آخر تحديث للموقع :
السبت - 28 مارس 2026 - 08:32 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
"نوال جواد" تزف بشرى العودة للدارسة وتدعو طلاب عدن لصناعة المستحيل!
رحيل "صوت الملاعب" وأسطورة الإعلام.. اليمن يودع عميد الرياضيين علي العصري بعد نصف قرن من العطاء!
عناد "الخنبشي" يُهدد بإغراق عدن في الظلام.. هل يتحول النفط الخام إلى "حبر على ورق"؟
حضرموت تلوح بورقة "النفط" مقابل "الكهرباء": هل تغرق عدن في الظلام؟ (فيديو)
"الرجل الذي أعلن حلّ الانتقالي" يخرج عن صمته.. شاهر الصبيحي يطلق تحذيرات شديدة اللهجة
من شاطئ عام إلى حديقة رئاسية.. متى يعود بحر حقات إلى أهله؟
مصدر مسؤول في قيادة السلطة المحلية بأبين يؤكد إنها ماضية برؤية مدروسة نحو التغيير الحقيقي
برشلونة يحصل على 145 ألف يورو بعد إصابة رافينيا مع البرازيل
مكملات غذائية تقلل التهابات الجسم وتدعم المناعة
أخطاء تقع فيها يوميا تؤدى إلى متاعب القولون
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
أخطاء تقع فيها يوميا تؤدى إلى متاعب القولون
منوعات
السبت - 28 مارس 2026 - الساعة 06:35 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /متابعات
يُعد التهاب القولون التقرحي من الأمراض المزمنة التي تتأثر بشكل مباشر بنمط الحياة، حيث تتبدل شدة الأعراض بين فترات هدوء وانتكاسات مفاجئة قد تربك المريض وتؤثر على جودة حياته. كثير من هذه الانتكاسات لا يحدث بشكل عشوائي بالكامل، بل يرتبط بعادات متكررة قد تبدو بسيطة لكنها تحمل تأثيرًا واضحًا على الأمعاء ووظيفتها.
وفقًا لتقرير نشره موقع EverydayHealth فإن تفاقم الأعراض لا يرتبط دائمًا بسبب واحد واضح، بل غالبًا ما يكون نتيجة تداخل عدة عوامل سلوكية وغذائية وعلاجية، ما يجعل التحكم في المرض يعتمد بشكل كبير على وعي المريض بتفاصيل يومه.
أخطاء تؤدي لزيادة حدة الأعراض
ـ أحد أكثر الأسباب شيوعًا لعودة الأعراض هو التوقف عن تناول العلاج أو عدم الالتزام بالجرعات المحددة، التحسن المؤقت قد يدفع البعض للاعتقاد بأن الدواء لم يعد ضروريًا، لكن هذا التصرف يفتح الباب لعودة الالتهاب بشكل أقوى. الأدوية المضادة للالتهاب أو المثبطة للمناعة تحتاج إلى انتظام دقيق حتى تؤدي دورها الكامل.
ـ التوتر النفسي يمثل عاملًا خفيًا لكنه قوي التأثير، عندما يرتفع الضغط النفسي، ينشط الجهاز العصبي المسئول عن استجابة الطوارئ داخل الجسم، ما يؤدي إلى إفراز هرمونات تزيد من الالتهاب داخل الأمعاء.
ـ إهمال شرب الماء من الأخطاء التي تُفاقم الحالة بسرعة، خاصة مع وجود إسهال متكرر. فقدان السوائل دون تعويض كافٍ يؤثر على توازن الجسم ويُبطئ التعافي. في المقابل، الاعتماد على مشروبات غير مناسبة مثل الغنية بالكافيين قد يزيد من حركة الأمعاء ويُضاعف الأعراض.
ـ تناول أدوية أخرى دون استشارة طبية قد يكون له تأثير غير متوقع. بعض المسكنات الشائعة أو المضادات الحيوية يمكن أن تهيّج الأمعاء أو تغيّر توازن البكتيريا النافعة، ما يؤدي إلى اشتداد الحالة.
ـ كما أن الاعتماد على خطة علاج غير مناسبة لطبيعة الحالة يُعد مشكلة حقيقية. شدة المرض تختلف من شخص لآخر، وبالتالي يحتاج كل مريض إلى برنامج علاجي مُفصل يتغير مع تطور الأعراض، وليس نظامًا ثابتًا.
أخطاء غذائية
ـ الغذاء يلعب دورًا محوريًا، لكن الخطأ الشائع هو الاعتقاد بوجود نظام واحد يناسب الجميع. الحقيقة أن المحفزات تختلف بين المرضى، إلا أن بعض الأنماط تتكرر مثل تناول أطعمة غنية بالألياف غير القابلة للذوبان، والتي يصعب هضمها وتزيد من تهيج الأمعاء.
ـ منتجات الألبان قد تكون مشكلة لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا كان هناك عدم تحمل لسكر اللاكتوز، مما يؤدي إلى زيادة الغازات والإسهال. كذلك الأطعمة الدسمة والمليئة بالدهون تُبطئ الهضم وتزيد العبء على الجهاز الهضمي.
ــ الإفراط في السكريات والمُحليات الصناعية يخل بتوازن البيئة الداخلية للأمعاء، وقد يساهم في زيادة الالتهاب. كما أن الأطعمة الحارة والمشروبات المنبهة تُعد من العوامل التي تسرّع حركة القولون وتزيد من حدة الأعراض.
على الجانب الآخر، تجنب الطعام بشكل مبالغ فيه خوفًا من الألم يؤدي إلى نقص في العناصر الغذائية وفقدان الوزن وضعف عام. الحل ليس الامتناع، بل اختيار أطعمة سهلة الهضم مثل الخضروات المطهية، النشويات البسيطة، وبعض الفواكه منخفضة الألياف.
ـ الوجبات الكبيرة تُشكل عبئًا مفاجئًا على الأمعاء، بينما يساعد تقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة ومتكررة على تقليل الضغط وتحسين التحمل.
ـ المشروبات الغازية تمثل عاملًا إضافيًا لزيادة الانتفاخ وعدم الراحة، خاصة مع احتوائها غالبًا على سكريات أو مواد منبهة، ما يجعل الماء الخيار الأكثر أمانًا في فترات نشاط المرض.
ـ