آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 23 فبراير 2026 - 03:56 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
استمرار أعمال التهيئة في كورنيش الشهيد جعفر ضمن مبادرة شبابية مجتمعية
سلطان: عبد الرحمن شيخ رجل عدن الذي انتظرناه
تموين عدد من المحطات بالغاز في الشيخ عثمان (أسماء)
وزير النقل يصدر قرار تكليف جديد .. تعرف عليه
رئاسة الوزراء تعمّم قرارًا بمنع تكليف القيادات العليا إلا بموافقة رئيس الوزراء
تنفيذ أعمال صيانة لإنارة الشوارع في مديرية الشيخ عثمان
وعود "الشهراني" تتبخر.. معلمو عدن وأبين يفتحون النار: أين "المكرمة السعودية"؟
أرسنال يعود إلى سكة الانتصارات في الدوري الإنجليزي برباعية في شباك توتنهام
"أرض الصومال" يغري واشنطن.. بمعادنه وإقامة قواعد عسكرية
مرضى القلب في رمضان.. الصيام بحسب استقرار الحالة
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
مرضى القلب في رمضان.. الصيام بحسب استقرار الحالة
منوعات
الإثنين - 23 فبراير 2026 - الساعة 01:32 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
مع دخول شهر رمضان، يتجدد السؤال لدى مرضى القلب حول مدى قدرتهم على الصيام، في ظل تغير نمط الحياة اليومي واختلاف مواعيد تناول الطعام والدواء. ويؤكد أطباء القلب أن الصيام لا يُمنع بشكل مطلق عن جميع المرضى، لكنه في المقابل ليس آمناً للجميع، إذ يعتمد القرار على طبيعة المرض ومدى استقرار الحالة الصحية.
وفي الحالات المستقرة، مثل مرضى الذبحة الصدرية الخفيفة أو من أجروا قسطرة علاجية وتعافوا دون مضاعفات، يمكن الصيام بعد استشارة الطبيب وإعادة تنظيم الأدوية بما يتناسب مع فترتي الإفطار والسحور. كما أن المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم المنضبط أو اضطراب بسيط في ضربات القلب قد يتمكنون من الصيام بأمان، شريطة الالتزام بالعلاج والمتابعة المنتظمة.
لكن الصورة تختلف لدى من تعرضوا حديثاً لجلطة قلبية، أو يعانون من قصور متقدم في عضلة القلب، أو لديهم ضيق شديد في الشرايين، أو اضطراب غير منتظم في النبض. فهؤلاء قد يشكل الصيام خطراً عليهم، خاصة مع احتمالية الجفاف أو انخفاض ضغط الدم، ما قد يؤدي إلى تدهور مفاجئ في حالتهم.
ويشير الأطباء إلى أن المشكلة لا تكمن في الصيام بحد ذاته بقدر ما ترتبط بالعادات الغذائية الخاطئة في رمضان. فالإفطار على وجبات دسمة غنية بالدهون المشبعة والملح قد يسبب ارتفاعاً حاداً في ضغط الدم وإجهاداً للقلب. كما أن تناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة يزيد العبء على الدورة الدموية، إذ يضطر القلب إلى ضخ كميات أكبر من الدم نحو الجهاز الهضمي.
وينصح المختصون ببدء الإفطار بوجبة خفيفة، ثم أداء الصلاة قبل تناول وجبة رئيسية معتدلة، مع تجنب المقليات واللحوم الدسمة. كما يُعد شرب الماء بكميات كافية بين الإفطار والسحور أمراً ضرورياً لتجنب الجفاف، الذي قد يؤدي إلى لزوجة الدم وزيادة خطر الجلطات.
ولا يقل تنظيم مواعيد الدواء أهمية عن النظام الغذائي، إذ ينبغي مراجعة الطبيب قبل رمضان لإعادة ضبط الجرعات بما يضمن فاعليتها خلال ساعات الصيام. ويحذر الأطباء من تعديل الجرعات أو إيقاف الدواء من تلقاء النفس.
وفي حال ظهور أعراض مثل ألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو الدوخة الشديدة، أو اضطراب النبض، يجب كسر الصيام فوراً وطلب المساعدة الطبية، لأن الحفاظ على الاستقرار القلبي أولوية لا تحتمل المجازفة.
ويظل القرار النهائي بشأن الصيام قراراً يُتخذ بالتشاور بين المريض وطبيبه، مع مراعاة أن رخصة الإفطار في المرض شرعت حفاظاً على الصحة وسلامة الحياة.