنفسهم فقط، ولا يمثلون قيادات المجلس الانتقالي في الداخل، ولا القوات الأمنية والعسكرية الجنوبية.

ودعت الجهات الأمنية المختصة إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ الإجراءات القانونية والضبطية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في الاعتداء.

وفي سياق متصل، ثمّنت القيادات عاليًا مواقف المتضامنين والمتآزرين الذين احتشدوا رفضًا لإغلاق مقر الجمعية العمومية، معتبرةً ذلك تعبيرًا عن وعي ومسؤولية وطنية في حماية المقرات التي تُعد – بحسب البيان – من المكتسبات المهمة والضرورية لممارسة النشاط والحراك السياسي المشروع، نصرةً لقضية شعب الجنوب