آخر تحديث للموقع :
السبت - 18 أبريل 2026 - 12:05 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
قوة أمنية تداهم منزل الإعلامي "حسان البصيلي" بلحج وتقتاده إلى جهة مجهولة
القبض على مدرس تحرش بتلميذاته
إعلان إيراني بشأن مضيق هرمز
الأرصاد تتوقّع طقساً صحو إلى غائم جزئياً وأمطاراً بأجزاء من المرتفعات الجبلية باليمن
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
احتسى الشاي بعد الجريمة.. رجل يقتل زوجته ويصيب ابنته في مشهد صادم
لبنان.. الآلاف يعودون لديارهم بعد سريان وقف النار مع إسرائيل
الرئيس السوري: نبحث اتفاقاً جديداً مع إسرائيل يضمن انسحابها لحدود 1974
ترامب: نشكر السعودية والإمارات وقطر إثر "شجاعتها ومساعدتها الكبيرة"
السعودية تعلن جاهزيتها لاستقبال الحجاج عبر جميع المنافذ
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
ورثة عقلان يروون قصتهم مع وحدة حماية الأراضي في عدن.. تفاصيل
اخبار وتقارير
الإثنين - 13 أبريل 2026 - الساعة 11:56 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
روى ورثة عقلان قصتهم مع وحدة حماية الأراضي في العاصمة عدن انصافهم وإيقاف البسط والاعتداء على مزرعتهم في منطقة اللحوم بعد سنوات من المعاناة.
وقالت ورثة عقلان في شهادتهم التي قالوا بأنها شهادة لله وانصافا للحق: نتحدث اليوم بلسان المظلوم الذي وجد من ينصفه حين عزّ الإنصاف. بعد سنوات من المعاناة والاعتداء على مزرعتنا في منطقة "اللحوم"، وبعد تخبط طويل في أروقة النيابات والقضاء، ورغم صدور أحكام ضد المعتدين، إلا أن الواقع على الأرض كان مغايراً تماماً؛ فقد استمر البسط والاعتداء والتشجير بقوة السلاح والأطقم من قبل نافذين يملكون نفوذاً أقوى من سلطة الدولة نفسها.
في تلك اللحظات الحرجة، وعند تشكيل وحدة حماية الأراضي بقيادة المقدم كمال الحالمي، والنقيب فريد العطفي نائبًا له، توجهنا بشكوانا إليهم، ووجدنا في القائد كمال الحالمي والأخ فريد ما لم نجده في غيرهم. وبدون أي مقابل أو "إتاوات"، وقفوا معنا وقفة رجال صادقين، أوقفوا المعتدين، وحموا المساحات المتبقية من مزرعتنا، وأعادوا لهيبة القانون مكانتها أمام من لا يحترمون إلا القوة.
إن استقالة هذه الوحدة اليوم تعني بالنسبة لنا ولكل مواطن بسيط "كارثة" حقيقية. فبدون وجود قوة رادعة مثل وحدة حماية الأراضي، سنجد أنفسنا مضطرين لحماية حقوقنا بأنفسنا، مما يعني العودة لدوامة المعارك والاقتتال، كان اسم كمال الحالمي وهيبة الوحدة يرعب المتنفذين ويعطي المزارع والضعيف شعوراً بالأمان بأن هناك من سيمنع "الباسط" من استكمال بناءه وبيعه لحقوق غيره بينما القضية لا تزال في المحاكم.
نقولها بمرارة: الخسارة كبيرة على كل البسطاء والمظلومين الذين استبشروا خيراً خلال السنوات الماضية. شكراً للقائد كمال، وشكراً للأخ فريد، وشكراً لكل أفراد الوحدة.. ما قدمتموه في سبيل إنصاف المظلومين وحماية حقوقنا لا تكفيه كلمات الشكر، ونسأل الله أن يعين كل ضعيف في هذه الغابة التي كادت أن تصبح نظاماً لولا وجودكم.