مقالات وآراء

الإثنين - 16 مارس 2026 - الساعة 04:59 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/سامح جواس

​بصفتي أحد أفراد كتيبة سلمان الحزم، وبدون فخر بل اعتزازاً بالشرف الذي نلته أنا ورفاق السلاح بالكتيبة ، استعيد معكم اليوم ذكرى "الباخرة" التي غيرت موازين الحرب.

​عندما كانت عدن تنادي في 2015، لم نطق البقاء في الغربة.. تركنا كل شيء خلفنا في السعودية، وركبنا البحر على متن "باخرة زيت" وفي رمضان ، لا لشيء، إلا لنشارك في الدفاع عن مدينتنا وأهالينا.

​فاتحة النصر:
وصول كتيبتنا المشكلة من كل مناطق ومحافظات الجنوب كان الشرارة التي أوقدت لهيب التحرير ، وحققت أول تقدم عسكري حقيقي للمقاومة في رأس عمران ومفرق الوهط ، وقدمت كتيبتنا خلال معارك التحرير ما يقارب 200 شهيد وجريح في سبيل الكرامة.

و​رغم التهميش والنكران الذي طال أبطال هذه الكتيبة وأدى لعودة غالبية أفرادها للغربة مرة أخرى ، ومن بقي اتجه للعمل الخاص أو التحق بتشكيلات عسكرية وأمنية أخرى ، إلا أن التاريخ لا ينسى من كان له الفضل في وضع أول حجر في صرح النصر العظيم الذي صنعه أبطال المقاومة وأهالي عدن جميعاً.

​الرحمة لشهداء كتيبة سلمان والشهداء جميعاً.. وتحية لكل الأسود الذين لا زالوا على العهد.