آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 08:11 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الصحة النفسية للشباب تتدهور في معظم بلدان العالم
ترامب: الانتخابات نكسة لأمريكا وخسائر الأسهم 3 تريليونات
الصحة توجد المصرية: 4 قتلى و88 جريحا حصيلة ضحايا حادث تصادم قطاري العياط
السفير الحنق: الصومال يمضي بخطوات إيجابية نحو الاستقرار واستعادة مكانته الإقليمية والدولية
سوق السويداء في مديرية ماوية على شفا الشلل التجاري وتُجّار يشكون جبايات حوثية
وزارة الطاقة السعودية: محاولة استهداف مبنى تابع لأرامكو السعودية في الرياض
مقتل وإصابة ثلاثة مدنيين جراء استهداف ميليشيا الحوثي سيارة إسعاف جنوب شرق تعز
إصابة امرأتين جراء استهداف مليشيات الحوثي سيارات مدنية جنوب شرقي تعز
تقرير أممي يكشف: الحوثيون يطورون منظومة أسلحة وشبكات إمداد معقدة
«رسائل تحت القصف».. حملة حوثية لترهيب سكان تعز
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
5 أطعمة أساسية للغدة الدرقية وأطعمة يُفضل تقليلها
منوعات
الأربعاء - 29 أبريل 2026 - الساعة 04:16 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /متابعات
تلعب الغدة الدرقية دورًا محوريًا في تنظيم عمليات حيوية داخل الجسم، أبرزها التحكم في سرعة الأيض وإنتاج الهرمونات المؤثرة على الطاقة وحرارة الجسم ووظائف متعددة أخرى. أي خلل في هذا التوازن قد ينعكس على النشاط اليومي، الوزن، وحتى الحالة النفسية، وهو ما يجعل التغذية عنصرًا حاسمًا في دعم كفاءة هذه الغدة.
وفقًا لتقرير نشره موقع Health.com فإن توازن عناصر مثل اليود والسيلينيوم والزنك داخل النظام الغذائي يُعد عاملًا رئيسيًا للحفاظ على أداء الغدة الدرقية، كما أن بعض الأطعمة قد تُحسن هذا الأداء بينما قد تُفاقم أخرى الاضطرابات المرتبطة بها.
أطعمة تدعم الغدة الدرقية
أهم ما تحتاجه الغدة الدرقية هو اليود، لأنه يدخل مباشرة في تصنيع هرموناتها. يتوفر هذا العنصر بكثرة في الأسماك البحرية، والتي تُعد من أفضل الخيارات الغذائية، إلى جانب الأعشاب البحرية التي تحتوي على نسب مرتفعة منه، لكن يجب تناولها باعتدال لتجنب نتائج عكسية.
منتجات الألبان مثل الحليب والزبادي والجبن توفر أيضًا كميات جيدة من اليود، إضافة إلى احتوائها على فيتامين د الذي يرتبط بدوره بصحة الغدة. كما يُعتبر البيض مصدرًا مناسبًا، خاصة الصفار الذي يضم الجزء الأكبر من هذا العنصر.
السيلينيوم عنصر آخر لا يقل أهمية، إذ يساهم في حماية أنسجة الغدة وتنظيم الهرمونات. يمكن الحصول عليه من بعض أنواع الأسماك، وكذلك من المكسرات، مع ضرورة الانتباه إلى عدم الإفراط في تناوله.
أما الزنك، فيدعم إنتاج الهرمونات ويساعد في تجنب القصور، ويتوفر في مصادر متعددة مثل اللحوم والبذور وبعض الحبوب المدعمة.
ولا يمكن إغفال دور الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، مثل التوت، حيث تساعد في تقليل الالتهابات وحماية الخلايا من التلف، وهو ما ينعكس إيجابًا على كفاءة الغدة.
أطعمة تحتاج إلى حذر
رغم أهمية الخضراوات الصليبية مثل البروكلي والقرنبيط، فإن تناولها بكميات كبيرة جدًا وبشكلها النيء قد يؤثر على امتصاص اليود. الحل ليس الامتناع عنها، بل طهيها، حيث يؤدي ذلك إلى تقليل تأثير المركبات التي قد تعيق عمل الغدة.
الأطعمة المصنعة تمثل تحديًا آخر، إذ تحتوي غالبًا على نسب مرتفعة من الصوديوم دون ضمان استخدام ملح مدعم باليود، ما يجعلها غير مفيدة في هذا السياق. كذلك الوجبات السريعة تفتقر إلى العناصر الضرورية، ولا يمكن الاعتماد عليها كمصدر غذائي داعم.
الجلوتين قد يكون مشكلة لدى بعض الأشخاص، خاصة من يعانون اضطرابات مناعية، حيث قد يتداخل مع امتصاص العناصر الغذائية ويؤثر بشكل غير مباشر على الغدة.
عوامل إضافية تؤثر على الوظيفة
توازن التغذية لا يعتمد فقط على ما يتم تناوله، بل أيضًا على الكميات. فالإفراط في بعض العناصر مثل السيلينيوم أو اليود قد يؤدي إلى نتائج عكسية، منها اضطرابات في الهرمونات.
كما أن امتصاص العناصر يختلف من شخص لآخر، خاصة لدى من يعانون مشكلات في الجهاز الهضمي، ما قد يستدعي متابعة طبية لضبط النظام الغذائي بشكل دقيق.
من ناحية أخرى، الاعتدال في تناول فول الصويا لا يبدو أنه يشكل خطرًا مباشرًا على الغدة، وفق ما تشير إليه الدراسات، طالما لم يتم الإفراط فيه.
التوازن يظل هو الأساس تنوع غذائي، كميات مناسبة، والانتباه إلى مصادر العناصر، كلها عوامل تساهم في دعم وظيفة الغدة الدرقية بشكل فعال دون تعقيد.