أخبار محلية

الثلاثاء - 03 فبراير 2026 - الساعة 11:16 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/عدن

تشهد العاصمة عدن ومدن أخرى في نطاق إدارة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً تحسناً كبيراً ولافتاً للكهرباء وارتفاع ساعات الإضاءة مقابل الانقطاع، إذ وصلت ساعات التشغيل إلى نحو 20 ساعة في اليوم لأول مرة منذ عدة سنوات.

وتنفذ المؤسسة العامة الحكومية للكهرباء منذ أسبوعين نظام جدولة جديداً محسناً للتيار الكهربائي بالتزامن مع وصول منحة المشتقات النفطية في حزمة الدعم السعودي، التي انعكست إيجاباً على تشغيل محطات توليد الكهرباء ورفع موثوقية الطاقة الكهربائية في المستشفيات والمراكز الطبية والطرق والمدارس والمطارات والموانئ ومختلف المرافق الحكومية والخاصة، وكذلك النشاط الصناعي وتعزيز الحركة التجارية في مختلف المحافظات.

وأكد محلل اقتصادي أن هناك أثراً إيجابياً كبيراً لدى السكان في عدن بعودة التيار الكهربائي والذي قد كان تحول بالنسبة لهم إلى حلم، فقد دفع سكان عدن بكل فئاتهم ثمناً كبيراً من صحتهم وأموالهم مقابل انقطاع الكهرباء.

وقال: "اليوم يتجدد الأمل لدى سكان عدن وكل اليمن بأن هناك فعلاً توجهاً لمحاربة الفساد وإصلاحاً وتغييراً في قطاع الكهرباء تفرضه السعودية"، مشيراً إلى أن الأحداث تتسارع بعد عملية إفساد متعمدة دامت عشرة أعوام.

وتابع أن عودة الكهرباء توفر للقطاع التجاري، بالذات المنشآت الكبيرة والفنادق، ما يقارب 30% من التكاليف التشغيلية والتي كانت تذهب لشراء وتوفير الوقود، كما أنها تعمل على تخفيض كثير من التكاليف التي يعود منها كخدمات للمسافرين والمقيمين في عدن.

وبلغت أزمة الكهرباء في عدن ذروتها في عام 2025، مع وصول الأمر إلى مستوى الانهيار الكلي في أكتوبر/ تشرين الأول وحتى نهاية العام، حيث وصل انقطاع التيار الكهربائي إلى مستوى قياسي لمعظم ساعات اليوم.

وفي سياق متصل ثمّنت كهرباء عدن في بيان نشرته على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية لدعم قطاع الكهرباء في عدن، مؤكدة أن هذا الدعم ليس جديداً، بل يأتي امتداداً لمواقف ثابتة، أسهمت خلال مراحل سابقة في استمرار تشغيل محطات التوليد والتخفيف من معاناة المواطنين.

وأفاد مواطنون من سكان عدن في أحاديث متفرقة بأنهم لمسوا تحسناً كبيراً للتيار الكهربائي بعد فترة طويلة من المعاناة من انقطاع الكهرباء، وتسبب ذلك في تحويل حياتهم إلى جحيم يفوق قدراتهم على احتماله.