آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 25 مايو 2026 - 05:01 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الخنبشي يوجه بحصر قوات "بن حبريش" تمهيداً لدمجها ضمن الجيش والأمن
قطار المشاعر يخفف عناء تنقل مليوني حاج بين المشاعر المقدسة
توافد الحجاج إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية
الفرق المتأهلة من الدوري الإنجليزي إلى دوري أبطال أوروبا
في وداعية غوارديولا.. السيتي يخسر أمام أستون فيلا
هبوط أسعار النفط بعد مؤشرات عن اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران
وزير الداخلية يشيد بجهود شرطة تعز في ضبط المتهم الرئيسي باغتيال موظف الصليب الأحمر
تنفيذًا لتوجيهات وزير الداخلية.. لجنة وزارية تباشر التحقيق في قضية الابتزاز الإلكتروني في عدن
لماذا تفشل الإصلاحات في اليمن؟ قراءة في أزمة الدولة والخلل البنيوي للمؤسسات
برشلونة يسيطر على تشكيل ماركا المثالى لليجا موسم 2025-2026
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
"فقاعة الأسعار" تنفجر.. العيدروس يفتح النار على حيتان التجارة ويكشف "لعبة الصرف الوهمي"!
أخبار محلية
الأربعاء - 08 أبريل 2026 - الساعة 03:19 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/خاص
في تصعيد جديد ضد موجة الغلاء التي تلتهم جيوب المواطنين، شنّ الناشط أحمد العيدروس هجوماً لاذعاً على كبرى المجموعات التجارية في البلاد، وعلى رأسها مجموعة هائل سعيد أنعم ومجموعة النقيب، متهماً إياهم بالتمسك بأسعار مرتفعة رغم التعافي الملحوظ في قيمة العملة المحلية.
خديعة "الصرف الوهمي"
وأوضح العيدروس أن الشركات الكبرى مارست ما يشبه "المراوغة" مع تراجع أسعار الصرف في الفترة الماضية؛ حيث تذرعت حينها بأن النزول "وهمي" ورفضت خفض الأسعار بشكل حقيقي، مكتفية بتخفيضات طفيفة "لذر الرماد في العيون".
"قالوا إن الصرف وهمي ولن يبيع لنا أحد العملة.. اليوم العملة متوفرة وبسعر أقل من سعر البنك، وهم لا يزالون متمسكين بأسعار تعادل صرف 650 ريالاً للدولار!" – أحمد العيدروس
صمت الشارع.. والفرصة الضائعة
وأشار الناشط إلى أن الشركات استغلت "صمت الناس" وهدوء الشارع لتمرير الأسعار المرتفعة وتثبيتها، رغم الوعود السابقة التي قطعتها تلك الشركات (ومنها بيان مجموعة هائل سعيد الشهير) بخفض الأسعار فور استقرار الصرف.
دعوة للتحرك الحكومي
واختتم العيدروس حديثه بتوجيه نداء عاجل ومباشر إلى وزارة الصناعة والتجارة، مؤكداً أن الدور الآن يقع على عاتق الدولة لممارسة ضغط حقيقي على هذه الشركات، وإنهاء حالة التلاعب التي تجعل المواطن الضحية الوحيدة بين مطرقة جشع التجار وسندان غياب الرقابة.
أبرز نقاط المواجهة:
التوفر: العملة متوفرة حالياً وبسعر منافس، ولا حجة للتجار.
التناقض: الأسعار الحالية لا تزال محتسبة على سقف صرف مرتفع (650 ريالاً).
المطلب: تدخل فوري وحازم من وزارة الصناعة والتجارة لضبط القائمة السعرية.