منوعات

السبت - 21 فبراير 2026 - الساعة 04:44 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات


شهدت قضية إجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية في قرية ميت عاصم بمحافظة القليوبية تطوراً مفاجئاً بعد تغيير الفتاة المعنية لأقوالها.

كانت الواقعة قد أثارت غضباً واسعاً بعد انتشار مقاطع مصورة تُظهر الشاب مرتدياً "بدلة رقص" نسائية في الشارع، بعد اعتداء أسرة الفتاة عليه بسبب علاقته العاطفية بابنتهم. وأحالت النيابة 6 متهمين للمحاكمة.

في البداية، أكدت الفتاة أنها ذهبت للشاب بمحض إرادتها وأنه عاملها جيداً. لكنها غيرت روايتها في التحقيق لاتهامه باستدراجها والتعدي عليها، محولة القضية من "إهانة علنية" إلى اتهام جنائي يضع الشاب محل الاتهام بعد أن كان ضحية.

وأوضحت محامية الشاب أن الفتاة حررت محضراً جديداً ضده. هذا التطور يقلب مسار التحقيقات ويثير تساؤلات حول دوافع تغيير الرواية وتأثير الضغوط المجتمعية، ليضيف أبعاداً اجتماعية وقانونية معقدة للقضية.