عربية وعالمية

الأربعاء - 04 مارس 2026 - الساعة 01:42 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

عمت حالة من الغضب بين اللبنانيين منذ الاثنين، مع فتح حزب الله جبهات البلاد مشرعة أمام إسرائيل، إثر إطلاقه صواريخ ومسيرات نحو الشمال الإسرائيلي، "انتقاماً" لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

ففيما توعد قيادي كبير في حزب الله اليوم الثلاثاء بحرب مفتوحة، قائلاً "إذا أراد العدو حربا مفتوحة فلتكن حربا مفتوحة"، تواصل نزوح آلاف اللبنانيين من منازلهم في الجنوب وفي الضاحية الجنوبية لبيروت على السواء.

وعبر العديد من اللبنانيين عن سخطهم ل "مغامرة" حزب الله الجديدة، معتبرين أنها انتحار وتحدياً لموقف الدولة ولحقها السيادي باحتكار قرار الحرب والسلم.

"حرق البلاد من أجل خامنئي"
كما انتقدوا "حرق البلاد من أجل خامنئي". وعبر عدد لا بأس به مما يعرف ب "بيئة حزب الله" في إشارة إلى شريحة واسعة من الشيعة اللبنانيين عن سخطهم من تشريدهم كل فترة وأخرى من منازلهم مع الأطفال وكبار السن. لا سيما في ظل "غياب وجود مراكز إيواء تصون كرامتهم".

بينما أشارت وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن التقديرات المتحفظة تفيد بأن ما يقرب من 30 ألف شخص نزحوا إلى ملاجئ في لبنان بسبب الأعمال القتالية.

بالتزامن جدد الجيش الإسرائيلي توجيه إنذارات الإخلاء لنحو 80 بلدة في جنوب لبنان.

كما أعلن الدفع بقوات برية إضافية إلى الجنوب في خطوة وصفها بأنها "إجراء تكتيكي". وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، نداف شوشاني "أود أن أؤكد أن هذا ليس مناورة عسكرية أو هجوما بريا أو ما شابه ذلك، بل هو إجراء تكتيكي لمنع هجمات حزب الله". وقال هناك "احتمالا حقيقيا بأن يصعدوا عملياتهم ضدنا".
إلا أنه رفض الكشف عن عدد الجنود الإسرائيليين الذين تم تمركزهم في لبنان.

علماً أن القوات الإسرائيلية تتمركز حتى الآن في خمسة مواقع داخل الجنوب اللبناني، لكنها اتخذت الآن مواقع في نقاط إضافية قريبة من الحدود.