آخر تحديث للموقع :
الأربعاء - 11 فبراير 2026 - 04:27 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
ظاهرة نادرة جداً في فبراير الجاري.. لن تتكرر قبل عام 2037
يشارك النجمة يسرا.. المخرج محمد سامي أمام الكاميرا للمرة الأولى
اعتقال شابة أفغانية تنكرت بزيّ الرجال لهذا السبب ؟
البرنامج السعودي يدشن المرحلة الأخيرة من تأهيل طريق العبر في مأرب
الاتحاد السعودي يسحق الغرافة القطري بسباعية في دوري الأبطال
زوجة تقتل زوجها طعنا بالسكين بسبب خلاف تافه
اليمن ضمن قائمة "الأكثر فسادا في العالم" في تقرير منظمة الشفافية السنوي
مجزرة داخل "مجلس قات" في تعز اليمنية.. قنبلة وخلافات شخصية
لقاء يناقش خطط تطوير هيئة مستشفى شبوة العام بتمويل سعودي
أبو زرعة المحرمي يشيد بالدعم السعودي المتواصل لقطاعي النقل والطيران
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
اعتقال شابة أفغانية تنكرت بزيّ الرجال لهذا السبب ؟
عربية وعالمية
الأربعاء - 11 فبراير 2026 - الساعة 04:24 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
اعتقلت قوات طالبان في ولاية هلمند، الأحد الماضي، فتاة شابة تُدعى نورية بسبب عملها بملابس رجالية. وظهرت نورية في مقطع فيديو متداول، أوضحت فيه أنها أصبحت المعيلة الوحيدة لأسرتها بعد وفاة والدها، وأن الفقر الشديد وغياب أي مصدر للدخل دفعاها إلى العمل في أحد المقاهي لمدة ثلاث سنوات متخفيةً بملابس الرجال وتحت اسم مستعار هو “نور أحمد”.
وقالت نورية إن هذا العمل كان الوسيلة الوحيدة لتأمين الاحتياجات الأساسية لأسرتها، وإنها حاولت إخفاء هويتها الحقيقية قدر الإمكان، إلا أنها كُشفت في النهاية وتم اعتقالها. وقد أثارت قضيتها ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأعادت تسليط الضوء على الواقع الصعب الذي تعيشه النساء الأفغانيات في ما يتعلق بالحق في العمل.
وتأتي هذه الحادثة في ظل قيود مشددة تفرضها طالبان على النساء منذ عودتها إلى السلطة، حيث مُنع عمل النساء في معظم المؤسسات الحكومية والعديد من القطاعات الخاصة، كما شملت القيود المنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام وبعض المجالات الخدمية. ونتيجةً لذلك، فقدت آلاف النساء وظائفهن، وحُرمت أسر كثيرة من مصدر دخلها الرئيسي.
ولا تقتصر هذه القيود على مجال العمل فحسب، بل تمتد إلى منع الفتيات من التعليم في المرحلتين الثانوية والجامعية، وفرض قيود صارمة على تنقل النساء وحضورهن في الفضاء العام. وقد وضعت هذه السياسات العديد من النساء، خصوصاً المعيلات لأسرهن، أمام خيارات قاسية، بين الفقر المدقع أو العمل في الخفاء وتحت مخاطر كبيرة.
وتُعد قضية نورية مثالاً واضحاً على التداعيات الإنسانية والاجتماعية لهذه السياسات، التي لا تحرم النساء من حقوقهن الأساسية فحسب، بل تعرضهن أيضاً للاعتقال والعقاب والإقصاء الكامل من الحياة العامة.