آخر تحديث للموقع :
السبت - 07 مارس 2026 - 03:46 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
بنك القطيبي يعلن بدء صرف مرتبات قوات درع الوطن لشهر يناير 2026
بينما تُبهر إنجازاته أبين.. باهرمز يوجه نداءً عاجلاً لـ"ناصر عبدربه" لإنقاذ "منبع الذكريات"!
توجيه بالقبض على رئيس المجلس الانتقالي المُنحل في شبوة
"أبو إسلام" الأستاذ الذي لا يغيب ..
الأعسم لمحافظ عدن: غيرهم يا شيخ.. الفساد لا يصنع مدينة
الخديعة الإماراتية .. عندما يُباع الأمن السيبراني بأبخس الأثمان
في ليلة وفاء رياضية.. الوزير البكري يُكرم الكابتن "جميل عبده سلام" في ختام بطولة البرنامج السعودي
محمد حيدره : الاستقرار والبنية التحتية مفتاح استفادة اليمن من موقعها البحري
مبادرة العبيدي توزع السلة الغذائية على الأسر المحتاجة في عدن
محمد حيدرة يحذر: بدون استقرار لا يمكن استثمار ميناء عدن
مقالات وكتابات
الكهرباء.. أزمة صنعها الماضي واختبار للحاضر
محمد المسبحي
الكهرباء.. أزمة صنعها الماضي واختبار للحاضر
محمد المسبحي
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
المزيد
3 مسارات محتملة لمستقبل جماعة الحوثي.. ما بعد خامنئي
أخبار محلية
الجمعة - 06 مارس 2026 - الساعة 04:20 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
رسم مركز دراسات يمني، ثلاثة مسارات محتملة لمستقبل جماعة الحوثي مع غياب المرشد الإيراني علي خامنئي الذي قتل بغارات أميركية إسرائيلية، وما يحمله ذلك من تداعيات على شبكة النفوذ الإيراني في المنطقة.
وأكد أن جماعة الحوثي في اليمن، تبرز في صدارة الأطراف المتأثرة بهذه التحولات، بوصفها أحد أبرز أذرع طهران الإقليمية وأكثرها التصاقاً بمشروعها السياسي والعسكري.
وحددت ورقة تقدير موقف أصدرها مركز "المستقبل اليمني للدراسات الاستراتيجية"، ثلاثة سيناريوهات رئيسية لجماعة الحوثي في ظل هذه التطورات، الأول هو الانكماش التدريجي، نتيجة تراجع الدعم الإيراني، ما يدفع الجماعة إلى التركيز على تثبيت سيطرتها في الداخل اليمني وتقليص طموحاتها الإقليمية.
والثاني التحول نحو استقلال نسبي، عبر إعادة تعريف نفسها كفاعل محلي بأجندة خاصة، مع الإبقاء على روابط محدودة بطهران، وهذا المسار يمنح مرونة أكبر، لكنه يضع الجماعة أمام تحديات إدارة الموارد وبناء شرعية داخلية.
أما الثالث وهو الأرجح على المدى القصير، التصعيد غير المتوازن، وذلك بمحاولة تعويض التراجع الرمزي عبر تكثيف العمليات العسكرية، وهو خيار قد يؤدي إلى استنزاف القدرات في حال غياب دعم خارجي مستدام.
الحوثيون.. من ذراع إقليمية إلى فاعل محلي؟
أوضح المركز أن العلاقة بين إيران والحوثيين تطورت من دعم محدود إلى شراكة وظيفية، مكّنت طهران من استخدام الجماعة كورقة ضغط غير مباشر في صراعاتها الإقليمية، لا سيما في منطقة البحر الأحمر وباب المندب، غير أن استدامة هذا الدور كانت تعتمد بدرجة كبيرة على وجود مركز قرار قوي في طهران يضمن التمويل والتسليح والتنسيق.
وأشار إلى أنه مع تراجع هذا المركز، فإن التأثير على الحوثيين قد يتخذ مسارين متوازيين، تأثير رمزي وأيديولوجي، إذ شكّلت القيادة الإيرانية مرجعية معنوية للجماعة، ما منح خطابها بعداً يتجاوز الإطار المحلي. وغياب هذه المرجعية قد يدفع الجماعة إلى تصعيد خطابها التعبوي لتعويض الفراغ وتعزيز سردية "المواجهة" و"المظلومية"، وأيضاً تأثير عملي وعسكري. فمع تعرض شبكات الدعم للضغط، يصبح استمرار الإسناد العسكري واللوجستي أكثر تعقيداً. ورغم أن توقف الدعم بشكل كامل يبدو مستبعداً، إلا أن محدوديته أو انتقائيته قد تنعكس على قدرة الحوثيين في الحفاظ على وتيرة عملياتهم الحالية.
إعادة ترتيب إقليمي محتمل
يؤكد المركز أن تراجع الدور الإيراني قد يفتح الباب أمام إعادة ترتيب موازين القوى في منطقة البحر الأحمر، ذات الأهمية الاستراتيجية للتجارة العالمية، وقد يدفع ذلك قوى إقليمية ودولية إلى تعزيز حضورها العسكري والسياسي في محيط اليمن، ما يزيد من ارتباط الساحة اليمنية بالتفاعلات الدولية ويضاعف تعقيد المشهد.
ويرى في المقابل أن هذه التحولات قد ينظر إليها كفرصة لإعادة تنشيط مسار التسوية السياسية في اليمن، مستفيدة من احتمال تراجع أحد أبرز الداعمين الإقليميين للصراع غير أنه يربط نجاح أي مسار تفاوضي بمدى استعداد الأطراف المحلية للانخراط في عملية سياسية جادة.
ووفق التقرير فإن المرحلة المقبلة، بحسب معطيات المشهد، مرشحة لمزيد من التقلب، ليس فقط في اليمن، بل على امتداد الإقليم، حيث تتقاطع الحسابات المحلية مع صراعات النفوذ الإقليمية والدولية في لحظة سياسية شديدة الحساسية.