آخر تحديث للموقع :
الخميس - 24 سبتمبر 2026 - 05:29 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الجيش يفشل محاولة حوثية لقطع الشريان الوحيد الذي يربط تعز وعدن
القوات اليمنية تعزز مكاسبها في جبهات تعز مع دخول الطيران المسير على خط المواجهات
الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضا سورية
الشرع لترامب: لماذا لا تعطي نيوجيرسي للإسرائيليين بدلاً من الجولان؟
القوات المسلحة تكسر تسلل عناصر الحوثي إلى طريق هيجة العبد وتنتشر في كامل جبهة حيفان
القوات المسلحة تحبط تسللاً حوثيا في المقاطرة وتؤمن طريق هيجة العبد
الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز ومأرب
خليجي 27: السعودية تتغلّب على الكويت وتعادل العراق وعُمان
أبين المدد في مقدمة الصفوف بجبهات الصبيحة
عدن: محطتان فقط تفتحان أبوابهما اليوم وسط إغلاق جماعي لمحطات الغاز
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
فاتورة الأزمات الجيوسياسية: أسعار الوقود العالمية تشتعل ومخاوف من موجه تضخم جديدة
عربية وعالمية
الأحد - 17 مايو 2026 - الساعة 08:51 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدينة/ خاص
تشهد أسواق الطاقة العالمية منذ مطلع عام 2026 موجة صعود حادة وغير مسبوقة في أسعار النفط ومشتقاته (البنزين والديزل) وسط مخاوف متزايدة من دخول الاقتصاد العالمي في دوامة تضخمية جديدة قد تعيق نمو التجارة الدولية.
وحسب أحدث البيانات الرسمية الصادرة في مايو 2026، بلغ المتوسط العالمي لسعر لتر البنزين نحو 1.52 دولار، فيما قفزت العقود الآجلة للبنزين في السوق المرجعية وتجاوزت حاجز 3.60 دولار للجالون، مقتربة من أعلى مستوياتها في أربع سنوات.
1. الأسباب الرئيسية وراء استمرار الارتفاع
صدمة مضيق هرمز والأمن البحري: يكمن المحرك الأساسي للاشتعال الحالي في استمرار الاضطرابات الجيوسياسية الحادة في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً شبه التوقف والإغلاق الذي طال حركة ناقلات البترول عبر مضيق هرمز الحيوي، والذي يمر من خلاله نحو 31% من تدفقات النفط الخام عالمياً.
تعثر محادثات السلام وضبابية المشهد: تذبذب الأسعار جاء مدفوعاً بـتأرجح الأنباء حول المفاوضات ومقترحات وقف إطلاق النار؛ فحينما تصطدم المساعي الدبلوماسية بحائط مسدود، تسارع الأسواق إلى تسعير "مخاطر انقطاع الإمدادات"، مما يقفز بالأسعار فوراً.
ارتفاع تكاليف الشحن وسلاسل الإمداد: تسببت التوترات البحرية في رفع كلفة التأمين والشحن للمسافات الطويلة، مما ألقى بظلاله مباشرة على تكلفة "الوقود المستورد".
2. خريطة التأثر والتفاوت بين الدول
توضح المؤشرات الدولية (مثل GlobalPetrolPrices) أن خريطة الأسعار العالمية لا تتحرك بوتيرة واحدة، نظراً لاختلاف آليات الدعم والضرائب:
الأسواق المحررة (الأسرع تأثراً): كانت الأسواق المفتوحة والمحررة هي الأسرع في تمرير الصدمة للمستهلك النهائي. وسجلت دول مثل ميانمار، الفلبين، ولاوس نسب ارتفاع قياسية تجاوزت 100% في أسعار الديزل والبنزين خلال الأسابيع الماضية.
تأثر الأسواق العربية: تصدرت الأردن والمغرب قائمة الدول العربية الأعلى سعراً للبنزين والديزل على التوالي، في حين قادت الإمارات ولبنان والمغرب ومصر قائمة الدول العربية الأكثر تأثراً بالزيادة المتسارعة منذ بدء الأزمة الجيوسياسية الأخيرة.
الولايات المتحدة: سجلت أسعار الوقود المستورد قفزة قياسية بلغت 16.3%، مما دفع بمتوسط سعر الجالون على المستوى الوطني لتخطي عتبة الـ 4 دولارات، وهو ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية محلياً.
3. التداعيات الاقتصادية المتوقعة
صدمة ثلاثية الأبعاد: تحذر التقارير الصادرة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي من أن استمرار هذه الأزمة سيؤدي إلى صدمة ثلاثية تشمل: ارتفاع أسعار الطاقة، واشتعال أسعار المواد الغذائية (بسبب كلف النقل)، وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.
تراجع نمو التجارة العالمية: تشير دراسات معاهد رصد السياسات الاقتصادية إلى أن تقلبات الأسعار وعدم استقرارها تشكل خطورة أكبر من الارتفاع الثابت؛ حيث يُتوقع أن يتراجع نمو التجارة العالمية بنسب واضحة، وتعتبر الدول الناشئة والصين (بسبب اعتمادها الكبير على الطاقة المستوردة) من أكثر الأطراف تضرراً.
السياسات النقدية والفوائد: هذا الصعود القياسي في كلفة الطاقة سيجبر البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، على الحذر والتمسك بمستويات فائدة مرتفعة لفترة أطول من المتوقع كأداة لكبح التضخم، مما يعني تباطؤاً إضافياً في وتيرة النشاط الاقتصادي.
4. نظرة مستقبلية
تشير نماذج الاقتصاد الكلي وتوقعات المحللين في أسواق النفط (أوبك وأوابك) إلى أن الأسعار مرشحة للاستمرار في مستوياتها المرتفعة بالقرب من مستويات عام 2022 ما لم يحدث انفراج حقيقي ومستدام في المشهد الجيوسياسي يضمن التدفق الآمن لإمدادات النفط عبر الممرات المائية الإستراتيجية.
ويظل المستهلك ذو الدخل المتوسط والمحدود هو الحلقة الأضعف التي تتحمل العبء المباشر لهذه الموجة التضخمية في حياته اليومية.