آخر تحديث للموقع :
السبت - 21 فبراير 2026 - 08:59 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
العليمي يبرق للملك سلمان
8 أمور يرفضها أصحاب احترام الذات
أسعار الذهب والمجوهرات في العاصمة عدن وصنعاء
أسعار المشتقات النفطية في المحافظات اليمنية
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
مرضى الفشل الكلوي في لحج يناشدون المملكة العربية السعودية دعم وتشغيل مركز الغسيل لإنقاذ حياتهم
توجيهات عاجلة من وزير الكهرباء لاستعادة القدرة الإنتاجية بالمحطة الشمسية
فحوصات بسيطة تحميك من مشاكل الكلى قبل تفاقمها
نصائح منظمة الصحة العالمية للصيام: الإفطار على التمر وفوائده الصحية
مستوى كانسيلو مع برشلونة يحبط فليك
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
فحوصات بسيطة تحميك من مشاكل الكلى قبل تفاقمها
منوعات
السبت - 21 فبراير 2026 - الساعة 07:20 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /متابعات
نادرًا ما تظهر الأعراض الأولى لمشكلات الكلى وقد لا يدرك الشخص وجودها حتى تتفاقم الحالة، حيث قد لا يظهر التورم أو ضيق التنفس أو انخفاض إنتاج البول إلا بعد فقدان جزء كبير من وظائف الكلى، لذا يمكن لبعض الفحوصات البسيطة اكتشاف مشكلات الكلى قبل سنوات من تفاقمها، وفقًا لتقرير موقع "Ndtv".
ويمكن أن تساعد هذه الفحوصات في إبطاء الضرر أو إيقافه، وتشير الدراسات العلمية الحديثة، إلى جانب تقارير الصحة العامة، إلى أنها مشكلة شائعة تتزايد باستمرار في جميع أنحاء العالم، ويمكن الوقاية منها في الغالب إذا اتخذنا الخطوات الصحيحة في وقت مبكر.
لماذا يُعد تلف الكلى مرضًا صامتًا؟
الكلى عضوان يعملان بصمت، ووظيفتهما تصفية الفضلات، وموازنة السوائل والأملاح، وإنتاج خلايا الدم وفيتامين د، والمساعدة في ضبط ضغط الدم، وقد يتسبب التلف المبكر أحيانًا في تسربات من البول أو فقدان طفيف في وظائف الكلى دون الشعور بأي أعراض، ولهذا السبب يُطلق الخبراء على مرض الكلى المزمن اسم "القاتل الصامت"، حيث أنه بحلول وقت ظهور الأعراض، قد يكون 60-80% من وظائف الكلى قد فُقد بالفعل، مما يجعل الشفاء أكثر صعوبة ويؤدي إلى نتائج أسوأ.
ويمكن تحديد مشكلات الكلى قبل ظهور الأعراض الفعلية بوقت طويل إذا خضع المرضى لفحوصات دورية منتظمة.
ما هي الاختبارات التي تكشف عن الضرر المبكر؟
هناك بعض الفحوصات الروتينية البسيطة التي يجب على الأشخاص المعرضين لخطر كبير القيام بها، بعد استشارة الطبيب:
- فحص مستويات الكرياتين في الدم هو مؤشر على وظائف الكلى.
- يساعد تحليل البول الروتيني ونسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول على تحديد بعض التغيرات المبكرة لدى الفئات المعرضة للخطر.
- التصوير بالموجات فوق الصوتية للكليتين.
وفقًا للأطباء، يجب أن يشمل الفحص الأساسي للأفراد المصابين بمرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وكبار السن، وأولئك الذين لديهم تاريخ عائلي لأمراض الكلى، والأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة.
إذا كنت تعاني من داء السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو أمراض القلب والأوعية الدموية، أو التهابات المسالك البولية المتكررة، أو لديك تاريخ عائلي من الفشل الكلوي، أو تستخدم مسكنات الألم وبعض الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية لفترة طويلة، فاجعل إجراء الفحوصات جزءًا من رعايتك الروتينية.
فإذا كنت تنتمي إلى الفئات المعرضة للخطر، فناقش مع طبيبك إمكانية إجراء اختبارات نسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول (uACR) ومعدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR) سنويًا، ومع ذلك، حتى لو لم تكن لديك أي من عوامل الخطر هذه، فمن المفيد إجراء فحوصات روتينية نظرًا لانتشار المرض.
ما الذي يمكن تغييره من خلال الكشف المبكر؟
إن التحكم الجيد في ضغط الدم، ومستويات السكر، والدهون، واتباع نظام غذائي وتعديل نمط الحياة، وتجنب الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية، وإضافة بعض الأدوية، يمكن أن يساعد في إبطاء تطور أمراض الكلى.
وينبغي على مرضى السكر الالتزام بضبط دقيق لمستويات السكر في الدم، بينما ينبغي على مرضى ارتفاع ضغط الدم الحفاظ على ضغط دمهم ضمن المعدل الطبيعي، وتساعد هذه الإجراءات على تأخير تطور المرض، وتشمل التدابير الوقائية الأخرى نمط حياة صحي، ونظام غذائي صحي، والإقلاع عن التدخين، وممارسة الرياضة بانتظام.
فيما يلى.. علامات تحذيرية على تلف الكلى تستدعى الاهتمام.. لا تتجاهلها:
لا تظهر أعراض واضحة في المرحلة الأولى من المرض، ومع ذلك، ينبغي على المرضى مراقبة ظهور هذه الأعراض، مثل:
-تورم الوجه والكاحلين
-الإرهاق
-وجود دم في البول
-بول رغوي
-ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط
-صعوبة التنفس
-فقدان الشهية
إن الاعتقاد الشائع بأن الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض لا يعانون من أي مشاكل صحية هو اعتقاد خاطئ، لأن الطريقة الوحيدة لتحديد الحالة الصحية تتطلب إجراء فحوصات طبية.