آخر تحديث للموقع :
السبت - 04 أبريل 2026 - 03:36 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
تعزية لـ”حيدرة حلبوب” في وفاة المغفور لها بإذن الله (والدته)
محافظ أبين يطمئن على صحة الاستاذ حسين دحه الميسري عقب محاولة اغتياله
الإعلان عن صرف مكافآت مالية كبيرة وقطع أراضٍ لمنتسبي وشهداء أحد ألوية العمالقة
في لفتة وفاء.. أبناء الخديرة يحيون أربعينية الفقيد جمال موسى بمباراة كروية في عدن
تعرف على أسماء محطات الغاز العاملة في الشيخ عثمان ابتداءً من اليوم السبت
ارتفاع مؤشرات الاسهم اليابانية
انخفاض احتياطي النقد الأجنبي في كوريا
محافظ البنك المركزي: بيان صندوق النقد الدولي يعكس عودة التفاعل المؤسسي مع المجتمع الدولي
إغلاق الطريق بين حضرموت والمهرة يعطل الوقود والإمدادات الأساسية
استئناف مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC) في اليمن
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
علامات مبكرة تكشف عن مشكلات الكلى لا تتجاهلها
منوعات
السبت - 14 فبراير 2026 - الساعة 02:38 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /متابعات
اضطرابات الكلى قد تمرّ بصمت لفترة طويلة، خصوصًا في المراحل الأولى، حيث لا تظهر مؤشرات واضحة تنبّه المريض، ومع تطور الخلل الوظيفي، تبدأ إشارات جسدية متفرقة في الظهور، قد يظنها البعض عابرة أو غير مرتبطة ببعضها، بينما تعكس في الحقيقة تراجع كفاءة تنقية الدم والتخلص من السموم.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Tua Saúde فإن أمراض الكلى المزمنة لا تعطي أعراضًا واضحة في بدايتها، لكن مع تقدم الحالة قد تظهر تغيرات في البول، وتورم في الجسم، واضطرابات في النوم والشهية، مما يستدعي تقييمًا طبيًا دقيقًا.
تغيرات في نمط التبول
أحد أبرز المؤشرات هو اختلاف عدد مرات دخول الحمام، قد يشعر الشخص بحاجة متكررة للتبول، خاصة ليلًا، أو يلاحظ خروج كميات قليلة في كل مرة، أحيانًا يكون السبب التهابات في المسالك البولية، وأحيانًا يكون دلالة على خلل في قدرة الكلى على ترشيح الدم بكفاءة.
كذلك الإحساس بضغط أو انزعاج أسفل البطن أثناء التبول قد يشير إلى مشكلة تستوجب الفحص.
آلام أسفل الظهر
الألم الممتد في المنطقة القطنية، والذي قد يمتد إلى الجانبين أو إلى منطقة أعلى الفخذ، قد يكون مرتبطًا بالتهاب كلوي أو انسداد في مجرى البول. الألم الكلوي غالبًا يكون عميقًا وثابتًا، وقد يؤثر على الأنشطة اليومية.
تورم الجسم واحتباس السوائل
عندما تقل قدرة الكلى على التخلص من السوائل الزائدة، يبدأ الجسم في الاحتفاظ بها، يظهر ذلك في صورة انتفاخ في القدمين، أو حول العينين، أو في اليدين. السبب يرتبط بتسرب البروتين إلى البول واختلال توازن السوائل داخل الأوعية الدموية.
حكة جلدية غير مبررة
تراكم الفضلات في الدم نتيجة ضعف الترشيح قد يؤدي إلى شعور بحكة عامة دون وجود طفح واضح، هذه الحكة تكون مزمنة ومزعجة، وترتبط غالبًا بالمراحل المتقدمة من القصور الكلوي.
إرهاق مستمر دون سبب واضح
التعب الشديد قد ينتج عن انخفاض إنتاج هرمون مسئول عن تكوين خلايا الدم الحمراء، مما يؤدي إلى فقر دم مرتبط بأمراض الكلى، كما أن تراكم المواد الضارة في الدم يساهم في الإحساس بالخمول وفقدان الطاقة.
تغير لون البول أو طبيعته
ظهور البول بلون مائل للأحمر قد يشير إلى وجود دم، بينما اللون الأبيض العكر قد يدل على التهاب. كذلك، تكوّن رغوة واضحة ومستمرّة فوق سطح البول قد يكون علامة على تسرب البروتين، وهي حالة تعرف بزيادة البروتين في البول.
اضطرابات النوم والتركيز
عند تراكم السموم في الجسم، قد تتأثر وظائف الدماغ، مما يؤدي إلى أرق، أو نوم متقطع، أو شعور بالارتباك في الحالات المتقدمة.
فقدان الشهية وتغير الطعم
في المراحل المتقدمة، قد يلاحظ المريض ضعف الرغبة في الطعام، أو إحساسًا بطعم معدني في الفم. ويرتبط ذلك بارتفاع تركيز بعض المركبات في الدم نتيجة ضعف الإخراج الكلوي.
مشكلات الكلى الأكثر شيوعًا
الحصوات البولية: تكتلات صلبة تعيق تدفق البول وتسبب ألمًا حادًا.
الأكياس الكلوية: قد تكون بسيطة، لكنها أحيانًا تؤثر على الوظيفة عند تضخمها.
تعدد الأكياس الوراثي: حالة تؤدي إلى امتلاء الكلى بتجاويف تؤثر على كفاءتها.
احتباس البول داخل الكلية: يحدث نتيجة انسداد يمنع تصريف البول.
الفشل الكلوي: تدهور تدريجي في القدرة على تنقية الدم.
الالتهابات البكتيرية: قد تنتقل عبر المسالك البولية أو الدم.
الإصابة الكلوية الحادة: توقف مفاجئ ومؤقت في الأداء الوظيفي.
كما أن المصابين بارتفاع ضغط الدم أو اضطراب مستوى السكر غير المنضبط معرضون تدريجيًا لتلف كلوي مزمن إذا لم تتم المتابعة الدقيقة.
الفحوصات التشخيصية الضرورية
تحليل دم لقياس مستوى الكرياتينين واليوريا
فحص بول للكشف عن البروتين أو الدم
تصوير بالموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية لتقييم الشكل والحجم
أخذ عينة نسيجية في الحالات المشتبه بها
أسس العلاج حسب الحالة
التعامل مع المشكلة يعتمد على التشخيص، الحالات البسيطة قد تتحسن بزيادة شرب الماء وضبط النظام الغذائي وتقليل الملح، أما القصور المتقدم فقد يحتاج إلى تنظيم دقيق للسوائل، أدوية داعمة لوظيفة الكلى، أو جلسات غسيل كلوي. في الأورام، قد يتطلب الأمر تدخلًا جراحيًا يتبعه علاج تكميلي.