آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 08:38 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
وزير التربية والتعليم (العبّادي) يناقش مع مدير عام مديرية البريقة أوضاع القطاع التعليمي والمشاريع التربوية بالمديرية
أمريكية تحتفل بعامها الـ103 وتنسب عمرها المديد إلى جذورها الروسية وإيمانها بالله
اللجنة الإشرافية للدعم والإسناد تسيّر مساعدات غذائية وطبية الى محافظتي لحج وتعز
الصحة النفسية للشباب تتدهور في معظم بلدان العالم
ترامب: الانتخابات نكسة لأمريكا وخسائر الأسهم 3 تريليونات
الصحة توجد المصرية: 4 قتلى و88 جريحا حصيلة ضحايا حادث تصادم قطاري العياط
السفير الحنق: الصومال يمضي بخطوات إيجابية نحو الاستقرار واستعادة مكانته الإقليمية والدولية
سوق السويداء في مديرية ماوية على شفا الشلل التجاري وتُجّار يشكون جبايات حوثية
وزارة الطاقة السعودية: محاولة استهداف مبنى تابع لأرامكو السعودية في الرياض
مقتل وإصابة ثلاثة مدنيين جراء استهداف ميليشيا الحوثي سيارة إسعاف جنوب شرق تعز
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
بعد قرار السعودية.. هذا ما يعنيه تصنيف دبلوماسيين "غير مرغوب فيهم"
عربية وعالمية
الإثنين - 23 مارس 2026 - الساعة 03:39 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
سلّط قرار السعودية إعلان عدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية "أشخاصاً غير مرغوب فيهم" الضوء على واحدة من أبرز الأدوات القانونية والدبلوماسية التي تلجأ إليها الدول في إدارة التوترات الثنائية، إذ يعكس هذا الإجراء مستوى متقدماً من الاعتراض السياسي، ضمن إطار قانوني منظم يحكم العلاقات بين الدول.
ماذا يعني؟
ويُعدّ هذا الإجراء مشروعاً في إطار القانون الدولي، ويستند بشكل مباشر إلى اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، ولا سيما المادة التاسعة منها التي تمنح الدولة المضيفة الحق في إعلان أي دبلوماسي أجنبي "شخصاً غير مرغوب فيه" دون إلزامها بتقديم مبررات، مع إلزام الدولة المُرسِلة باستدعائه أو إنهاء مهامه خلال فترة زمنية مناسبة.
أما في السياق الدبلوماسي، فيُنظر إلى هذا القرار باعتباره أداة سيادية تعكس درجة من التوتر في العلاقات الثنائية، إذ يُصنّف ضمن ما يُعرف بـ"التصعيد المحدود" الذي يسمح للدول بتوجيه رسائل سياسية حازمة مع الإبقاء على قنوات الاتصال مفتوحة، وهو ما يتسق مع الأعراف المستقرة في العلاقات الدولية التي تميّز بين طرد أفراد من البعثات الدبلوماسية وبين إجراءات أكثر حدة مثل تخفيض التمثيل أو إغلاق السفارات.
"إجراء عاجل"
ومن الناحية العملية، فإن تحديد مهلة زمنية قصيرة للمغادرة، كما في حالة الـ24 ساعة، يعكس طبيعة القرار كإجراء عاجل يرتبط غالباً باعتبارات سيادية أو أمنية، حيث تفقد الشخصية المُعلنة "غير مرغوب فيها" وضعها الدبلوماسي في حال عدم الامتثال، ما قد يؤدي إلى رفع الحصانة الدبلوماسية عنها، وفق ما تنظمه أحكام اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية المتعلقة بامتيازات وحصانات المبعوثين.
وكانت السعودية أوضحت سابقاً أن القرار أتى نتيجة مباشرة لـ"استمرار إيران في استهداف المملكة وسيادتها، والأعيان المدنية والمدنيين، والمصالح الاقتصادية، والمقرات الدبلوماسية"، معتبرة أن هذه الأفعال تمثل انتهاكاً صريحاً للمواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، إلى جانب مخالفتها لما ورد في اتفاق بكين السعودي الإيراني 2023، وكذلك قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026).
ويعكس هذا التطور في مجمله لجوء الدول إلى الأدوات القانونية المتاحة ضمن النظام الدولي لإدارة الخلافات، دون الانزلاق إلى مستويات أعلى من التصعيد، ما يجعله جزءاً من ديناميكيات إدارة الأزمات الدبلوماسية وفق قواعد مؤسسية تحكمها الاتفاقيات الدولية والأعراف المتراكمة في العلاقات الدولية.