آخر تحديث للموقع :
السبت - 28 فبراير 2026 - 12:04 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
رئيس كاك بنك يشيد باستمرار الدعم السعودي الأخوي لليمن منذ ستينيات القرن الماضي
فجر جديد في مصلحة الجوازات: كيف أعاد اللواء النسي صياغة علاقة الثقة مع المواطن؟
الأعسم يدعو لمراجعة الرهان السياسي على عودة عيدروس
فهد ثابت الداعري ينال درجة الدكتوراه بتقدير امتياز في القانون الخاص
إدارة هيئة مستشفى الجمهورية العام النموذجي بعدن تنظم آلية توزيع الزكاة لضمان وصولها للمستحقين
ارتفاع طفيف في أسعار الذهب بـ قطر وسط هدوء نسبي بالتعاملات
تحسن محدود في أسعار الذهب بـ مملكة البحرين مع استقرار التداولات المحلية
استقرار الذهب إلى حد كبير مع تراجع عوائد سندات الخزانة
النفط يرتفع هامشيًا مع تمديد المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وترقب اجتماع أوبك+
وقفات احتجاجية لمهجرين في رأس العين رفضًا للعودة دون ضمانات أمنية
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
الأعسم يدعو لمراجعة الرهان السياسي على عودة عيدروس
اخبار وتقارير
الجمعة - 27 فبراير 2026 - الساعة 08:45 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
أثار الكاتب الصحفي ياسر محمد الأعسم جدلاً واسعًا عقب نشره تدوينة مطوّلة على صفحته في موقع فيسبوك، حملت عنوان: #ماذا_لو_لم_يعد_عيدروس؟، طرح فيها جملة من التساؤلات السياسية حول مستقبل المشهد الجنوبي في ظل الغياب المستمر للرئيس القائد عيدروس الزبيدي.
وأكد الأعسم في مستهل منشوره أن ما يطرحه يمثل رأيًا شخصيًا قد يبدو قاسيًا، لكنه – بحسب تعبيره – نابع من قناعة، مشيرًا إلى أن المزايدة ينبغي أن تُوجَّه إلى من “ذهبوا ثائرين وعادوا وزراء”، معتبرًا أن التجارب السابقة أظهرت تراجع بعض القيادات بصورة مخيبة للآمال.
وأوضح أنه لا يزال يؤمن “ببساطة القائد عيدروس وشجاعته وقيمة مقاومته”، مؤكدًا عدم وجود مشكلة لديه في عودته، لكنه تساءل بوضوح: “ماذا لو لم يعد؟ هل سنظل ننتظره إلى الأبد ونتمسك به غيابيًا؟”.
وانتقد الأعسم ما وصفه بتعليق مصير ملايين الجنوبيين على “رسالة صوتية مسربة أو تغريدة من حساب مجهول الإدارة”، معتبرًا أن استعادة الحقوق والقضايا المصيرية لا يمكن أن تُختزل في تفاعل افتراضي أو رهانات عاطفية.
وفي سياق حديثه، أشار إلى أن مغادرة الزبيدي للمشهد “ربما كانت رحمة له ومؤاساة للناس”، متمنيًا الحفاظ على الصورة الرمزية والاعتبار المعنوي للرجل، محذرًا من محاولات – بحسب وصفه – قد تُسيء إلى تلك الصورة أو تقلل من هيبتها.
كما طرح تساؤلات حول الخيارات المتاحة في حال عودته، متسائلًا عن الأوراق التي ما تزال بيده، وطبيعة أي تسوية محتملة قد تفرضها الظروف، وما إذا كان الشارع سيكون ملزمًا بقبولها فقط لأنها موقعة من قبله.
وختم الأعسم منشوره بالتأكيد على أن الجنوب لا يخلو من رجال مؤمنين بقضيته، داعيًا إلى الثقة بالكفاءات الموجودة، وعدم حصر المشهد في شخص واحد، مضيفًا أن “اللعبة لم تنته بعد” في ظل تعقيدات المشهد السياسي الراهن.