آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 08:25 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
أمريكية تحتفل بعامها الـ103 وتنسب عمرها المديد إلى جذورها الروسية وإيمانها بالله
اللجنة الإشرافية للدعم والإسناد تسيّر مساعدات غذائية وطبية الى محافظتي لحج وتعز
الصحة النفسية للشباب تتدهور في معظم بلدان العالم
ترامب: الانتخابات نكسة لأمريكا وخسائر الأسهم 3 تريليونات
الصحة توجد المصرية: 4 قتلى و88 جريحا حصيلة ضحايا حادث تصادم قطاري العياط
السفير الحنق: الصومال يمضي بخطوات إيجابية نحو الاستقرار واستعادة مكانته الإقليمية والدولية
سوق السويداء في مديرية ماوية على شفا الشلل التجاري وتُجّار يشكون جبايات حوثية
وزارة الطاقة السعودية: محاولة استهداف مبنى تابع لأرامكو السعودية في الرياض
مقتل وإصابة ثلاثة مدنيين جراء استهداف ميليشيا الحوثي سيارة إسعاف جنوب شرق تعز
إصابة امرأتين جراء استهداف مليشيات الحوثي سيارات مدنية جنوب شرقي تعز
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
المبعدون المدنيون بين الإهمال والوعود.. هل يتحرك سالم العولقي لإنهاء الأزمة !!
مقالات وآراء
السبت - 18 أبريل 2026 - الساعة 08:43 م بتوقيت اليمن ،،،
كتب: علي المنصب
في الوقت الذي تتزايد فيه الأعباء المعيشية يوما بعد آخر، لا تزال فئة المبعدين المدنيين تعيش على هامش الاهتمام، تواجه واقعا قاسيا من الرواتب الهزيلة والتأخير المستمر، وسط وعود متكررة لم تجد طريقها إلى التنفيذ .
عدة أشهر مضت دون صرف المرتبات، وكأن معاناة هؤلاء لا تعني أحدا والمشكلة لم تعد مجرد تأخير عابر، بل تحولت إلى أزمة معقدة تثقل كاهل مئات الأسر التي تعتمد بشكل أساسي على هذه المرتبات المتواضعة، والتي لا تتجاوز في الأصل 30 ألف ريال، دون أي تسويات تذكر .
ورغم الجهود التي بذلها مجلس التنسيق الأعلى للمسرحين المدنيين والعسكريين والأمنيين، والتي أسهمت في معالجة العديد من قضايا المبعدين العسكريين، إلا أن ملف المبعدين المدنيين لا يزال يراوح مكانه، دون حلول حقيقية تلامس معاناتهم اليومية
وللإنصاف لا يمكن إنكار التجاوب الذي أبداه الدكتور عبدالناصر الوالي خلال فترة توليه وزارة الخدمة المدنية، حيث تم إحراز تقدم ملحوظ في ترتيب الأسماء وتسليم الاستمارات، وهو ما أعطى بارقة أمل لهذه الفئة لكن هذا الأمل سرعان ما تلاشى مع عودة مشكلة تأخير المرتبات من جديد، وسط تبريرات متكررة لا تقدم ولا تؤخر .
اليوم، ومع استمرار الصمت الرسمي، يتساءل المبعدون المدنيون إلى متى ستظل معاناتهم مؤجلة ؟؟ ولماذا هذا التجاهل لقضية تمس حياة وكرامة شريحة واسعة من المواطنين ،، إن المسؤولية اليوم تقع على عاتق قيادة وزارة الخدمة المدنية، وعلى رأسها الوزير سالم ثابت العولقي، الذي يدرك حجم هذه المشكلة منذ أشهر، دون أن تتخذ خطوات حاسمة لمعالجتها فالقضية لم تعد تحتمل مزيدا من التأجيل أو الوعود .
ومع اقتراب زيارة مجلس التنسيق الأعلى للوزارة، يترقب الجميع ما ستسفر عنه هذه اللقاءات، لكن في حال استمرار التجاهل، فإن الدعوة إلى وقفة احتجاجية تبدو خيارا لا مفر منه كوسيلة لإيصال صوت هذه الفئة التي أنهكها الانتظار .
ختاما، إنصاف المبعدين المدنيين ليس مطلبا ترفيا، بل حق مشروع، فهذه الفئة قدمت ما عليها وتستحق أن تعامل بكرامة وأن تحل مشكلتها بشكل جذري عبر صرف مستحقاتها المتأخرة وإجراء تسويات عادلة تضمن لها حياة كريمة .