آخر تحديث للموقع :
السبت - 21 فبراير 2026 - 11:49 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
كتيبة أمن منفذ الوديعة تُحبط تهريب آلاف الحبوب المخدرة المتجهة للسعودية
العاقل: الوزير عبد الرحمن شيخ يعرف كل زغاطيط عدن حتى المحاريق وسوق الحمام
العليمي يبرق للملك سلمان
8 أمور يرفضها أصحاب احترام الذات
أسعار الذهب والمجوهرات في العاصمة عدن وصنعاء
أسعار المشتقات النفطية في المحافظات اليمنية
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
مرضى الفشل الكلوي في لحج يناشدون المملكة العربية السعودية دعم وتشغيل مركز الغسيل لإنقاذ حياتهم
توجيهات عاجلة من وزير الكهرباء لاستعادة القدرة الإنتاجية بالمحطة الشمسية
فحوصات بسيطة تحميك من مشاكل الكلى قبل تفاقمها
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
8 أمور يرفضها أصحاب احترام الذات
علوم وتقنية
السبت - 21 فبراير 2026 - الساعة 08:54 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
يمكن لأي شخص أن يتحدث كثيراً عن احترام الذات، لكن الاختبار الحقيقي يكمن في مدى توافق أفعاله مع أقواله. ولا يتعلق الأمر بالأنانية أو الغرور، بل بفهم قيمته والمطالبة بأن يُدركها الآخرون أيضاً. وبحسب ما جاء تقرير نشره موقع Global English Editing، إن هناك ثمانية أمور يرفضها الأشخاص الذين يحترمون ذواتهم، كما يلي:
1. الرضا بأقل مما يستحقون
يعرف صاحب احترام الذات قيمته، ولا يخشى التعبير عنها. يمكن أن تُفاجئه الحياة بظروف تجعل الرضا بأقل من حقه يبدو مغرياً، لكن هذا ليس خياراً بالنسبة له. إنهم يُفضلون مواجهة المواقف الصعبة على قبول أقل مما يستحقون. إن الأمر هو أنه يدرك قيمته ويفهم أن لديه الكثير ليقدمه، سواء في العلاقات أو العمل أو تفاعلاته اليومية. ولن يسمح لأحد أو لأي شيء أن يُقلل من شأنه. يعني ذلك قول "لا" في كثير من الأحيان. إنه ببساطة يعرف ما يستحقه ويتمسك به.
2. السماح للآخرين بإساءة المعاملة
إن امتلاك احترام عالٍ للذات يعني إدراك متى لا يُعامل الشخص كما يستحق. يعني إدراك أنه من حقه تماماً الانسحاب من المواقف السامة التي لا يُقدر فيها ولا يُحترم. ومهما كانت الظروف، يرفض الأشخاص الذين يتمتعون باحترام عالٍ للذات السماح للآخرين بإساءة معاملتهم.
3. إهمال الصحة الجسدية
يمتد الحفاظ على احترام عالٍ للذات أيضاً إلى كيفية التعامل مع الجسد. ويندر أن يصادف المرء شخصاً يتمتع باحترام عالٍ للذات يهمل صحته الجسدية.
تاريخياً، كانت المجتمعات التي تُولي اهتماماً كبيراً للعناية بالجسم والنظافة تُعتبر في الغالب مجتمعات مثقفة ومنضبطة. ويُعتقد أن هذا المفهوم ينبع من فكرة في اليونان القديمة، حيث كان يُعتقد أن العناية بالجسد هي في جوهرها عناية بالروح.
يتعلق الأمر بمنح الجسد الرعاية والاهتمام الذي يستحقه، سواءً كان ذلك من خلال ممارسة الرياضة بانتظام أو تناول الأطعمة المغذية أو الحصول على قسط كافٍ من النوم. باختصار، يتعلق الأمر بالالتزام بعادات تُحافظ على الصحة والحيوية.
4. إهمال النمو الشخصي
إن سعي الأشخاص، الذين يحترمون ذواتهم، الدؤوب ليصبحوا أفضل نسخة من أنفسهم هو جزء لا يتجزأ من شخصيتهم. يرفضون الركود أو الرضا بالبقاء على حالهم. هم يُدركون نقاط قوتهم، لكنهم يتقبلون أيضاً جوانب التحسين لديهم. يرون في كل تحدٍ أو انتكاسة فرصةً للنمو، ويعتبرونها دروساً قيّمة في الحياة لا عقبات.
5. التخلي عن ذواتهم الحقيقية
في عالم تتغير فيه الموضة باستمرار، ويمكن أن تكون الضغوط المجتمعية هائلة، ربما يبدو التمسك بالهوية صراعاً في بعض الأحيان. يمكن أن يقع المرء تحت إغراء أن يتحول إلى شخص آخر - شخص أكثر "شعبية"، أو أكثر "محبوبية"، أو أكثر "نجاحاً"، لكن لا يعد هذا خياراً مطروحاً لمن يتمتعون باحترام عالٍ لذاتهم، إنهم يعتزون بأنفسهم، إنهم أصحاب ذوات حقيقية، يدركون أن مزيجهم الفريد من نقاط القوة والضعف وخصائصهم المميزة وشغفهم، هو ما يجعلهم ما هم عليه. لا يحتاجون إلى التغيير لإرضاء أي شخص آخر أو الانصياع لأي قالب مُسبق.
6. تحمل العلاقات السامة
يتعامل الأشخاص، الذين يتمتعون باحترام عالٍ لأنفسهم، بحسم فيما يتعلق بإبعاد الأشخاص السامين عن حياتهم، بغض النظر عن هويتهم. إنه أمر صعب وربما يكون مؤلماً. لكن في نهاية المطاف، يتفوق الحفاظ على الصحة النفسية واحترام الذات على أي شيء آخر. إنهم يُقدّرون أنفسهم كثيراً لدرجة أنهم لا يسمحون لأحد بإيذائهم أو إزعاج سلامهم الداخلي.
7. فقدان بوصلة القيم
من السهل جداً الاستسلام للضغوط والتخلي عن الآراء والقيم. لكن يبقى أولئك، الذين يتمتعون باحترام عالٍ لأنفسهم، ثابتون على مبادئهم. إن قيمهم ليست سفينةً تتقاذفها الرياح، بل هي أشبه بمرساةٍ راسخةٍ تُبقيهم ثابتين وسط تقلبات الحياة. إنهم يجسدون قيمهم، متمسكين بها مهما كانت الظروف أو الأشخاص المحيطون بهم.
8. التخلي عن الأحلام
يرفض الأشخاص، الذين يتمتعون باحترام عالٍ لأنفسهم، التخلي عن أحلامهم رفضاً قاطعاً، إنهم يعتنون بأحلامهم كما يعتنون بالكنوز، ويحمونها بشراسة من أي شخص أو أي شيء يحاول التقليل من شأنها أو التخلي عنها. ومهما بدت طموحاتهم سامية أو صعبة، يظلون ملتزمين. يؤمنون بأنفسهم وعازمون على شق طريقهم نحو تحقيق طموحاتهم. ببساطة، عندما يتعلق الأمر بأحلامهم، فإن الاستسلام ليس من شيمهم في تحدٍّ جدير بالثناء.