أخبار الرياضة

الجمعة - 20 مارس 2026 - الساعة 07:33 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية /متابعات

كشفت تقارير إعلامية عن تطورات جديدة بشأن قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف" بسحب لقب كأس الأمم الإفريقية 2025 من منتخب السنغال ومنحه إلى منتخب المغرب، وذلك بعد اعتباره فائزًا في المباراة النهائية بنتيجة 3-0.


كاف يطالب ساديو ماني بإعادة جائزة الأفضل في أفريقيا
وقالت صحيفة فووت أفريكا، إن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لم يكتف بإلغاء تتويج منتخب السنغال باللقب، ومنحه إلى منتخب المغرب، بل امتدت قراراته لتشمل مراجعة وإلغاء الجوائز الفردية التي وُزعت عقب النهائي.

وأضافت الصحيفة، أنه في خطوة صادمة، وجّه الكاف طلبًا رسميًا إلى ساديو ماني لإعادة جائزة أفضل لاعب في البطولة، التي كان قد نالها بعد المباراة النهائية، وذلك على خلفية إلغاء نتيجة اللقاء بسبب الانسحاب الدراماتيكي للمنتخب السنغالي.

هذا القرار فتح الباب أمام تغييرات جذرية، إذ أعاد الاتحاد القاري تقييم الجوائز، ليتم تتويج إبراهيم دياز، نجم ريال مدريد، بجائزة أفضل لاعب في البطولة بأثر رجعي، ليخلف ماني في صدارة المشهد، وتنذر هذه التطورات بتصعيد التوتر بين المنتخبين، كما تطرح تساؤلات واسعة حول آليات إدارة الأزمات داخل الكاف، في واحدة من أكثر الوقائع إثارة للجدل في تاريخ المسابقة.

من ناحية أخرى، دخلت حكومة السنغال على خط الأزمة التي أثارها قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" بسحب لقب كأس الأمم الإفريقية 2025 من منتخب السنغال ومنحه إلى منتخب المغرب، وذلك بعد اعتباره فائزًا في المباراة النهائية بنتيجة 3-0، في خطوة تصعيدية، دعت الحكومة السنغالية إلى فتح تحقيق دولي مستقل بشأن شبهات الفساد داخل "الكاف" على خلفية هذا القرار المثير للجدل.

السنغال تدعو إلى فتح تحقيق دولي بعد تجريدها من كأس أمم أفريقيا
وفي بيان رسمي، عبرت حكومة السنغال عن استيائها الشديد من قرار لجنة الاستئناف التابعة لـ"الكاف"، واعتبرت أنه قرار غير مسبوق ويشكل انتهاكًا صارخًا لمبادئ النزاهة في الرياضة.

وأضاف البيان: "هذا القرار يسيء إلى روح اللعبة ويضر بمصداقية الاتحاد الإفريقي، ويشكل تحريفًا واضحًا للوائح، مما يجعله غير قانوني وظالمًا بحق منتخبنا الوطني، من خلال التشكيك في نتيجة مباراة لعبت بانتظام وانتهت بفوز المنتخب السنغالي، يتعرض الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لضرر بالغ، ويسهم في تقويض الثقة التي يضعها الشعب الإفريقي في مؤسسات الرياضة القارية".

واستنكرت الحكومة السنغالية محاولات "الكاف" سحب اللقب، مؤكدة رفضها القاطع للقرار الإداري الذي يُحاول إلغاء الجدارة والتميز الرياضي الذي تحقق داخل الملعب، وأكد البيان أن السنغال لن تتسامح مع هذه المحاولة غير المبررة للاستيلاء على اللقب المشروع، بينما دعت الحكومة السنغالية إلى إجراء تحقيق دولي مستقل في شبهات الفساد داخل "الكاف"، وطالبت باتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة على الصعيد الدولي لاستعادة العدالة الرياضية.

وأشار البيان أيضًا إلى تضامن الحكومة الكامل مع المواطنين السنغاليين المحتجزين في المغرب على خلفية أحداث النهائي، مع التأكيد على متابعة الوضع لضمان حل إيجابي في أسرع وقت.

واختتمت الحكومة السنغالية بيانها بالتأكيد على أنها ستظل "حازمة وغير مرنة في الدفاع عن حقوق منتخبها الوطني، واستعادة شرف الرياضة الإفريقية"، داعية إلى العدالة في هذا الملف الذي شغل الرأي العام الرياضي في القارة.

كما أفادت تقارير إعلامية أن اتحاد الكرة السنغالي يناقش جدياً خيار عدم المشاركة في النسخ المقبلة من البطولة القارية، في خطوة احتجاجية على هذا القرار، الذي يعتبره المسئولون السنغاليون يحمل أبعادًا سياسية أكثر من كونه رياضيًا، وبغضب شديد، أعرب مسئولو الاتحاد السنغالي عن رفضهم للقرار، مع تأكيدات بأنهم يفكرون في الامتناع عن المشاركة في أي بطولات قادمة في حال استمرار ما يرونه ظلماً رياضيًا.