آخر تحديث للموقع :
الأحد - 22 مارس 2026 - 08:34 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الكهرباء تؤكد استقرار الخدمة بعد الأمطار بفضل كفاءة فرق العمل
صندوق النظافة بعدن يباشر فتح الطرقات ورفع مخلفات السيول وشفط مياه الأمطار
الكهرباء بين الإصلاح والهدر.. قرارات الكاف تفتح ملفات شائكة
.وكيل العاصمة عدن "محمد سعيد سالم" يتابع أضرار المنخفض الجوي وتحركات الفرق الميدانية
وزير الكهرباء يوجّه بتقييم الوضع الفني لمحطات التوليد واتخاذ إجراءات وقائية عاجلة
شرطة السير في عدن تواصل تنفيذ الخطة العيدية
تحرك حكومي صارم لضبط أسعار الغاز وملاحقة المهربين في المحافظات المحررة
إيران تتهم الإمارات بدعم الهجمات الأمريكية وتطالبها بتعويضات كاملة عن الأضرار
القاهرة تشكو لأمريكا من تكلفة الحرب "الخطيرة" على الاقتصاد المصري
وزير الداخلية: الجهود الأمنية مستمرة خلال أيام العيد لتأمين المواطنين والحفاظ على الأجواء الاحتفالية
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
الكهرباء بين الإصلاح والهدر.. قرارات الكاف تفتح ملفات شائكة
اخبار وتقارير
الأحد - 22 مارس 2026 - الساعة 06:21 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
تشهد وزارة الكهرباء والطاقة تحولات لافتة منذ تولي المهندس عدنان الكاف مهامها، في وقت يواجه فيه القطاع واحدة من أعقد أزماته الممتدة على المستويين المالي والفني.
وخلال فترة قصيرة، اتخذت الوزارة سلسلة من الإجراءات التي وصفت بأنها غير تقليدية، أبرزها توجيه توريد إيرادات المناطق التابعة للمؤسسة المؤسسة العامة للكهرباء إلى البنك المركزي ، في خطوة تهدف إلى ضبط الموارد وتعزيز الشفافية، بعد سنوات من الاختلالات.
غير أن القرار الأبرز تمثل في ايقاف مخصصات شركة كانت تتقاضى ما يزيد عن 35 مليون دولار مقابل تشغيل محطة طاقة شمسية، رغم أن المحطة في الأصل منحة مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة. قرار كهذا لا يعكس فقط حرصًا على المال العام، بل يكشف إرادة حقيقية لمراجعة الملفات المسكوت عنها. وعلى الصعيد الفني
على الصعيد الفني، كشفت الزيارات الميدانية عن اختلالات في البنية التحتية، من بينها تشغيل خط نقل استراتيجي بجهد (132 كيلوفولت) بدائرة واحدة فقط، رغم تصميمه للعمل بدائرتين، الأمر الذي يضعف موثوقية الشبكة ويزيد من احتمالات الأعطال.
وفي سياق متصل، قال الكاتب الصحفي عبدالرحمن أنيس إن ملف تشغيل المحطة الشمسية يُعد "واحدًا من أكثر نماذج الهدر إثارة"، مشيرًا إلى أنه تم إنشاء شركة لتشغيل محطة تعمل فعليًا، مع اعتماد نحو مليوني دولار شهريا كمصاريف تشغيل.
وأضاف: "الأمر يشبه تقديم سيارة كهدية، ثم تعيين سائق براتب مليوني دولار شهريا"، لافتا إلى أن المحطة استمرت في العمل بكفاءة حتى بعد إيقاف تلك المخصصات.
بالتوازي مع ذلك، تتجه الوزارة نحو تأمين مخزون استراتيجي من الوقود الخام لتشغيل محطة بترومسيلة بكامل قدرتها 264 ميجاوات ، في محاولة لمعالجة أحد أبرز أسباب انقطاعات الكهرباء.
ويرى متابعون أن هذه الخطوات تمثل بداية لمعالجة ملفات معقدة، غير أن نجاحها سيظل مرهونا بالاستمرارية، والقدرة على تحويلها إلى نهج مؤسسي دائم، يعالج جذور الأزمة لا مظاهرها فقط.