آخر تحديث للموقع :
الأحد - 19 أبريل 2026 - 12:09 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
المجاري تغرق الشارع العام في الممدارة والأهالي يناشدون
تقرير رقابي ملحق يؤكد قانونية نقابة النقل بعدن ويصحح استنتاجات سابقة
تنويه بشأن ارتفاع منسوب مياه البحر في سواحل عدن
شركة صيرة للأسمنت تسجل حضوراً لافتاً في معرض عدن الثالث للإعمار والبناء
بنك القطيبي الإسلامي يدشن تحوّله إلى بنك شامل في حفل رسمي بعدن
فادي باعوم يصدر قرارًا برفع أسماء لعضوية المكتب السياسي للحراك الثوري
توضيح من شركة النفط اليمنية حول الجرعة السعرية الصادمة في أسعار الوقود
عدن.. صندوق النظافة ينعي أربعة من خيرة موظفيه يغادرون في يوم حزين
رسالة شكر وتقدير من أهالي الخديرة للأخ "نادر شمشير" وأسرته الكريمة
سمير القطيبي: تحوّل بنك القطيبي إلى بنك شامل نقطة انطلاقٍ استراتيجية نحو سيادة القطاع المصرفي
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
المبعدون المدنيون بين الإهمال والوعود.. هل يتحرك سالم العولقي لإنهاء الأزمة !!
مقالات وآراء
السبت - 18 أبريل 2026 - الساعة 08:43 م بتوقيت اليمن ،،،
كتب: علي المنصب
في الوقت الذي تتزايد فيه الأعباء المعيشية يوما بعد آخر، لا تزال فئة المبعدين المدنيين تعيش على هامش الاهتمام، تواجه واقعا قاسيا من الرواتب الهزيلة والتأخير المستمر، وسط وعود متكررة لم تجد طريقها إلى التنفيذ .
عدة أشهر مضت دون صرف المرتبات، وكأن معاناة هؤلاء لا تعني أحدا والمشكلة لم تعد مجرد تأخير عابر، بل تحولت إلى أزمة معقدة تثقل كاهل مئات الأسر التي تعتمد بشكل أساسي على هذه المرتبات المتواضعة، والتي لا تتجاوز في الأصل 30 ألف ريال، دون أي تسويات تذكر .
ورغم الجهود التي بذلها مجلس التنسيق الأعلى للمسرحين المدنيين والعسكريين والأمنيين، والتي أسهمت في معالجة العديد من قضايا المبعدين العسكريين، إلا أن ملف المبعدين المدنيين لا يزال يراوح مكانه، دون حلول حقيقية تلامس معاناتهم اليومية
وللإنصاف لا يمكن إنكار التجاوب الذي أبداه الدكتور عبدالناصر الوالي خلال فترة توليه وزارة الخدمة المدنية، حيث تم إحراز تقدم ملحوظ في ترتيب الأسماء وتسليم الاستمارات، وهو ما أعطى بارقة أمل لهذه الفئة لكن هذا الأمل سرعان ما تلاشى مع عودة مشكلة تأخير المرتبات من جديد، وسط تبريرات متكررة لا تقدم ولا تؤخر .
اليوم، ومع استمرار الصمت الرسمي، يتساءل المبعدون المدنيون إلى متى ستظل معاناتهم مؤجلة ؟؟ ولماذا هذا التجاهل لقضية تمس حياة وكرامة شريحة واسعة من المواطنين ،، إن المسؤولية اليوم تقع على عاتق قيادة وزارة الخدمة المدنية، وعلى رأسها الوزير سالم ثابت العولقي، الذي يدرك حجم هذه المشكلة منذ أشهر، دون أن تتخذ خطوات حاسمة لمعالجتها فالقضية لم تعد تحتمل مزيدا من التأجيل أو الوعود .
ومع اقتراب زيارة مجلس التنسيق الأعلى للوزارة، يترقب الجميع ما ستسفر عنه هذه اللقاءات، لكن في حال استمرار التجاهل، فإن الدعوة إلى وقفة احتجاجية تبدو خيارا لا مفر منه كوسيلة لإيصال صوت هذه الفئة التي أنهكها الانتظار .
ختاما، إنصاف المبعدين المدنيين ليس مطلبا ترفيا، بل حق مشروع، فهذه الفئة قدمت ما عليها وتستحق أن تعامل بكرامة وأن تحل مشكلتها بشكل جذري عبر صرف مستحقاتها المتأخرة وإجراء تسويات عادلة تضمن لها حياة كريمة .