آخر تحديث للموقع :
الأحد - 02 أغسطس 2026 - 03:37 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
العالم يمنحك الطاقة النظيفة ونحن نحولها إلى صفقات
اليمن تتصدر دول الإقليم بـ 15 ساعة غبارية خلال 24 ساعة
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
توقعات الطقس نهاراً وليلاً بالسواحل والصحاري والمرتفعات الجبلية باليمن
ارتفاع الحرارة والجفاف يهددان صحة الكلى.. 8 علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها
أطعمة غنية بفيتامين B6 لتعزيز المناعة وإنتاج الطاقة
يكشف تلف الكلى مبكرًا قبل ظهور الأعراض.. ما هو تحليل UACR
الإمساك المزمن قد يكون علامة على قصور الغدة الدرقية.. تعرف على الأعراض وطرق العلاج
المقدم أمجد الصبيحي يعزّي في وفاة النقيب حسن
تشيلسى يضم رسميا دانى ويلبيك بعقد حتى 2028
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
الحنشي: الانتقالي حل الثقافة القديمة وأباح الارتزاق
اخبار وتقارير
الأحد - 08 مارس 2026 - الساعة 01:04 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
كتب الكاتب الصحفي صالح الحنشي في صفحته على الفيسبوك عن التحولات الاجتماعية والثقافية المتعلقة بمفهوم الارتزاق في الجنوب، مشيراً إلى أن دولة الجنوب بعد نوفمبر 1967 اتخذت موقفاً صارماً جداً تجاه العمل والارتزاق من الخارج، حيث كانت الشعارات الثورية والإعلامية تصف كل من يتلقى أموالاً من دولة خارجية بأنه مرتزق، وأن لا شيء يبرر الارتزاق تحت أي ظرف.
وأشار الحنشي إلى أن هذه الحملات الإعلامية نجحت في ترسيخ صورة سلبية للمرتزق في أذهان الناس، حتى أصبح من أصعب الأمور إهانة شخص أكثر من وصفه بالمرتزق. وأضاف أن هذه الثقافة تحولت إلى قيمة مجتمعية ووازع داخلي لدى الجنوبيين واستمرت حتى بعد سقوط دولة الحزب الاشتراكي، لتصبح نمط سلوك راسخ في المجتمع.
وأكد الحنشي أن المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي كان من المفترض أن يكون امتداداً لقيم الدولة الجنوبية، كان المسؤول عن تفكيك هذه الثقافة، إذ قام بإباحة الارتزاق وجعلها ممارسة مشروعة وأحياناً يُتفاخر بها. وخلص إلى أن أي محاولات لتغيير مصادر الارتزاق لا تغير من جوهره، فالارتزاق هو ارتزاق ولا وجود لارتزاق حلال أو حرام.