آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 08:11 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الصحة النفسية للشباب تتدهور في معظم بلدان العالم
ترامب: الانتخابات نكسة لأمريكا وخسائر الأسهم 3 تريليونات
الصحة توجد المصرية: 4 قتلى و88 جريحا حصيلة ضحايا حادث تصادم قطاري العياط
السفير الحنق: الصومال يمضي بخطوات إيجابية نحو الاستقرار واستعادة مكانته الإقليمية والدولية
سوق السويداء في مديرية ماوية على شفا الشلل التجاري وتُجّار يشكون جبايات حوثية
وزارة الطاقة السعودية: محاولة استهداف مبنى تابع لأرامكو السعودية في الرياض
مقتل وإصابة ثلاثة مدنيين جراء استهداف ميليشيا الحوثي سيارة إسعاف جنوب شرق تعز
إصابة امرأتين جراء استهداف مليشيات الحوثي سيارات مدنية جنوب شرقي تعز
تقرير أممي يكشف: الحوثيون يطورون منظومة أسلحة وشبكات إمداد معقدة
«رسائل تحت القصف».. حملة حوثية لترهيب سكان تعز
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
كل ما تريد أن تعرفه عن مكملات الحديد .. الفوائد والأضرار والجرعات
منوعات
الثلاثاء - 28 أبريل 2026 - الساعة 04:39 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /متابعات
يلعب الحديد دورًا محوريًا في الحفاظ على كفاءة الجسم، إذ يدخل في تكوين الهيموجلوبين المسؤول عن نقل الأكسجين إلى الأنسجة، كما يشارك في إنتاج الطاقة ودعم العمليات الحيوية داخل الخلايا.
نقص هذا العنصر لا يمر دون تأثير، بل يرتبط بأعراض واضحة مثل الإرهاق المستمر، ضعف القدرة البدنية، وشحوب البشرة، ما يدفع كثيرين للجوء إلى المكملات لتعويض هذا النقص.
وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن استخدام مكملات الحديد يعد من أكثر الوسائل شيوعًا لعلاج انخفاض مستوياته في الجسم، خاصة في حالات فقر الدم الناتج عن نقص الحديد أو عند وجود احتياجات متزايدة لا يمكن تلبيتها عبر الغذاء فقط.
الفوائد والاستخدامات
تُوصف مكملات الحديد عادة عندما يثبت التحليل وجود انخفاض في المخزون، أو عند ظهور أعراض تدل على ذلك. هناك عوامل متعددة قد تؤدي إلى نقص الحديد، من بينها ضعف الامتصاص الناتج عن اضطرابات الجهاز الهضمي، أو فقدان الدم المزمن، أو قلة تناول الأطعمة الغنية به.
في بعض المراحل مثل الحمل، ترتفع الحاجة اليومية بشكل ملحوظ نتيجة زيادة حجم الدم، ما يجعل الاعتماد على المكملات أمرًا ضروريًا في كثير من الحالات. كذلك يحتاج بعض الرياضيين، خاصة أصحاب التدريبات المكثفة، إلى دعم إضافي للحفاظ على الأداء البدني ومنع تراجع مستويات الطاقة.
ولا يقتصر دور الحديد على الوقاية من الأنيميا فقط، بل يمتد ليشمل دعم وظائف المخ، والمساهمة في تصنيع بعض الهرمونات، وتعزيز النمو الطبيعي، ما يجعله عنصرًا أساسيًا لا يمكن إهماله.
الجرعات وطريقة الاستخدام
تحديد الجرعة المناسبة لا يتم بشكل عشوائي، بل يعتمد على مستوى النقص والحالة الصحية العامة. في حالات النقص الواضح، قد تتراوح الجرعة بين 100 إلى 200 ملليجرام من الحديد القابل للامتصاص يوميًا، وغالبًا ما تُقسَّم على جرعات خلال اليوم.
يُفضَّل تناول المكمل على معدة فارغة لزيادة كفاءة الامتصاص، لكن في حال ظهور اضطرابات بالمعدة يمكن تناوله مع كمية بسيطة من الطعام. كما يُنصح بالفصل بينه وبين بعض العناصر مثل الكالسيوم أو المشروبات الغنية بالكافيين، لأنها قد تقلل من امتصاصه.
هناك أشكال مختلفة من الحديد تُستخدم في المكملات، مثل كبريتات الحديدوز أو جلوكونات الحديد، وتختلف في درجة التحمل وتأثيرها على الجهاز الهضمي. اختيار النوع الأنسب يتم بناءً على استشارة طبية.
الأضرار والآثار الجانبية
رغم فوائده، فإن استخدام الحديد دون حاجة حقيقية قد يؤدي إلى نتائج عكسية. زيادة مستوياته في الجسم قد تسبب ما يُعرف بالإجهاد التأكسدي، وهو حالة تضر بالخلايا وتؤثر على وظائف الأعضاء، وتشمل الآثار الجانبية الشائعة ما يلى:
اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الإمساك أو الغثيان أو الإسهال، وقد يلاحظ البعض تغير لون البراز. هذه الأعراض تختلف شدتها حسب نوع المكمل والجرعة المستخدمة.
في الحالات الشديدة، يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الحديد إلى تسمم قد يهدد الحياة، خاصة عند الأطفال، لذلك يجب حفظ هذه المكملات بعيدًا عن متناولهم. كما أن التداخل مع بعض الأدوية يمثل خطرًا آخر، إذ قد يؤثر الحديد على امتصاص بعض العلاجات أو يقلل من فعاليتها.
بعض الأشخاص لا يستفيدون بشكل كافٍ من المكملات الفموية بسبب ضعف الامتصاص أو استمرار فقدان الحديد، وهنا قد يتم اللجوء إلى إعطائه عبر الوريد تحت إشراف طبي.
الاعتماد على المكملات لا يغني عن الغذاء، إذ يمكن دعم مستويات الحديد من خلال تناول مصادر متنوعة تشمل الأطعمة الحيوانية والنباتية، مع مراعاة التوازن الغذائي لتحسين الامتصاص.
تظل القاعدة الأهم هي عدم البدء في تناول مكملات الحديد دون إجراء التحاليل اللازمة، لأن التشخيص الدقيق هو الأساس لتحديد الحاجة الفعلية وتفادي المضاعفات.