آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 08:54 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
عاجل / قرار رئاسي بتعيين مدير لشرطة محافظة لحج
وزير التربية والتعليم (العبّادي) يناقش مع مدير عام مديرية البريقة أوضاع القطاع التعليمي والمشاريع التربوية بالمديرية
أمريكية تحتفل بعامها الـ103 وتنسب عمرها المديد إلى جذورها الروسية وإيمانها بالله
اللجنة الإشرافية للدعم والإسناد تسيّر مساعدات غذائية وطبية الى محافظتي لحج وتعز
الصحة النفسية للشباب تتدهور في معظم بلدان العالم
ترامب: الانتخابات نكسة لأمريكا وخسائر الأسهم 3 تريليونات
الصحة توجد المصرية: 4 قتلى و88 جريحا حصيلة ضحايا حادث تصادم قطاري العياط
السفير الحنق: الصومال يمضي بخطوات إيجابية نحو الاستقرار واستعادة مكانته الإقليمية والدولية
سوق السويداء في مديرية ماوية على شفا الشلل التجاري وتُجّار يشكون جبايات حوثية
وزارة الطاقة السعودية: محاولة استهداف مبنى تابع لأرامكو السعودية في الرياض
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
6 عادات يومية تقلل من خطر الإصابة بسرطان الفم والحلق
منوعات
السبت - 07 مارس 2026 - الساعة 03:53 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /متابعات
تُصيب سرطانات الفم والحلق آلاف الأشخاص سنويًا، وقد تتطور هذه السرطانات في اللسان، واللثة، والخدين، والفم، واللوزتين، والحلق، والعديد من عوامل الخطر للإصابة بهذا النوع من السرطان مرتبطة بعادات يومية، مما يعني إمكانية الوقاية منها، حسبما أفاد تقرير موقع "Ndtv".
يمكن أن تُحدث تغييرات بسيطة في نمط الحياة فرقًا كبيرًا في حماية صحة الفم وتقليل خطر الإصابة بالسرطان.
لماذا الوقاية هي أفضل وسيلة للدفاع؟
وفقًا للأطباء، فإن ارتفاع معدلات سرطان الفم والحلق، يجعلنا نسلط الضوء على وجود فجوة في الوعي العام فيما يتعلق بالوقاية، حيث إن هذه السرطانات غالبًا ما تكون نتيجة للتهيج المزمن والتعرض لمواد ضارة، و يشير ذلك إلى أن الناس ما زالوا يفشلون في الوقاية من هذا المرض، الذي يُعد من أسهل أنواع السرطان التي يمكن تجنبها، ويمكن أن تلعب الخيارات اليومية دورًا رئيسيًا في تقليل المخاطر، فالعادات الصغيرة والمستمرة، مثل تجنب جميع أشكال التبغ والحفاظ على معايير عالية لنظافة الفم، تُسهم بشكل كبير في حماية صحتك.
6 عادات صحية تساعد ممارستها بشكل منتظم في حماية صحة فمك وحلقك والوقاية من السرطان:
تجنب التبغ بجميع أشكاله
يُعد التبغ المُسبب الرئيسي للطفرات الخلوية، وسواءً دخنته أو مضغته، يبقى الخطر قائمًا، ويعتبر السبب الرئيسي لسرطان الفم والحلق هو استخدام التبغ، ولا يوجد شكل آمن من أشكال التبغ، حيث إن أكبر حماية تأتي من الإقلاع التام عن التدخين لأنه يقلل من خطر الإصابة بالسرطان أكثر من أي طريقة أخرى.
حافظ على نظافة فمك بشكل جيد
لا يقتصر دور تنظيف الفم على الوقاية من التسوس فحسب، بل يمنع أيضًا الالتهابات المزمنة، فالأشخاص الذين يحرصون على غسل الفم بعد الوجبات واستخدام فرشاة الاثنين مرتين يوميًا، لديهم خطر أقل للإصابة بهذه السرطانات، لأن النظافة تحميك من التهيج المستمر الذي قد يؤدي بدوره إلى تغيرات غير طبيعية في الخلايا.
معالجة مشاكل الأسنان مبكرًا
قد تتسبب الأسنان الحادة أو أطقم الأسنان غير المناسبة في إصابات مستمرة للخدين أو اللسان، حيث يقول الأطباء إن الاحتكاك المستمر أو إصابة أنسجة الفم قد يخلق ظروفًا تسمح بتطور التغيرات السرطانية، لذلك ينصحون بالعناية الفورية بالأسنان لحماية بطانة الفم من التلف طويل الأمد.
احصل على الحماية من فيروس الورم الحليمي البشري
يُعد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) عامل خطر صامت للإصابة بسرطان الحلق، فغالبًا ما تكون عدوى فيروس الورم الحليمي البشري صامتة، مما يجعل الوقاية بالغة الأهمية، ويوصي الأطباء بتلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري لأنه يوفر حماية طويلة الأمد ضد السرطان الذي يسببه الفيروس.
اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا
ما تأكله يساعد جسمك على إصلاح الأخطاء الخلوية، حيث يستخدم الجسم الفواكه والخضراوات الطازجة مع الحبوب الكاملة لإصلاح التلف الخلوي الذي يحدث على مدار اليوم، لذلك فإن اتباع نظام غذائي غني بالفيتامينات والبروتينات يعزز قدرة الجهاز المناعي على مكافحة الخلايا السرطانية في مراحلها المبكرة.
احرص على إجراء فحوصات طبية دورية
الكشف المبكر هو مفتاح الوصول إلى نسبة شفاء تصل إلى 90%، حيث تُمكّن الفحوصات الدورية الأطباء من اكتشاف العلامات التحذيرية المبكرة، مما يُسهل العلاج الفوري، ولأن هذه السرطانات غالبًا ما تبدأ دون ألم، فإن الفحص الدقيق من قِبل طبيب مختص هو أفضل وسيلة للوقاية.
وقد أظهرت دراسة نُشرت في مجلة "ذا لانسيت أونكولوجي" أن تجنب التبغ، والحفاظ على نظافة الفم الجيدة، وضمان الكشف المبكر من خلال الفحص، كلها عوامل تُقلل بشكل كبير من الإصابة بسرطان الفم، حيث تُؤكد الدراسة أن تغييرات نمط الحياة، إلى جانب الفحوصات الطبية الدورية، يُمكن أن تمنع نسبة كبيرة من الحالات.